مقال

 

فلسطينيو العراق عرضة الإحراق

خيريه يحيى



فلسطينيو العراق عرضة الإحراق غدر الغادرون وكاد الكائدون ضد أبناء الشعب الفلسطيني فمنذ عشرات السنين والفلسطيني يعاني على أرضه وعلى أي ارض وصلها مهاجر ولاجئ ليبتعد عن الظلم الإسرائيلي ليلاقيه الظلم الذي لم يتوقع من كل جنب وصوب، قد تكون الوطنية الزائدة للفلسطيني لعنة أحلت وتحل به وتجره إلى الموت، فما زار فلسطيني دولة إلا وحرص عليها كدولة ضائفة له وحامية لكرامته ليسدد هذا الدين بالانتماء للوطن المضيف راجيا العودة إلى وطنه الأم، إلا انه يقابل في البنادق والنار، وهذا حال إخوتنا الفلسطينيين في العراق إذ اتخذ الاحتلال منهم وليمة واتخذت منهم الفتنة فريسة غير محمية لانعدام الملاذ الفعلي كقدر ظروف قصريه. لا اعلم أيها الأشراف أنبكيكم أم نبكي أنفسنا فما يصيبكم يصيبنا فأيدي البؤس واحدة وأيدي الفوضى والإطاحة بالأرواح البريئة واحدة، حقا انه بات ينتابنا شعور مفاده إن الفلسطيني مستهدف في أي مكان في العالم سواء أكان في فلسطين أو في العراق أو غيرها من الدول العربية والعالمية، هي اللعنة التي أحلت على شعبنا الفلسطيني هي لعنة التخاذل والمتاجرة، لعنة البيع والشراء بأبخس الأثمان لعنة القرارات الدولية التي إن حسن أفضلها لا يتعدى حبر على ورق رخيص بأيدي بائسة. ماذا نقول لكم؟؟ صبرا صبرا وان كان في الظلم المرتكب بحقكم كفرا، فلسنا ندري بأي ذنب تحاسبوا أبذنب الدين أم بذنب القومية أم العرق أم المذهب؟؟؟ أم كلها مجتمعة وهذه الحقيقة فقد وصل بؤسنا العربي إلى اسوء حالاته ومحطاته منذ الازل،،، بات الظلمة وهم كثر في أوطاننا العربية دمى متحركة بأيدي الغرب وإسرائيل، باتوا مُرَوِجين لتجارة الموت لسفك الدماء للإطاحة بالشرفاء. وما سفك الدم الفلسطيني في العراق إلى بند من بنود المؤامرة على بوابة الشرق العظيمة العراق، فهذا نصيب التركة لإسرائيل اليوم الإطاحة بأبناء فلسطين في العراق وبهذا يخفف من قضية حق العودة إلى الوطن، وغدا ستطالب إسرائيل بنصيبها من النفط العراقي إن لم تكن نالته بعد، لكن سحقا للظروف سحقا للضعف وخسئ التخاذل بكافة أنواعه، فما بال الدول الشقيقة باتت كمشاهدة ومعلقة أو ناقدة لفلم رعب يرتكب بحق أبناء العراق وبحق الفلسطينيين في العراق لا بل في كثير من البقع العربية؟؟؟ وصلنا إلى أعلى درجة من الضعف والانحناء لا بل الانكسار الذي ترافقه الفوضى والفتنة اللعينة والمذهبية غير المبررة لأبناء دين وعروبة. وهنا لا نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل وصبرا أهلنا عل الفرج قريب، وبرسالة علها تسمع لا كغيرها من المناشدات والنداءات نقول لتتحرك القيادات الفلسطينية في أي مكان لتتحرك السلطة الفلسطينية والحكومة ولتبذل جهدا من اجل رفع الظلم عن أبناء فلسطين في العراق، لتناشد المحافل الدولية كافة، ولأمة العرب لا تعليق ولا نداء!!!!!!!!!! فقد سئمنا هذا، أما سلطتنا وقيادات فلسطين إن لم تستطع تحقيق المبتغى لأبناء فلسطين في ارض الرافدين لتحاول إخراجهم إلى الدول العربية المجاورة للعراق لحين انجلاء الباطل وإحقاق الحق بحق العودة للأرض، وأخيرا رحم الله الشهيد الرئيس صدام حسين فما طال الضيم والظلم فلسطيني في عهده وعل كرم صقر العرب بحق الفلسطينيين أتى بالوبال من قبل كهنة الفتنة على الفلسطينيين. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home