قصيدة

 

سطور مبعثرة

علاء العلي



 

سطور مبعثرة

 

(1)

 

لا تـركع

عـار أَن تؤمن بربوبية الخـوف

وأنت زمان وعى فوضى الاطلاق

 

انت القادم الوحيد

 

والباقي صور للموج تكسرها رغبة بالامتداد

 

فعلى راحتيك ترنحت رقاب الخطايا

من أعطى الآخر معناه ؟

حديثه مع النمل ..ام لذة الخمر بشِعرِهِ

الم يبدءها بمحصول الطير

ولازال يقايض التمر بالسلاح ؟

العدوى أن تطلب الحياة من  القبور

اما المرض فهو أزلية  الطاعة

هذا ما قالته العرّافة لأحد المُتعبين

ولأنه أدمن أرثه برومانسية

فقد أنتابته نوبة غيبوبة تعوّدها في كل مواجهة

وقرّر أن يدفن رمـلها بفمه

كي لايقهره غدٌ

(فقد كثرت الخطايا .. والانبياء الجدد يبحثون عن سماء تبعثهم )

لازمنة تنتظر جلد الضعفاء

الحواس لديه موصلات للتمييز

بين مايعتقده بحـراً

هو بيديها قدح من الثواني المتراقصة

بأعصار الضياع

أو هكذا تدّعي ... وبينها

لم يسمعها .. ولا حتى صداها

فقد أسدل بالمعنى روح الصمت

وبقيت وحدها ... والكلمـات

 

(2)

 

غرس الاولى بعمق بينهم

غير آبه بدبيبهم

ولا برغوهم بسُمّهِ .. باسمهِ

 

صدى العواء يُنمّي أستذئابه

في ليـل اطول من سجاه

زرادشتية قداسة الـ ( باه باه )

يملّها القتــل

فتتلوّى كالمومس

والموت ثمن النشوة .. دائماً

بعُرف العقـــارب

حوّل الجميع فوؤسهم لكراسي مقلوبة

تمرداً ورفضاً

على أسر الخشخاش واستبداله بالعقيدة

سَخِرَ من اعتراضاتهم

فقد كانت الأخرى تحمل سيجارة منها

 

 (3)

سأله عنـه

فاشار للأعلى !

اين سيكون مع اللامقارنة ؟

نسيت أن اذكر عدم رغبتي بسماع اللامكان .. اللازمان .. أجوبة

ففي ذاكرتي السحيقة وبدلاً من أن اصفعها

استبدلتها برغبتي أن احيى حراً

 (4)

أشـك

برسام غضـب فقـط من أبتسامة

لوحتـهِ ..

 

(5)

 

بدأت من النقطة !

فوجدتها شكل من الذرات بنواة وألكترونات دائرة

أو هكذا هي المجرات المكوّنة لجسد السماء

فكم حياة ( بوعي أو بلا وعي ) تسقطها اللحظات ؟

وأنا بينها حلم انتهى قبل اعلان البداية ؟

 

انا الانسان

وابواق تردد الاسماء كلها ..

..   الاّ هـو

 

***

ك.خ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home