قصيدة

 

صور في الذاكرة

:منير مزيد



 

صور في الذاكرة

:منير مزيد

 

 

 

وتمرُّ الذكرى في خيالي
غزالة ً تَجوبُ في غابةٍ
نامَتْ فيها الأسود ْ..... !

في الأثير اللازَوَرْدي....
حيثُ تتلألأُ نُجومُ المَجَرَّةِ
أتأمَّلْ ........
تتوهَّجُ زُجاجةُ الروحْ
يوقدُها زيتُ القصيدة
فأرى اللهَ يتجلَّى أَمامي
على هَيْئةِ نورْ.....!

على شاطئِ الرَّملِ
حوريةٌ
تخطُّّ حُروفَ اسْمي
وكلَّماغمَرَ الماءُ الرَّملَ
هاجَ البحْرْ ....!

أحْياناً
أرى طائراً خُرافياً
بَهيَّ الألوان
يتسَللُ إلى فم ِالخَريفِ
يعلِّمُهُ الغِناءْ ........!

لأنني كنتُ طِفلاً
تُسْحِرُهُ الألوانْ
لهذا
كنتُ أجوبُ الشواطئَ
بحثاً عن ِالأصْدافْ....


حينَ أنْظُرُ إلى مَرايا الماءْ
أرى الكونَ جِنيّةَ
تَخْتبئُ في حِضْن ِ البحرْ.....


أقِفُ على شاطيءٍ
أتأمَّلُ المَدى اللامتناهي
فأرَى ناريدة
تتعرَّى ..... !
وفي لحظةٍ
أراها مستلقية ً
تسْتسْلِمُ للسَّماءْ ……!

 

إذْ تسْكُنُ الريحُ ويصْفو الماءْ ...... !

ويُصْبحُ مثلَ المرآةِ

مطرزةً بنجومٍ غافيةٍ

في حضْنِ الليلْ ...... !

ماذا أُبْصِر...ُ؟

أبْصِرُ وجْهَ اللهِ

يطْفو على السَّطْحْ ......!

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home