مقال

 

القوة التنفيذية جهاز قمع وإكراه أم حفظ للحقوق والحريات

محمد نايف الجبارين



القوة التنفيذية جهاز قمع واكراه ام حفظ للحقوق والحريات

بقلم محمد نايف الجبارين


لا يختلف أحد أن الحفاظ على الامن هي من صلب أي نظام سياسي في العالم، قد تختلف النظم السياسية عليه ، على أمن من تحافظ؟؟؟ وما هي حدود الأمن؟؟؟ أين يبدأ وأين ينتهي؟؟؟ ولكن الفكرة الاساسية هي دائما الأمن.

أما القوة التنفيذية التي ابتدعها واختلقها سعيد صيام في غزة تثير حولها
تساؤلات كثيرة وشكوك حولها أيضاً، في الوقت الذي كانت فيه حماس تنتقد كبر عدد الاجهزة الامنية خرجت علينا بتشكيل هذه القوة المثيرة للجدل والمتعددة الاغراض.

فهل أرادات حماس من تشكيل تلك القوة أن تسير على منوال حلفاء طهران في
العراق؟؟؟؟ أم أرادات منها ان تجد فرص عمل لأعضائها بعد ان فرضت قيود على الدعم المالي لها؟؟؟؟ أم أرادات أن تثبت قوتها على الشارع وتقول بأنني جئت الى الحكم كي أبقى، أم اراداتها قوة قمع وترهيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟.

كل هذه الأسئلة مباحة ومشروعة ومن حق أي مواطن فلسطيني وعربي أن يسأل ويجيب على طريقته الخاصة، ولكل منها تبريره، فحماس تربطها علاقة تحالفيه مع ايران الصفوية التي تدعم قاتل اطفال والشرفاء في العراق مقتدى الصدر فتصبح هذه القوة اليد الضاربة للحركة تضرب كل من يقف في وجهها ويعارضها، وتقمع الشعب الفلسطيني على الذي تعود على ثقافة ديموقراطية الرأي، أما بالنسبة لفرص العمل فهذا احتمال كبير، حيث اصبحت حماس تعاني من بعض المشكلات المالية خصوصاً بعض قوانين مكافحة الإرهاب السائدة في العالم فأصبح خزينتها شبه فارغة إلا من أموال لجان الزكاة في فلسطين وحفنة دولارات مدفوعة الثمن من إيران. والتساؤل الأخر يمتلك ايجابة مفتوحة على مصراعيها، قد يذهب الانسان بعيدا حينما يسأل ويجيب نفسه فالممارسات
القوة التنفيذية على الارض من قتل وترعيب وتخويف ومن خلال اسلحتها الثقيلة المنتشرة في الشارع ودوريتها الراجلة والسيارة كلها خطوات من أجل اثبات الذات وصاحبتها التي وصفت اضراب الموظفين بالانقلاب تريد ان تقول للشعب الفلسطيني أننا الاقوى وأن لدينا اداة قوية قادة على ان تضرب ونحن سنعمل ما بوسعنا كي لا نذهب بالطريقة التي اتينا بها.

أن ثقافة الموت الذي تمارسه تنفيذية صيام وسياسة القتل والاعدام والتعذيب والمحاصرة والقذائف لا تذكر إلا بتلك التي رأيناها في الجزائر ونراها الآن في العراق عبر وسائل الإعلام فكان من حق أبناء الشعب الفلسطيني في البداية أن يسموها بكثير من التسميات كمغاوير الداخلية وميليشيا المهدي. كل هذا وكل الاسئلة التي طرحت سابقا مشروعة وأيضا كل ما يقال مشروع حتى تثبت هذه القوة التنفيذية أنها ليست تابعة لحركة معينة أو لفصيل معين وأنها أتت كي تحافظ على النظام حياة المواطن الفلسطيني المقدسة.

 

الظاهرية – الخليل – فلسطين
Dugareh2007@yahoo.com

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home