قصيدة

 

شــعرها

عبدالكريم بدرخان



شـــــــــــعـرهـــا

 

 

أيا شقراءُ يا ذكرى جميلَهْ

ويا اسماً أكابرُ أنْ أقولَهْ

 

ويا سراً أعـتّـقـهُ بقلبي

ليسقي صحوَ أحزاني شَمولَهْ

 

على درب المدارس عشتُ عاماً

لانتظر المراهقةَ الجميلَهْ

 

تمرُّ فيبسمُ الثغرُ الصغيرُ

ويضحكُ وردُ وجنتها الخجولهْ

 

وأعطيها الرسائلَ ثمّ أعدو

وتفضحُها أساريرُ الطفولهْ

 

وسرتُ كما الفراشُ إلى اللّهيبِ

وذبتُ، وضعتُ في شُقْر الخميلهْ

 

كأنّ الشمس صارتْ في يميني

معاكِ فلا أمانٍ مستحيلهْ

 

*    *    *

 

وجاء نهارُ أفقدني صوابي

وآلمني ببلواهُ الثقيلهْ

 

تُراها أنتِ أم عيني لتهذي؟

أأجلو الشكَّ؟ أم أجلو ذهولَهْ؟

 

أنا أحببتُ ساطعةً كشمسٍ

ورافلةً بخُصْلاتٍ طويلهْ

 

فأين حبيبتي ؟ بل أين حلْمٌ

يهدهدُني وأُوثرُ أن أُطيلَهْ ؟

 

ومن الطير بعدكِ أخبريني؟

وماللبيدر المسروقِ حيلَهْ

 

أأرثي شعركِ المدفونَ .. جهراً؟

وأنسى عُمْركِ المَوءُودَ طُولَهْ ؟!

 

*      *      *

 

 

الشاعر : عبدالكريم بدرخان / سوريا

adore-u@hotmail.com

مع حبّي




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home