قصيدة

 

فــجــر آخــرْ

أحلام الطّاهر



 

 

 

 

أنـــســى/

بياض
طفولتي

تورّط في التهوّر


بسؤال

فانكسرت فيه الدّهشة


و ظلّ يناديني

وحيدًا

مرتجف الظلّ

....

والهلع
لا يكفي

إن /هوَ
/ وشوش

 

" وحدي أعرفكِ "

وتوّه الليل


في
عيوني

تتربّص بها / غواية الكحلِ

°°°°°°°°°°

 
المدينة العجوز
توقّفت عن الهذيان

مذ غسلتُ عن جبينها الحمّى

بالرّكض

وأخّرتُ
عنها شحوب أنوثتها

بــالــــ/ أحــلام
/

تــغرق


في صخب
المقاهي

في بيتهوفن ...ينثر الملح في الفراغ

تنطفئ سريعا


كما
الألعاب الناريّة

وتعلق

ألوانا في السماء

/

بقايا
ذهول  !

­­°°°°°°°°°°°

لا تسأل


فالليل مثلي


مكابرٌ

يــقول"كلّ الجهات أنـــا
"

وإن تاه ألف مرّة


في "الـــبـــانــيــو
"

حين أفتح أزرار البكاء

و أبعد عنّي


ضــيـــق
القميصْ

!

°°°°°°°°



أنسااااك



أنـــتَ
المتعَب

الــ تكتبُ القصائد


على أجساد
النّساء

بغطرسة

متى تدرك أنّ النّبيذ لا
يكفي

لمواربة الأنــيــن

؟

و تهمس لي
"...."

كي أنسى


معطفي و جواربي


 أقامر على دفئك

و -الطّريق
الدائرة-

أبدأ أوّل خطوة إنتظار

بالشتاء

يمرّ
بطيئا

مستعصيا

كثيفا

كـــ/لوحة
سيرياليّة

 

°°°°°°°°°

لن تكون غيمة بيضاءْ

إلاّ في
عطري

فاترك عنك الأجوبة
!

سؤالي ذاك

كان كذبة
القدر

تطاولتْ عليه نرجسيّتي

لا تهتمُّ بالــغد

فكنت أنت


لعنة الإنتظار

كي أنحني

أحبّك /نعم
/

لكن لا تنسى


أني لا أكترث

!

°°°°°°°°

تصرخ في وجهي
العرّافة

"

مصير الصّيف ينزعجُ

من الأقدار

تجنّ مثل
البشر

وتتخذه ذريعة

لتبذير الصّدف

!

 

 "



أضحك



/

و أنا غريبة
الأطوار

ملــولة

لكنّي أحب الدّوائر

أرتمي في
التّغابي

و أختصرني لأجلك

حين
أقول

 " آنـــــا... "





°°°°°°°°°°

 
بوسعك أن تجن
ّ الآن

بــلــغــتَ


أسفل الزّجاجة

أرقصُ معك

/ليس
مهمّا/

يقولون الرقص يجبر الكسورْ

هل تحبّه هذا اللحن؟

يبتسم
بشحوب ...

لحظة ! أرهقني الكعب
العالي

°°°°°°°°°°°

المدينة
خاوية

تتثاءب

علّقتُ على خدّها

ملامحك التي لا
أعرف

يتلعثم الشّوق

أتهجّأ حروف
اسمك

.../.../.../...

لأجلك


فجر آخر

 

سأوجعه بالرّكض

 

 

°°° أحلام الطـّـاهر °°°

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home