دراسات هامة

 

في مؤلفات ابن مرزوق الخطيب

د. عبد الحق زريوح



في مؤلـّـفات ابن مرزوق الخطيب
 
د. عبد الحقّ زريوح

جامعة تلمسان/ الجزائر                                                   
 على الرّغم من وفرة مؤلّفات ابن مرزوق الخطيب[1]، فإنّ الذي وصلنا منها قليل، نُشِر جزء منه، وبقي جلّه مخطوطا، ناهيك به ضائعا. وفيما يلي عرض للمعروف منه:
أولا- المسند الصّحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانـا أبي الحسن[2].
  يُؤرّخ هذا الكتاب للحياة بتفاصيلها داخل بلاط أبي الحسن المريني. ولم يكن ممكنا أن يُترك هذا الملك دون ذكر؛ خاصّة من لدن رجل عايشه ورافقه في حلّه وترحاله، مثل ابن مرزوق الذي كان << مفضي سرّه، وإمام جمعته، وخطيب منبره، وأمين رسالته >>[3]. ولذلك كان على علم بكلّ صغيرة وكبيرة داخل القصر. كما اطّلع على جميع ما تلقّفته يداه من مراسلات ووثائق محفوظة. فتعلّقت كلّها بذهنه، أو ربّما بما كان يدوّنه في مسوّداته، وأراد أن يخطّه
في هذا الكتاب ، فكان له ما ابتغاه، بعد وفاة السّلطان أبي الحسن بعشرين سنة، وفاءً لذكراه الطّيّبة. زِدْ على ذلك، أنّ الخطيب كان يعتقد أنّه المخوّل موضوعيا لتسجيل هذا التاريخ؛ يظهر ذلك في قوله: << وخبرت من سيره الجميلة وخصاله الكريمة، وشاهدت من شيمه العظيمة ما أعتقد أنّي اختصصت في عصره بمعرفته، وتميّزت بتحصيل طرقه ومحجّته >>[4].
   وإنّ المُطّلع على محتوى "المسند" ليرى بوضوح أن الكتاب وُضِع للعاهل ومن أجله. وممّا جاء فيه: نسب أبي الحسن- تربيته – خصاله المحمودة – إقامته العدل ومحافظته على حدود الشّريعة – شدّة خوفه ومراقبته – حلمه – كرمه – عظيم عفوه وجميل صفحه – جميل صبره – محبّته أهل العلم – قبول الشّفاعات والمسارعة لقضاء الحاجات – الوفاء بالعهد – أعماله في الجهاد وغزو الكفّار  بناؤه الجوامع والمساجـد والصّوامع – إنشاؤه المدارس[5]
- إنشاؤه الزّوايا[6]، إلى غير ذلك من الأبواب والفصول التي تُطلعنا على << حياة دولة مغربية من العصور الإسلامية، وعلى بعض الأوجه من حياة المجتمع فيها، وتعطينا معلومات نادرة، لا نجدها في أكثر كتب التاريخ الأخرى عن الأنظمة الإدارية، والحياة العقلية والقيم الدّينية والأخلاقية التي كان يقوم عليها المجتمع المغربي في تلك العصور الزّاهرة من الحضارة المعروفة عند المؤرِّخين اليوم بالقرون الوسطى >>[7]. وقد أنهى ابن مرزوق مؤلّفه هذا في شهر رمضان من عام 772هـ الموافق لشهر مارس من سنة 1371م[8].    
  ويلاحظ القارئ للمسند، دونما عناء، أنّ الخطيب يحاول تشكيل نظرية << عن السّلوك السياسي وفنّ الحكم وسير الأمراء >>[9]. وبمعنى آخر، فإنّ الكتاب يعدّ مرآة ينعكس منها الشّكل النّموذجي للسّلوك السّياسي وطرائق الحكم في عهده، أو لنقل: إنّه << يرسم لنا الصّورة التي يجب أن يكون عليها الوالي أكثر ممّا كان عليه السّلطان أبو الحسن >>[10]. ولكنّ الذي أراده ابن مرزوق، له أصول عميقة في تراثنا الإسلامي؛إذ نجده لدى ابن المقفّع والجاحظ والغزالي وغير هؤلاء[11].    
  وفيما يخصّ القيمة الأدبية للكتاب، فإنّه، ومن خلال قراءاته، يمكن إجمالها في أمرين اثنين وهما:
الأمر الأوّل- أسلوبه الذي قال عنه "ليفي بروفنســال" (Levy Provençal): إنّه << يرتبط، من جهة، إذا أمكننا الحديث، بأسلوبي ابن خلدون وابن الخطيب؛ فمن الأوّل، أخذ، أحيانا، الاقتضاب المكثّف، والعبارة النّادرة، والفكرة المعبّر عنها بشكلها المجرّد، بعيدا عن استعمال الصّفة أو الصّورة التّقليدية. ومن الثّاني، استقى التّحكّم في رصّ العبارات الإيقاعية والمنغّمة >>[12].
الأمر الثّاني- مضمونه؛ ذلك أنّه يستعمل أشعارا كثيرة، كأنّها مختارات لموضوعات معيّنة، مثل الحِلْم والعفو والصّبر والحياء، وما إلى ذلك من فضائل وخلال كريمة.    
ثانيا- شرح كتاب الشِّفا في التّعريف بحقوق المصطفى[13]: وهو شرح لكتاب الشفاء للقاضي عياض (544هـ/1149م). وعلى الرّغم من أن ابن مرزوق لم يُنهِهِ، فإنّه كان يعتزّ به. وقد أطْلع ابنُ مرزوق الحفيد ابنَ حجر، في القاهرة،
على النُّسخة المكتوبة بخطّ يد جدّه[14]. وعرف هذا المؤلّف مكانة كبيرة لدى معاصري ابنِ مرزوق، مثل ابنِ الخطيب الذي أرسل إليه مدائح شعرية تُشيد به[15].
ثالثا- شرح المرام في شرح عمدة الأحكام، في خمسة أسفار[16]؛ وهو شرح كتاب عمدة الأحكام عن سيد الأنام لتقي الدّين الجمائلي (ت600هـ/1203م). ولهذا العمل الضّخم مخطوطان ، أحدهما في تركيا، والآخر في مصر.
رابعا- عجالة المستوفد[17] (أو المستوفي) المستجاز في ذكر من سمع من المشائخ دون من أجاز من أئمّة المغرب والشّام والحجاز؛ بقي لنا من هذا المؤلّف بعضُ النّماذج التي أخذها منه ابنُ الخطيب وابنُ فرحون وأحمد بابا التّنبكتي وابنُ حجر والمقّري وابنُ عمّار[18]. والكتاب مخطوط بالرّباط[19]. وهو، بعدُ، ثبت لشيوخ المؤلّف. اتّبع فيه أسلوب الفهرسة. وما بقي منه سوى قائمة لبعض هؤلاء الشّيوخ، نقلها بعضُ المؤلّفين، مثل المقّري وغيره[20]. ويُخبرنا ابن مريم[21] أن أحد أحفاد ابنِ مرزوق ، واسمه كاسم جدّه: محمد بن أحمد بن مرزوق الخطيب، قد قام بتدريس هذه الفهرسة.
خامساً- شرح الأحكام الصّغرى لعبد الحقّ بن عربي الإشبيلي[22].
سادساً- جنى الجنّتين في فضل اللّيلتين؛ بقي منه بعض الأجزاء، ذكرها ابنُ عمّار في شرح تفضيل ليلة المولد عن ليلة القـدر[23].  
سابعاً- إزالة الحاجب عن فروع[24] ابن الحاجب؛ وهو شرح كتاب المختصر في الفروع لابن الحاجب[25].
ثامناً- إيضاح المراشد في أجوبة أبي راشد[26]؛ يتحدّث الكتاب عن الخلافة، وأنّ سبب حصولها عقد البيعة. بينما الدّاعي إلى هذا التّأليف، حسبما يذكر ابن مرزوق، أنّه قد << كان نعق ناعق ممّن تعلّق بأذيال بعض الفقهاء ببجاية أفتى، لمّا حُوصِر مولانا أمير المسلمين أبو الحسن رحمة الله عليه بالقيروان، بعجزه وانخلاعه
من الخلافة >>[27].  
تاسعاً- كتابه الذي عارض به كتاب العفو والاعتذار: وقد ضمّنه أحاديث من أربعين كان أخرجها المؤلّف في فضل الخلافة[28].
عاشراً- الأشعار
أ‌.   مولدية أُنشئت بين يدي الملك الغرناطي بالأندلس، في ليلة الميلاد المُعظّم من عام 763هـ/1361م. وهي رائية عصماء تتكوّن من سبعة عشر ومائة (117) بيت من مجزوء الرّجز[29]. وقد دُرِست وتُرجِم بعضُ أجزائها إلى الفرنسية[30]. وهذا مفتتحها:
قل لنسيم السّحـر....لله بلِّغ خبـري
إن أنت يوما بالحِمى....جررت فضل المِئزر
ثمّ حثثت الخطو من....فوق الكثيب الأعفر
ب‌.  متفرّقات أخرى[31]: وتشمل بيتا واحدا[32] من قصيدة قالها ابنُ مرزوق، في سجنه، في تلمسان، وهو:
 رفعت أموري لباري النّسم.....وموجدنا بعد سبق العدم              
كما تحتوي هذه المتفرّقات على ثلاثة (03) أبيات[33] في وداعه لتونس، وهـي:
أودّعكم وأثني ثمّ أثنـي..........على ملك تطاول بالجميل
وأسأل رغبة منكم لربِّي..........بتيسير المقاصد السّبيل
سلام اللهِ يشملنا جميعـا........فقد عزم الغريب على الرّحيل
وعلى أربعة (04) أبيات[34]، أنشأها في غرناطة إلى السّلطان النّصري أبي الحجّاج يوسف الأوّل (ت754هـ)، وهـــي:
انظر إلى النّوار في أغصانـه
        يحكي النّجوم إذا تبدّت في الحلكْ
حيا أمير المؤمنين وقال: قـد    
        عميت بصيرة من بغيرك مثّلـكْ
يا يوسفا حزت الجمال بأسره      
        فمحاسن الأيّام تومئ: هيتَ لـكْ
أنت الذي صعدت به أوصافه      
        فيُقال فيه: أذا مليك أو ملكْ  
 
 
 الهوامش:


[1] هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي من أهل تلمسان. المُلقّب بشمس الدّين، المُكنّى بأبي عبد الله، الشّهير بالخطيب والجدّ والرّئيس. وُلِد عام 711هـ. بينما يذكر ابنُ مريم أنّه وُلِد آخر عام 710هـ. والغالب على الظّنّ، أنّه تُوُفي في عام 780هـ في القاهرة. سمع من منصور المشدّالي (ت731هـ) وإبراهيم بن عبد الرّفيع، ورحل إلى المشرق في كنف وحشمة، وسمع بمكّة من عيسى الحجّي، وبمصر من أبي حيان وأبي الفتح اليعمري والجلال القزويني، والبدر الفارقي، والتقي السّبكي، والقطب الحلبي، وابن عدلان، وابن القماح، وابن غالي الدّمياطي، والتّاج التّبريزي،
والأصفهاني، والبرهان الحكريّ، والسّفاقسي، والبرهان ابن الفركاح، وخلائق. واعتنى بذلك، فبلغت شيوخه ألفي شيخ. ومن شيوخه أيضا: عزّ الدّين أبو محمد الحسين بن علي الواسطي الخطيب بالمدينة المنوّرة، وجمال الدّين محمد بن أحمد بن خلف المطري.
 وأمّا تلاميذه فكثيرون منهم: لسان الدّين بن الخطيب(713-776هـ)، وأحمد بن قنفذ القسنطيني  (740-810هـ)، وأبو القاسم البرزلي (740-842هـ)، وعبد الإله بن محمد الملقّب بالشّريف التّلمساني (748-792هـ)، وإبراهيم بن محمد بن علي التّازي.(انظر: - كتاب الدّيباج المذهب: ابن فرحون، ص305 وص307- معجم أعلام الجزائر: عادل نويهض،   ص289-  بغية الرّواد: يحيى بن خلدون 1/115 –بغية الوعاة: السيوطي1/46 – البستان: ابن مريم، ص126 وص164 وص185 وص214 –كتاب الوفيات: ابن قنفذ، ص373 – نفح الطّيب: المقري، 5/390 – الحلل السّندسية: شكيب أرسلان، ص701)
[2] دراسة وتحقيق: ماريا خيسوس بيغيرا، تقديم: محمود بوعياد، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر1981. لم يحظ "المسند" إلاّ بانتشار قليل، << فقد انحصر بين جدران القصور، يتأمّله رجال الحاشية، ويتصفّحه المؤرّخون الذين كانوا يتردّدون على بلاط بني مرين.. وقلّما يذكر تراجمة المؤلّف شيئا عن "المسند"، ولكنّهم يولون أهمية لمؤلّفات أخرى لابن مرزوق.. وعلى العكس من ذلك، فإنّ المؤرّخين قد أشاروا إلى "المسند"، ونقلوا =
 عنه؛ فابن الأحمر قد عرف "المسند" وأفاد منه، مع أنّه لم يذكر اسم الكتاب إلاّ مرّة واحدة وبغير دقّة >> . (محمود بوعياد، من تقديم المسند، ص71). وكذلك فعل التّنسي وابنُ حجر. (انظر: الحلل السندسية1/615 –، تاريخ بني زيان، ملوك تلمسان: بارجاس (Bargès) – الدّرر الكامنة3/450-452)
ولم يكن "المسند" لِيُعرف لولا " ليفي بروفنسال" ؛ ذلك أنّه هو الذي صنّف مخطوطه في الإسكوريال.(Les manuscrits arabes de l'Escurial. Paris,1924)
وبعد عام من ذلك، قام بنشر دراسة احتوت على << التعريف بالمؤلّف وبالكتاب (ص ص1-15)، وتحقيق وترجمة من الورقة 6أ إلى الورقة 7أ، 84أ-86ب، 88ب-89ب، 96أ-98أ، 99ب، 100أ، 100ب، 109ب، 1104أ، وفقرات من الورقة 88أ و99أ. وقد كان هذا البحث، الذي نشره "بروفنسال"، مفيدا جدّا لكلّ الدّراسات الأثرية والتّاريخية والأدبية المتعلّقة بالمغرب في القرون الوسطى >> . (Hesperis 5:1925,1-82 – تقديم المسند، محمود بوعياد، ص74 ) . وفيما تلا ذلك من أعوام، أعلن " بلاشير" (blachère) العزم على نشر "المسند" كاملا في سلسلة:  Textes Arabes  relatifs à l'Histoire de l'Occident musulman ؛ الجزء الخامس بعنوان: " ابن مرزوق الخطيب التّلمساني: كتاب المسند الصحيح الحسن، دراسة حول السّلطان المريني لفاس أبي الحسن علي، نص عربي منشور للمرّة الأولى، من خلال مخطوط الإسكوريال، لِ: ر.بلاشير الأستاذ المحاضر بمعهد الدراسات العليا المغربية، مع مدخل لِ " ليفي-بروفنسال". غير أنّ هذا الإعلان لم يتحقّق بسبب تراجعه المبني على فهم خاصّ للمنهج التّاريخي الشّامل، وذلك حين كتب في مقاله التّذكاري "لهنري باسيه" (Henri Basset) عام 1928، والموسوم بِ " الحياة الخاصّة للسّلطان المريني أبي الحسن ". وهو عبارة عن ترجمة الفصل الخامس من الباب الرّابع لكتاب المسند، ما نصّه معرّباً: " إنّ هذه الوثيقة الجديدة للتّاريخ المريني لا تُعطي، في جميع أجزائها، فائدة كبيرة ".  
[3] المسند الصحيح: ص32.
[4] نفســـه: ص35.
[5] لم يكن معروفا في المغرب، حتّى أنشأ أبو الحسن المريني << مدرسة الحلفائيين بمدينة فاس وبعدوة القرويين منها. ثمّ أنشأ مولانا السّلطان أبو سعيد والدُ إمامنا –رضي الله عنه- مدرسة العطّارين ومدرسة المدينة البيضاء بمشاركته –رضي الله عنه-. ثمّ أنشأ –رضي الله عنه- في كلّ بلد من بلاد المغرب الأقصى وبلادالمغرب الأوسط مدرسة. فأنشأ بمدينة تازى قديما مدرستها الحسنة، وببلد مكناسة وسلا وطنجة وسبتة وأنفي وأزمور وأسفي وأغمات ومراكش والقصر الكبير، وبالعباد ظاهر تلمسان وحذاء الجامع الذي قدمت ذكره.وبالجزائر مدارس مختلفة الأوضاع بحسب اختلاف البلدان؛ فمدرسة بسبتة غاية وأعجب منها مدرسة مراكش، وتليها مدرسة مكناسة. (انظر: المسند الصّحيح، ص ص405، 406)
[6]  وهي التي << يُطلق عليها في المشرق الرُّبط والخوانق، والخانقات علم على الرّبط، وهو لفظ أعجمي. والرباط، في اصطلاح الفقهاء، عبارة عن احتباس النّفس في الجهاد والحراسة، وعند المتصوِّفة عبارة عن الموضع الذي يُلتزم فيه العبادة >> . (المسند الصّحيح: ص411)                               للمزيد من التّفاصيل حول الزاوية، طالــع: - فهرست الرّصّاع: أبو عبد الله محمد الأنصاري، تحقيق وتعليق: محمد العنابي، نشر المكتبة العتيقة بتونس، د.ت. - مقال " المعاهد والمؤسّسات التّعليمية في العالم الإسلامي ":
نجاح القابسي، مجلة الثقافة العربية (الليبية) ع5، س9: مايو-أيار1982 .
[7] تقديم المسند الصّحيح، ص06.
[8] حسبما يوجد مسطورا في مخطوط الرباط . (انظر: تقديم المسند الصحيح، ص65 )
[9]  المسند الصّحيح : ص68.
[10] المصدر السابق.
[11] للتوسع، راجع: - الأصول اليونانية السياسية في الإسلام: عبد الرّحمن بدوي، القاهرة1954.        
- مقال " التّفكير السياسي في أدب التّوحيدي": توفيق بن عامر، مجلة الفكر، فبراير1975، ص ص538-552.  
[12] تقديم المسند الصحيح: ص70. (تعريب النص من صاحب المقال)
[13] الديباج المذهب: ص309.
[14] الدّرر الكامنة 3/452.
[15] نفح الطيب 5/408-411.
[16] جمع فيه بين شرحي الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وتاج الدين الفاكهاني، وأضاف إلى ذلك كثيرا من الفوائد  الجليلة النّفيسة. (انظر: كتاب الديباج المذهب، ص309)
[17] الديباج المذهب: ص309.
[18] – الدّرر الكامنة 1/335 – نفح الطّيب 5/200 – نحلة اللّبيب: ص147 – شذرات الذّهب: ص294.
[19] محفوظ في مكتبة غوطة (Gotha) . (انظر: حاج صدوق، الموسوعة الإسلامية 3/891)
[20]  - نفح الطيب 5/200 – الدّرر الكامنة 1/335 ، 2/103 ، 3/198.
[21] البستان: ص294.
[22] نفح الطيب 5/418 – البستان: ص186.
[23] انظر: حاج صدوق،  دمشق1957، ص280.
[24] وفي البستان، ص186: لفروع.
[25] نفح الطيب 5/418.
[26] المسند الصحيح: ص97.
[27] نفســه.
[28] نفســه: ص98.
[29] نفح الطيب 5/397-402.
[30] مقال "نوع شعراء المولديات": أ.سالمي،( Hesperis 43:1956,pp419-42 )
[31] نفح الطيب 5/396-418.
[32] من المتقارب.قاله في 751هـ/1350م.(تاريخ الأدب الجزائري: محمد الطمار، ص255
[33] من الوافر. قالها في 773هـ/1372م. (بغية الوعاة 1/47،46)
[34] من الكامل. (تاريخ الأدب الجزائري، ص255)
 

قائمة المصادر والمراجع
أولا- المصادر
- البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان: ابن مريم (أبو عبد الله محمد)، تقديم: عبد الرّحمن طالب، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، د.ت.
- بغية الرّواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، ج1، يحيى بن خلدون، تقديم وتحقيق وتعليق: د. عبد الحميد حاجيات، المكتبة الوطنية الجزائرية 1980.
– بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة،ج1: السيوطي، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، دار الفكر، ط2: 1979.
– الحلل السّندسية في الأخبار والآثار الأندلسية، شكيب أرسلان، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، ط1: 1939.
- الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ج1: ابن حجر العسقلاني، حقّقه وقدّم له ووضع فهارسه: محمد سيد جاد الحق، دار الكتب الجديدة، مصر، د.ت. – شذرات الذّهب في أخبار من ذهب: ابن العماد الحنبلي (أبو الفلاح عبد الحيّ)، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، دار الآفاق الجديدة ودار السِّراج، بيروت، د.ت.
- فهرست الرّصّاع، أبو عبد الله محمد الأنصاري، تحقيق وتعليق: محمد العنابي، نشر المكتبة العتيقة بتونس، د.ت.  
- كتاب الدّيباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب، مطبعة السعادة، القاهرة، ط1: 1931.
- كتاب الوفيات: ابن قنفذ القسنطيني، تحقيق: عادل نويهض، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت، د.ت.
- المسند الصّحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانـا أبي الحسن: ابن مرزوق الخطيب ، دراسة وتحقيق: ماريا خيسوس بيغيرا، تقديم: محمود بوعياد، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر1981.
- معجم أعلام الجزائر: عادل نويهض، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت، لبنان، ط2: 1980.
– نحلة اللّبيب بأخبار الرحلة إلى الحبيب: ابن عمّار ، مطبعة فونطانا، الجزائر 1902.
– نفح الطّيب: أحمد المقري، تحقيق: د.إحسان عبّاس، مج7، دار صادر، بيروت 1968. 
 
ثانيا- المراجع العربية
- الأصول اليونانية السياسية في الإسلام، عبد الرّحمن بدوي، القاهرة 1954.
- تاريخ الأدب الجزائري، محمد الطمار، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر 1981.

ثالثا- المراجع الأجنبية
Les manuscrits arabes de l'Escurial: Lévy Provençal. Paris,1924
Textes Arabes  relatifs à l'Histoire de l'Occident musulman: Blachère

رابعا- الدوريات
- " التّفكير السياسي في أدب التّوحيدي "، توفيق بن عامر، مجلة الفكر، فبراير1975، ص ص538-552.
- " المعاهد والمؤسّسات التّعليمية في العالم الإسلامي "، نجاح القابسي، مجلة الثقافة العربية (اللّيبية)، ع5، س9: مايو-أيار1982 .
-  " نوع شعراء المولديات "، أ.سالمي، ( Hesperis 43:1956,pp419-42 )

خامساً- الموسوعات
- الموسوعة الإسلامية.




  أرشيف دراسات هامة

اطبع الموضوع  

Home