مقال

 

هنيئا لفلسطين الوفاق،،وأين الأقصى من الاتفاق؟؟

خيريه يحيى



هنيئا لفلسطين الوفاق،،وأين الأقصى من الاتفاق؟؟

عاد من في مكة مجتمعين مقتنعين ومقنعين بان الوفاق أساسا لكل حين،،، فهنيئا للشعب الفلسطيني برمته هذا الإنجاز العظيم الذي لطالما انتظره الشعب الفلسطيني بفارغ الصبر في كافة المواقع الفلسطينية عامة وفي غزة البطولة خاصة، في غزة الجريحة النازفة، لنهنئها بهذا الاتفاق الكبير ونقول لإخوتنا وأخواتنا في غزة هاشم كفكفوا دموعكم، وابتهجوا ففي المستقبل خير نراه وعله يتحقق، لغزة المناضلة اطرحي همومك جانبا وانسي الذي مر وحدث رغم قسوته ففلسطين تستحق والأقصى بحاجة، والشعب يتلوى أملا،،، فلكم أهل غزة الأعزاء خصوص التهنئة والتبريك.

ونعود للقول اجتمع الإخوة الفرقاء،، اجتمع الأحبة المقتتلين، اتفق وتوافق كل منهم على نبذ الفتنة والعودة بثوب ابيض لا يشوبه ما يعيبه، ولا يزينه إلا جنسية الفلسطيني، وهذا الذي كان لا بد له أن يحدث منذ البداية فلا شيء ليختلف عليه الجميع، لكن حدث الذي حدث وسجل التاريخ هذا الخرق على الفلسطينيين، لنتمنى أن تمسح الذاكرة الماضي ونبدأ بمستقبل الوحدة والتوحد وتوجيه السلاح إلى مكان غاب عن الذاكرة ولو قليلا، إلى ذاك المغتصب لأرضنا، ذاك الزاحف في وطننا والمتربع على عروشنا والناعم بخيراتنا والمنتهك لأقصانا،،،،،،،،،إلى الأقصى الحبيب الذي يقاوم الاحتلال وحيدا وفي أحسن حالاته يشاركه القلة القليلة من الفلسطينيين لاستحالة الوصول إلى الأقصى الفلسطيني العربي المسلم من قبل المسلمين.

ها قد أقلعت طائرات المجتمعون متفقين، فما الذي أتوا به للأقصى؟؟؟ وأي وقت اتخذ أقصانا وقدسنا من المملكة العربية السعودية في هذا الوقت الضنك على مقدسات المسلمين، وقت انتهاك الحرمات الإسلامية في كل بقاع الوطن العربي وفي فلسطين بشكل خاص|،،، فبرأيي الخاص أن الأقصى لم يحظى بفتات الاهتمام العربي الرسمي، وبان ردة الفعل العربية والإسلامية على تدمير اليهود لمعالم التاريخ العربي لن تذكر في التاريخ العربي،،، فماذا الآن؟؟

أيها الفلسطينيون الفاضون اجتماعكم والمبتهجين بوفاقكم!!!! جرت العادة كل من يزور مكة المكرمة والمدينة المنورة حاجا أو معتمرا وحتى مجاهدا فاضا لفتنة كما هو حالكم لا بد له من تقديس عبادته بزيارة المسجد الأقصى إكمالا لما أمر به الرسول بأنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث وثالث المساجد هو الأقصى الأنين، فهل له نصيب على الأجندة؟؟؟ بات الشعب الفلسطيني مواجها للاحتلال وحيدا دافعا دمه وعمره من اجل التحرير ولذا تلقى على عاتقنا نحن وليس غيرنا مسئولية حماية المسجد الأقصى وفق إمكانياتنا،، فأيتها السلطة وأيتها الحكومة المتفقتان..... إلى المحافل الدولية إلى كل من يرى في تدمير المقدسات باطلا ولكل من يرى في القدس والأقصى ملكا عربيا إسلاميا،،،،،،اذهبوا ولتُفضح المؤامرة المحاكة لتُكشف النوايا الإسرائيلية الحقيقية فلا تسمحوا للإعلام أن يتخذ من الوفاق والاتفاق مادة إعلامية كما اراد الاحتلال وذوي المشاريع الغاصبة لمقدرات العرب ومن ثم يتم تجاهل الآلام وجراح الأقصى،،، فالوقت يفوت والجرافات تعمل ولا تجد لها صاد ولا راد، المشروع الإسرائيلي متسارع الخطوات والإنجازات فقد اقترب حلمهم من التحقق في إنهاء المسجد الأقصى وتهويد القدس ونحن في غفلة أو في جدل بيزنطي بين حكومة وسلطة بين خلاف ووفاق. إلى الأقصى العيون!!!!!!!!

ونختلف مع كل من يناشد بالاحتفالات لأجل التوحد والوحدة وعاصمة فلسطين بروعة الأقصى تدمر،، إلى الأقصى الأنظار فالبعد عنه لأي أمر هو أمر مرسوم ويراد به خدمة الاحتلال ليس إلا. إلى البطل الشيخ رائد صلاح لنتجه شاكرين فهذا رجل بمليون ممن تعولون، رجل فلسطيني يصرخ وحيدا وما برح أن اخرج من معتقل إلا ادخل الآخر لأجل نداءاته من اجل الأقصى الشريف،، إليه أيها الفلسطينيون للنظر ومثله فليفعل ذوي الأمر ممن يستطيعون.

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home