مقال

 

جولة في بيروت

وليد سلوم



جولة في بيروت


وليد سلوم / لبنان


أنا سني أنا شيعي أنا من 14 آذار وأنا من 8 آذار هذا هو الحال في لبنان .
خطوط تماس جديدة قديمة أُحييت على أيدي أمراء هذا الوطن.
أحببنا أن نريكم خطوط التماس هذه فاتجهنا إلى بيروت وتحديدا إلى شارع قصقص وحاولنا التقاط بعض الصور لهذا الشارع والآليات التابعة للجيش المنتشرة وبكثافة في هذا الشارع الفاصل بين مناطق السنة ومناطق الشيعة في بيروت .
لسوء الحظ منعنا من التقاط أي صورة لهذا الشارع بحجة عدم السماح بتصوير الآليات العسكرية، وقال لنا الضابط المسؤول من على سطح آليته العسكرية:" لا تحالوا التصوير و إلا ستأخذون أنتم وآلة التصوير هذه"(بالعامية طبعا).
رغم هذه القيود استطعنا أن نلتقط صورة لآلية عسكرية للجيش مهمتها حماية مسجد سيدنا علي بن أبي طالب في قلب منطقة طريق الجديدة المعقل الرئيسي للسنة في بيروت .

بعدها اتجهنا إلى الوسط التجاري في بيروت،السوق المنشل تجاريا واقتصاديا .
هذه المنطقة التجارية التي تكون عادة مكتظة بالسياح العرب والأجانب ، إنها نبض بيروت ترونـــها الآن بلا نبض فإنها خالية من السياح والمشاة ولا يوجد فيها سوى أصحاب المحال والموظفون بها .
من ساحة النجمة اتجهنا إلى ساحة رياض الصلح، حيث التظاهرات المطالبة برحيل الحكومة .
حيث نرى مكبرات للصوت وخيم كبيرة جدا مجهزة للشتاء ، بجوارها خزانات المياه وفي داخلها أجهزة تدفئة وتلفاز وكل ما تجهز به البيوت .

مُنعنا من الرجوع إلى ساحة النجمة ، وهي الساحة الرئيسية للسوق التجاري بحجة منع المتظاهرين من الدخول إلى الوسط التجاري .
أسلاك شائكة تحاصر المتظاهرين تغلق في وجههم الطرق المؤدية إلى السراي الحكومي والطرق المؤدية إلى ساحة النجمة ،  بُنيَ أمامهم جدار من الأسلاك الشائكة، وبعد هذه الأسلاك وُضعت حواجز حديدية .
وبعد هذه الجولة في قصقص و في الوسط التجاري و ساحتي رياض الصلح و النجمة أترككم مع هذه الصور التي التقطها وسط القيود الأمنية الكبيرة.

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home