قصيدة

 

فصل من الإنجيل

منير مزيد



 

فصل من الإنجيل

 

الشاعر والروائي العالمي/منير مزيد

 

(1)

 

تصلّي...

و تردد دوما

يا الله...!

آما آن لهذا التنين

أن يتقيأ الشمس....

 

(2)

 

دوما

ترميني في قلب العاصفة

امرأة تضاجع الريح

قدري

أن أحيا حبة رمل عمياء

مرمية إلى المجهول

و أن أبقى وحيدا

انتظر ساعة الرحيل...!

 

(3)

 

أشتهيك

كما تشتهي الوردة

الندى

لذا لا تلومني

إذا أسرجت خيول الحرب...

 

 

(4)

 

ما جئت إلا لأحرر

عصافير الشعر

من أقفاص المشعوذين

والدجالين...!

 

 

(5)

 

من حطب الدم

أوقدت نارا..

ما أن أضاءت

انهالت المجرة على هامة الليل..

 

(6)

 

الحياةُ سراج

و الحب ليس سوى  نور هذا السراج

أتيت ومعي شعلة الإنسانية

من أحاطت به ذرة دفء

لمست فؤاده

فليوقد نارها....

 

(7)

 

عبر هذا الظلام الدامس

أمشي

حاملا صليبي على كتفي

ومعي شعلتي

وقيثارتي

ومفتاح بيتي في القدس

ووجه أمي الحزين

أغني

رغم كل هذا النـزيف...

 

(8)

 

أواه ما اشد حزني

أراني في الوجع

غداً

تبكي العصافير

تموت الزنابق

و تكفُ الحوريات عن الغناء...

أود توديع الزنابق

وأن اطبع آخر قبلة

على شفّة القصيدة

و أرحل...

 

(9)

 

وأنا على جبال الليل

أطارد حلماً أسطورياً

يراودني منذ الطفولة...

أحفر...

اعثر على كهف سحري

مليئاً بلوحات خرافية

و أرى الوحي ينتظرني

كاشفاً لي السر...

 

 

(10)

 

اقرأوا...!

اقرأوا كتبي

عندها ستعرفون

بأنني لست

إبنا لأحد

و بأنني قد عشت بينكم

وردة من دم...!

 

 ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home