قصيدة

 

غزالات الشّك‍

نصر بدوان



غزالات الشّك !

*********

آه  يا غزالات الشّك

امتلأت يقينا

فحار بي العراف والقديس

وذاك الذي

ليس له يقين

ليؤمن أن الظلال

انعكاس الحقيقة في المرايا

قد توارى خلف لا...

لم يلتفت نحو إلاّ

فضاقت عليه بما رحبت

أدلج في التيه

والدرب واضحة

والشمس تملأ أفق المعاني

بشتى اللغات

ونبض القلوب

ومهوى الأفئدة

فطرة قد تجلت في الحنين

فكان الركوع

على باب الجحيم

 وكان السجود

على عتبات الجنان

والذي في الخفاء خفي

في تمام الوضوح

بعيدا

وأقرب من حبل الوريد

ألصق بالعين من جفنها

أسرع من طرفها

والنور من نوره

فلتحدق بشوق

ولتسافر مليّا

في الملكوت على معراجها

حتى انمحاء الغياب

وهتاف  الرفاة على أسمائها

كأول خلق تنادى من قريب

وقد كشف الغطاء

فلا مرايا...

لا ظلال ...

ولا شك...

ليس سوى

ما بين لا

وإلاّ

وما بعدهما !




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home