قصيدة

 

"ومات الهوى"

صالح مهدي الخنيزي



(ومات الهوى)

 

ومات الهوى بين عزف الرمال

تداعبني الذكريات السّراب

وتلفحني نسمات العذاب

إذا طفح العشق مثل الخيال

أناديك عودي...ولا من جواب!

 

سئمت الحياة وربّ حياة

ترفرف في الروحِ عند المساء

رشَفتُ الهوى دون أي عناء

وبُعثِرَ في داخلي كالفتات

وما عدت مفترشا للضياء.

 

مضتْ تنتشي الأفق بين الزهور

يلامسُ خصلاتها الهائمات

وتزهرُ من عينها البسمات

ونبضاتُه في جنونٍ تثور

على وقع أهدابها العازفات

 

تلاشتْ وأهدتْ فؤادي الحزين

بقايا الندى والأسى دمعتان

وماعاد للضوءِ أيّ مكان

لينفذَ في صفحات السنين

وماعاد ينفذ عبر الجنان.

 

وأسألها والجوى في اضطرام

أهل حطّم العشق تلك القيود؟

وهل جدّد العشق بعض العهود؟

لتنمو جدور الهوى في سلام

فتنظر والصمت منها يسود.

 

ومات الهوى بين عزف الرمال

تداعبني الذكريات السّراب

وتلفحني نسمات العذاب

إذا طفح العشق مثل الخيال

أناديك عودي...ولا من جواب!

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home