قصيدة

 

لِلُبنان ...

نضال عبارة



 

ما أقولُ ... ؟

الكلامُ يا ..

عشتروتُ الكئيبةُ

في فمي مقتولٌ ..

فمن ..

يا تُرى .. قولي

و اقتلي

حيرتي ... من أواسي ..

أنتِ أم كبريائي ..؟

أتُداوي جراحٌ

تنزفُ الجراحا ..!

 

...(2) ...

ريحُ موتٍ تفوحُ

و نسورُ الجيفه على

سفحِ لبنان تنتظر

موتَ من بعدُ لم يمُت

و خرابٌ .. هناكَ

و دمارٌ ... و نارُ

أيُّ سرٍّ لبنانُ في

جعبتكْ تُخفينهُ

أفيهواكِ الموتُ و

الدمارُ ..؟ .. من أينَ يا

عشتروتْ .. يا دمعةً

في الجوى لا تموتُ

أبدأُ الحكايا

من صبيٍّ يحضنُ

بيديهِ الشظايا

من صبيٍّ ينحتُ

من حجاره آيه

و من

ساعديهِ رايه ...

...؟؟

أو سأبتدي ..

من ممراتِ المرايا

و موائد الكلابِ

و ابتساماتِ السبايا ..؟

فبأيِّ حقٍّ

يا تُرى يحكمونَ

بمصيرِ البرايا

 

...(3)...

من الذي قال أنَّ

هامة الكبارِ

ترتقي إلى ما

فوق نعلِ طفلٍ

من الذي قالَ أنَّ

مالهم يسدُّ

رمقَ الحرِّ الثائر

فخذوا خُبزَكُمْ الذي

قُدَّ من لحومنا

و دعونا نموتُ

كيفما أردنا

 

اننا يا بتراء

يا بلدةً في جوفِ الحجرْ

اننا يا سيناءُ

يا

معقلَ الفداءِ

من كلامِ الكبارِ

ببرودٍ ذُبِحنا

فلمن يُرسلونَ

طائراتِ المعونه

ألأطفالٍ تلعبُ

الرياحُ في العرى

ببقايا أشلائهم

عجبٌ أمرهم عجبْ

يقتلونا .. و ثمَّ

يُعلِنونَ الحدادَ ..

فكفى يا كبارُ

لن نكونَ صفقةً

لعروشِ الغبارِ

أو فريسةً لخائنٍ

لعميلٍ غدارِ

فاتركوا سماءنا

الحزينه .. تطلُّ

فوقَ موتانا .. شاهده

و اتركوا .. دماءنا

بالسماءِ .. شارده

و خذوا عنَّا .. وجهكُمْ

العَفِنْ .. و عودوا

لقبوركم  ... لقد مضى

عهدكمْ .. و انتهى

يا ..

أيُّها الفراعنه

***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home