القلم السياسي

 

كوسوفو .. عين على الاستقلال والأخرى تترقب

علي عبد العال



كوسوفو .. عين على الاستقلال والأخرى تترقب

 

بقلم : علي عبدالعال

 

أجواء مشحونة بالترقب تلك التي باتت تهيمن على المشهد الحالي لإقليم كوسوفو ــ ذي العرقية الألبانية المسلمة ــ مع اقتراب الموعد المقرر لجلسة مجلس الأمن الدولي والتي قد تسفر عن قرار يعد نهائياً بشأن مستقبل الإقليم.

وفي ظل غياب أي دور إسلامي تجاه الصراع الدائر حول كوسوفو، تبرز أدوار أخرى شديدة التأثير في مجرى هذا الملف الخطير (أمريكية ، وأوروبية ، وروسية ، وألمانية) حتى أنها تكاد تملكه ملكية كاملة وتتحكم في مصير أبنائه.

ففي إطار ما هو متاح من معطيات، نقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن مصدر وصفته بالمسؤول في الأمم المتحدة، أن مارتي أهتيساري، المبعوث الخاص للأمم المتحدة والمشرف الدولي على محادثات الوضع النهائي، سيعلن البنود الأساسية لتوصياته ومقترحاته لحل مشكلة الإقليم، خلال اجتماع موسع يضم ممثلي مجموعة دول الاتصال (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا) يعقد في العاصمة النمساوية فيينا الجمعة 26/1/2007.. حيث يعد هذا الاجتماع واحداً من أهم الاجتماعات التي تسبق جلسة مجلس الأمن، في تحديد مستقبل الإقليم المسلم في ظل غياب أي دور للمنظمات الإسلامية والعربية.

وتشهد مجموعة الاتصال الدولية وقوى أخرى انقساماً حول نفسها، إزاء قضية استقلال الإقليم، إذ تقف الولايات المتحدة وبريطانيا إلى جانب الاستقلال، فيما توافق فرنسا والمانيا عليه، ولكن تفضلان أن يكون على خطوات يجرى تنفيذها بإشراف الاتحاد الأوروبي، في حين أن روسيا وإيطاليا تعارضان كل أشكال انفصال الإقليم عن صربيا واستقلاله. وكانت ساندرا ايفيتش ــ ممثلة الحكومة الصربية لمتابعة ملف كوسوفو ــ رأت أن فشل مجموعة الاتصال الدولية في الوصول إلى رأي موحد في شأن الإقليم : " سينتقل إلى مجلس الأمن (..) لأنه سيعجز في الاتفاق على قرار معين، لانقسامه هو الآخر بين الاستقلال ومنعه". ففي المجلس تتبنى الصين موقفاً شبيهاً بالموقف الروسي، في حين لم تعلن فرنسا موقفهاً نهائياً.. حيث يمثل هذا الانقسام أبرز أسباب تعثر مفاوضات الوضع النهائي للإقليم؛ كما يعكس بدوره تفاوتًا في المصالح بين القوى السياسية الكبرى.

وإزاء الإنقسام الدولي ــ غربي غربي ــ والاختلافات الواقعة بين مصالح الدول الكبرى، حيال طريقة معالجة الأزمة ومستقبل الإقليم، يبرز الدور الروسي بتشدده الرافض لأي خطوة من شأنها أن تفضي إلى إستقلال كوسوفو عن صريبا الأورثوذكسية. حيث هددت موسكو بإستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار أممي يتحدث عن الاستقلال، وقالت الحكومة الصربية 17/1/2007م : إنها حصلت على تعهد من فلاديمير بوتن، باستخدام "الفيتو" لعرقلة أي قرار يصدره مجلس الأمن، وقال رئيس الوزراء، فويسلاف كوشتونيتسا : إن بوتن أكد أنه يدعم "حتى النهاية" موقف صربيا بشأن رفض استقلال كوسوفو.

ومن المرجح أن تلعب موسكو ــ الحليف الوثيق لبلجراد تاريخيًا ــ دورًا رئيسًا في هذه القضية، ويرى المراقبون أن روسيا ما دام أكدت أنها ستعارض الاستقلال فسيؤدي حتماً ذلك إلى تأخير وربما عودة القضية برمتها إلى نقطة الصفر، ما يجعل وضع كوسوفو في خضم التطورات المجهولة. كما أن الفيتو ــ الذي هدد بوتين باستخدامه ــ كشف عن عمق الخلافات بين المحورين لا سيما بين موسكو وواشنطن، وهو ما شجع بلجراد على اتخاذ مواقف أشد صرامة من ذي قبل.

ويتميز الدور الروسي بإنحياز كامل لبلجراد، نظراً للمصالح والعلاقات التي تربطها مع الصرب، منذ أيام التحالف الشيوعي في عهد يوغوسلافيا والاتحاد السوفيتي السابقين، وهي روابط مصلحية وقومية ودينية ــ في آن واحد ــ بعد أن انهارت الروابط الإيديولوجية بإنهيار الإشتراكية.

وتبرز الروابط المصلحية في أن روسيا تريد الاحتفاظ بموطأ قدم لها في أوروبا الشرقية، تحاول من خلاله فك الحصار الذي يطوقها يوماً بعد يوم من خلال اتساع النفوذ الأمريكي في المنطقة وانضمام أوروبا الشرقية إلى الناتو.

أما الروابط القومية، فتتمثل في كون الصرب والروس ينحدرون من قومية واحدة هي القومية "السلافية" واللغة الروسية قريبة في مفرداتها من اللغة الصربية، في حين ينحدر مسلمو كوسوفو من القومية الألبانية.

وأخيراً تأتي الرابطة الدينية فبعد انهيار المنظومة الشيوعية التي كانت لا تقيم وزنًا لأي دين، بدأ الشعور الديني يتنامى، ومن هنا جاءت أهمية هذه الرابطة، فالروس كالصرب ينتمون إلى الطائفة "الأرثوذكسية" خلافاً لأغلبية دول أوروبا الغربية التي تنتمي إلى المذهب الكاثوليكي أو البروتستانتي، أما غالبية سكان كوسوفو فمن المسلمين.

ومن جهتها، دعت الكنيسة الأرثوذكسية الصربية إلى التمسك حتى النهاية بكوسوفو، وناشدت صرب الإقليم الصمود وانجاب المزيد من الأطفال "لصيانة القوة الشعبية الصربية واستمرارها". وقال البطريرك الصربي بافلي في رسالة عيد الميلاد : "ينبغي على الصرب أن يرغموا الذين اساءوا إليهم على التراجع والأدراك بأن الصرب كانوا الأقوى عبر التاريخ ولا يزالون". وأضاف: "أدعو الصرب إلى الصمود والمقاومة حتى النهاية، لأنه لو خسروا كوسوفو، فهذا سيكون صفحة كارثية سوداء في كل تاريخهم".

وتوضح تلك العلاقات المتميزة للروس مع الصرب كيف كانت روسيا هي الدولة الوحيدة ــ من خارج حلف الناتو ــ التي لها قوات عسكرية متواجدة في كوسوفو بشكل مستقل، وكانت هذه القوات أول قوات عسكرية تدخل إلى الإقليم، وقامت عقب دخولها بالسيطرة على المطار والمناطق القريبة منه، كما تركزت مهمتها في حماية السكان الصرب الذين رفضوا النزوح إلى جمهورية صربيا وتقوم هذه القوات بحراستهم من الألبان الغاضبين جراء المجازر التي راح ضحيتها الآلاف منهم على أيدي الجيش الصربي وبمعاونة هؤلاء السكان.

من جهة أخرى، يربط المراقبون بين المفاوضات العسيرة مع روسيا حول فرض العقوبات على إيران، والمفاوضات المنتظرة حول موقف موسكو في مجلس الأمن بشأن كوسوفو. كما يشير المحللون إلى الخشية الروسية من أن يشكل استقلال كوسوفو سابقة دولية، تستغلها الأقاليم والدويلات المضطربة لديها. وفي هذا السياق يرى جيمس لايون، المحلل في "مجموعة الأزمات الدولية" : "أن احتمال لجوء روسيا إلى استخدام الفيتو، يبقى كبيراً ما لم تتم معالجة الانشغالات الروسية في منطقة القوقاز"، ملمحاً إلى المشاكل التي تواجهها موسكو في المنطقة والمرتبطة بالمطالب الانفصالية التي تنادي بها أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا". ويضيف قائلاً : "إذا ما أبدى المجتمع الدولي استعداده لإبرام صفقة مع روسيا في هذا الخصوص، فإنها لن تلوح بالفيتو في موضوع كوسوفو".

واستناداً إلى الدعم الروسي سعت بلجراد إلى تخويف الغرب من تباعيات استقلال كوسوفو على أمن بلاده، لأن "وباءه" ــ كما تزعم ــ لن يقتصر على صربيا وإنما سيمتد إلى دول أخرى في منطقة البلقان وخارجها. وقال رئيس الوزراء الصربي، فويسلاف كوستونيشا : إن استقلال إقليم كوسوفو وانفصال جمهورية الجبل الأسود عن صربيا، من أخطر القضايا في القارة الأوروبية وأكثرها تدميرا. وأضاف "أن مثل هذا التطور قد يكون له من التأثيرات على الاستقرار الدولي ما لا يمكن التنبؤ به".

هذا ولم تقتصر التعقيدات بشأن ملف إستقلال كوسوفو من جهة القوى الدولية، بل تكمن أيضاً في الساحة السياسية الداخلية لصربيا نفسها، لا سيما الخلافات الحزبية بين القوميين المتشددين والديمقراطيين المؤيديين للإنضمام إلى أوروبا. فقد أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في صربيا الأحد 21/1/2007م، فوز الحزب الراديكالي القومي بنسبة 28 في المئة، حصل بمقتضاها على نحو 80 من مقاعد البرلمان الـ250، إلا أنه ــ رغم هذا الفوز ــ لن يكون بمقدوره تشكيل الحكومة، خاصة ولا أحد من الأحزاب الأخرى المهمة بالبرلمان يرغب في التعاون معه، كما لا يتوقع أن يطلب منه الرئيس بوريس تاديتش ــ الموالي للغرب ــ تشكيلها.

وقال توميسلاف نيكوليتش نائب زعيم الحزب لوكالة "رويترز" : "تاديش قال بالفعل إنه لن يكلف الحزب الراديكالي (بتشكيل الحكومة)". وإذا ما تمكنت الأحزاب الثلاثة الديمقراطية والموالية للغرب من تجاوز خلافاتها ونجحت في تشكيل ائتلاف حكومي سيجد الحزب الراديكالي نفسه خارج الحكم، ومرة أخرى على هامش السلطة الجديدة.
ومن جهته، سعى الاتحاد الأوروبي إلى التهوين من شأن فوز الراديكاليين، مؤكداً على أنه مازال بإمكان الأحزاب (الديمقراطية) الموالية للغرب السيطرة على البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة. ونفى مسؤولون أن تكون الانتخابات أظهرت فشل المساعي الغربية لكبح جماح المشاعر القومية في صربيا، ووضعها على مسار موال لأوروبا. وقال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير ــ الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ــ "الراديكاليون حصلوا على أكبر عدد من الأصوات لكن رغم ذلك فإن ثلثي المقاعد في البرلمان ستذهب للقوى الديمقراطية". حيث لا تخفي الدول الأوروبية رغبتها في وصول ائتلاف ديمقراطي مؤيد للاتحاد، من شأنه أن يسهل المفاوضات حول تقارب الاتحاد الأوروبي مع صربيا، وحول الوضع النهائي لكوسوفو.

ولئن كانت الأحزاب الصربية الديمقراطية الثلاثة تعارض انفصال كوسوفو عن صربيا، إلا أنها لم تصل بعد إلى درجة الحزب القومي الراديكالي في رفضه للمشروع وتهديده بالعودة إلى حمل السلاح، إذا لزم الأمر لإبقاء كوسوفو ضمن الحظيرة الصربية. وبينما يعارض الحزب الديمقراطي استقلال الإقليم ــ كما هو رأي جميع الصربيين تقريباً ــ إلا أنه يتبع منهجاً أكثر براجماتية، ولسان حال الحزب يقول: علينا أن نتقبل الأمر الواقع. وإذا كان حزب الرئيس تاديتش ــ المفضل لدى الأوروبيين ــ بات ينظر إلى استقلال الإقليم على أنه أقرب إلى أمر حتمي يجب التعامل معه، حيث سبق وأن قال : "إن صربيا ربما فقدت إقليم كوسوفو بالفعل"، فإن الراديكاليين تعهدوا بألا يتخلوا عن كوسوفو، وحذروا من تنازلات من يسمون المعتدلين.

وفي خطوة اعتبرت نكوصاً على التهديدات السابقة، كان الراديكاليون الصرب أعلنوا أنهم لن يخوضوا حرباً في كوسوفو، في حال فازوا بالانتخابات، وذلك خوفاً من تأثير تلك التهديدات على مشروع القرار في مجلس الأمن بما لا يخدم مصالحهم. وقال نائب رئيس الحزب الراديكالي توميسلاف نيكوليتش ــ أثناء الحملة الانتخابية ــ : "إذا فاز الراديكاليون في الانتخابات، فلن تكون هناك حرب جديدة من أجل كوسوفو"، وتساءل في غموض "لماذا نحارب، ومع من سنحارب، وضد من سنحارب"، وذلك في إشارة إلى غياب الاجماع داخل صربيا على الحرب، إلا أن مراقبين يشككون في مصداقية الراديكاليين الصرب، لا سيما وهم يعتبرون كوسوفو جزءا لا يتجزأ من صربيا.

وأمام التشدد الصربي، ترى الحكومة المحلية في كوسوفو أنه لا خيار للإقليم سوى التمسك بحق الاستقلال الناجز والكامل، و تؤكد الأحزاب الألبانية الرئيسة رفضها التام لأي حل لا يحقق الاستقلال. وأعلنت هذه الأحزاب في بيان لها، عن تأييدها لقرار رئيس كوسوفو (فايتمير سيدو) رفض إجراء المزيد من المحادثات مع الصرب في شأن مستقبل كوسوفو، وعدم القبول بأي حل لا يتضمن الاستقلال الكامل. ورأى رئيس الحزب الديمقراطي، هاشم تاتشي : أن "كوسوفو تستعد للاستقلال" وإن "جيش تحرير كوسوفو سيصبح الجيش الوطني للدولة المستقلة، لأنه لا يمكن أن تكون هناك دولة مستقلة بدون جيش". وجاء ذلك متزامناً مع ما أعلنته الحكومة الكوسوفية أن "الجامعة العربية" ومنظمة "المؤتمر الإسلامي" تؤيدان استقلال كوسوفو. وقال العضو البارز في فريق مفاوضات الوضع النهائي عن الجانب الألباني، فيتور سوروي، بعد عودته من نيويورك حيث أجرى عدة لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الأمم المتحدة : "لمست شعورا بالتعاطف وتأييدا كبيرا لمطلب استقلال كوسوفو"، وتابع "التقيت بممثلين عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجميعهم أكد لي دعمهم لاستقلال بلدنا"، وأشار إلى أن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمرالإسلامي يمثلان ثقلا دبلوماسيا واقتصاديا في الأمم المتحدة، وبدعمهم لاستقلال كوسوفو تصبح الأغلبية في الأمم المتحدة لصالحنا.

ولم يمنع تباين القوى السياسية الكبرى من قضية كوسوفو من اجماع كافة الأطراف، على أهمية التوصل إلى حل لهذه الأزمة التي قد تهدد الاستقرار الإقليمي في حال نشوبها، حيث تحتل تلك القضية موقع الصدارة في الأجندة الأوروبية، وسط تنامي المخاوف من أن يؤدي الإصرار الصربي على بقاء كوسوفو ضمن حدودها بدعم من روسيا إلى تجدد الاقتتال المسلح حولها، وهو ما يولد مخاوف الدول المجاورة من إمتداد الصراع إليها فى ظل التداخل العرقى في كافة دول البلقان. وعبرت دول الاتحاد الأوروبي ــ من جانبهما ــ عن أهمية منح سكان كوسوفو حق تقرير المصير، من خلال استقلال مشروط ينهي الإدارة الأممية للإقليم. وفي ظل تناقض الموقفين الروسي والأمريكي كانت دول الاتحاد الأوروبى قد بلورت موقفاً انطلق من اعتبار مشكلة كوسوفو شأن داخلى، ولكن عندما تتحول تلك المشكلة إلى العنف والاقتتال الذي يهدد مناطق أخرى خارج يوجوسلافيا، فإن المجتمع الدولى لا يمكن أن يقف متفرجاً، ولابد أن يتدخل مجلس الأمن والأمم المتحدة.

ومن جهتها، لم تألو واشنطن جهداً للتوصل إلى قرار يحسم مصير كوسوفو، خاصة وأن مثل هذا القرار يضمن انسحاب معظم الجنود الأمريكيين من البلقان، تمهيداً لإعادة نشرهم حيث الحاجة ماسة إليهم في أمناطق أخرى. ويعتبر حلف الأطلسي والولايات المتحدة تدهور الأوضاع في كوسوفو كارثة قد تفضي إلى مهاجمة قواتهما هناك.

وعلى صعيد دول الجوار القريبة من كوسوفو وصربيا في آن واحد، أكدت مقدونيا على لسان وزير خارجيتها، أنتونيو ميلوشوسكي، أنها ترغب في حل قريب لقضية كوسوفو، حيث تسعى الحكومة المقدونية : " لايجاد حل في أقرب وقت ممكن "، نافيا ما تردد من أن سكوبية تؤيد المطالب الصربية في كوسوفو بإبقائها جزءاً لا يتجزأ من حدودها. وذكر أن "ليس لدينا موقف مسبق من كوسوفو" كما أن "مقدونيا تقف إلى جانب مصالحها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

يذكر أن قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي "الناتو" وإدارة تابعة للأمم المتحدة تتولى مسؤولية الإقليم منذ العاام 1999 ، عقب العدوان الدموي الذي مارسته القوات العسكرية الصربية ضد المسلمين الألبان في موسوفو ، حيث طردت قوات الحلف قوات الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش. ويتوفر حلف "الناتو" على 16 ألفا من القوات تنتشر على امتداد الإقليم. إلا أنه رغم الحضور القوي للأمم المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي في كوسوفو تحظى الحكومة الألبانية بنفوذ كبير جعلها قادرة على بسط سلطتها السياسية على سائر الإقليم،  أمام الصرب الذين يشكلون 10% من إجمالي سكان كوسوفو فقط وهم اللذين فضلوا مقاطعة الحكومة وعدم التعامل معها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home