كتاب العدد

 

الحقيقة المطلقة عن الله والدين والإنسان

د. محمد الحسيني إسماعيل



يتناول هذا الكتاب بحث " القضية الدينية " من منظور مطلق ، وليس من منظور نسبى ، أو من منظور دينى مقارن ، لينتهى إلى أن " القضية الدينية " هى " قضية علمية كلية " ، يحتل فيها الوجود الإنسانى ، والوجود الفيزيائى ، والوجود الكونى جزئية صغيرة لا تكاد ترى ؛ ولا يحول دون إدراك المرء لهذا ، إلا قصور النظرة الحالية إلى الدين ، كناتج طبيعى من التجربة الدينية الفاشلة التى خاضها الإنسان مع الأديان الوثنية والموجودة الآن على ساحة الفكر البشرى . إن " القضية الدينية " ليست " قضية غيبية " كما هو الإعتقاد السائد فى هذا . بل هى ـ فى الواقع ـ " قضية يقينية " بكل ما تحوى الجملة من معنى شامل لها . وبالتالى يمكن التثبت منها ، ومن صدقها إلى أى درجة مطلوبة من الدقة . إن " القضية الدينية " ليست " قضية صراع بين حضارات مختلفة " أو " قضية صراع بين أيديولوجيات مختلفة " ، كما وأنها ليست " قضية تبشيرية " فى أديان تتخبط فى تحديد هوية أصنامها . وهى أيضا ليست " قضية سياسية " لكسب " أتباع ما أو أرض ما " . ولكنها ـ فى الواقع ـ هى " قضية وجود الإنسان ذاته ومصيره هو " . ذلك الإنسان الذى سرعان ما سيدب فيه الفناء وتدركه الشيخوخة ، هذا إن لم يدركه الموت قبل ذلك ، ليغادر هذه الحياة إلى اليقين الكامل ...!!! ليقف وجها لوجه ـ بحواسه كاملة ـ أمام الحقيقة المطلقة ، حيث يكون هو الخاسر الوحيد لنفسه فى هذا الوجود ، إذا لم يتنبه إلى المعنى الحقيقى للقضية الدينية ، وبهذا تفوته الفرصة الوحيدة لتحقيق الغايات من خلقه ، لأنه لم يدرك المعنى الحقيقى من وراء وجوده ... ومن وراء وجود هذا الوجود ...!!! هذا الكتاب ليس " كتاب فلسفة " أو " كتاب أدب " أو " كتاب يعكس وجهة نظر شخصية فى الدين " ؛ بل هو " كتاب علم " يحسم وبشكل قاطع المعنى الحقيقى " للقضية الدينية " . أو هو ببساطة " كتاب علم " يحسم الحقيقة المطلقة عن : الله ... والدين ... والإنسان ...




  أرشيف كتاب العدد

اطبع الموضوع  

Home