القلم الفكري

 

عقيدة الولاء والبراء ورفض الآخر : بين مفهوم الدين ومفهوم ا

محمود الزهيري



عقيدة الولاء والبراء  ورفض الآخر :  بين مفهوم الدين ومفهوم الوطن

لا أدري ماالذي يستفيده المتطرفون والمتعصبون للأديان من رفض الآخر المخالف لهم في الدين والذي يستظل معهم تحت كنف وطن واحد , لكل مواطن من المواطنين الحق في العيش في هذا الوطن في أمن وأمان من خلال منظومة الحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطنين دون تفرقة بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو النوع .

 وبالرغم من وجود تلك المنظومة إلا أن التفرقة بين المواطنين يحبذها ويؤيدها نفر من المرضي النفسيين المصابين بالهوس الديني والذين يزعمون أنهم أوصياء علي الدين والمحافظين عليه من هجمات الأعداء والمتقولين عليه بالباطل من أصحاب الديانات الأخري الذين يتم النظر إليهم علي أنهم من أهل الكفر والشرك والضلال وإنه يجب علي مرضي الهوس الديني أن لايبدأوهم بسلام أو كلام بل ومن واجبهم الديني المزعوم أن يضيقوا عليهم في الطرقات أثناء سيرهم وأن يلبسوهم زياً يخالف زيهم وأن يقوموا لهم حين يمروا عليهم وأن لايعلوا بناؤهم علي أبنيتهم  ودورهم , بل وتكون النظرة لهم نظرة الإحتقار والإذدراء لا لشئ سوي مخالفتهم في الدين والعقيدة الدينية التي ينتمي إليها الآخر في الدين .

وكأن الولاء لدين من الأديان مدعاة للتفرقة بين الناس والتنابذ والعداء لمجرد الإختلاف في الدين والعقيدة , مع أن المنتسبين للأديان يؤمنوا بوجود إله حاكم وخالق ومهيمن ومسيطر علي الكون وأنه هو الرازق والمتكفل بالبشر ولايرغب هذا الإله سوي في الخضوع لأوامره ونواهيه المقررة لإرساء قيم الحب والعدل والتسامح والمؤاخاة بين البشر, ونبذ رذيلة الظلم والعداء والكراهية , ومحاربة الطمع والجشع , والحفاظ علي أمن الناس في حياتهم الدنيا .

مع العلم بأن الإيمان أو الكفر بالأديان لن يزيد أو ينقص من ملك الله أو قدرة الله أو لن يضره أو ينفعه بشئ !!

فلماذا يكون العداء , ولماذا يتم تكريس الكراهية والبغض للأخر في الدين ؟

أعتقد أن الأمر كامن في أزمة الفهم الخاصة بالنصوص الدينية المقدسة التي تم إضفاء نوع معين من القداسة ليس علي النصوص الدينية بل علي التفسيرات والتأويلات الخاصة بالنصوص الدينية لدرجة أن تم تقديس التأويل وتقديس التفسير شأنهما في ذلك شأن تقديس النصوص الدينية علي السواء وعلي قدم المساواة حتي تحول الأمر إلي تقديس الموؤل أو المفسر وانتقل الأمر إلي صاحب التفسير والتأويل ليكون هو صاحب التقديس والإحترام والتبجيل ومن هنا كانت الكارثة في الفهم والوعي والإدراك لمرمي النصوص الدينية التي تجاذب أطرافها العديد من المفسرين والمأولين من أصحاب التعصب والتشنج في الدين والذين يقيسون إيمان الناس علي مسطرة التعصب والتزمت والتشدد في تطبيقات النصوص الدينية لدرجة أن يصح أن يطلق عليهم أنهم عُباد النص , وليس المتعبدون به .

وإذا كان التاريخ القديم قد حمل بعض الحروب والصراعات الدينية علي خلفيات عنصرية أساسها المصلحة في الأساس والمقام الأول وليس الدين هو الأساس , وإنما كان الدين هو المغذي لهذه الصراعات الدموية تحت ستار الحرب الدينية المقدسة ليكون لأصحاب المصالح السيادة والزعامة وإستلاب خيرات الشعوب والأمم تحت مسمي الحرب الدينية المقدسة .

وفي الحاضر المعاش مازالت بعض الدول في المجتمع الدولي تحمل لواء العنصرية الدينية عالياً , بجانب العديد من الفرق والجماعات الدينية التي تناصب العداء كل من يخالفها في الدين والعقيدة وتغذي هذه الإتجاهات ليكون لها أيضاً السيطرة والسطوة والزعامة ولكن علي خلفية دينية مدعية القداسة الدينية !!

والإنتماء يكون للدين والولاء يكون للدين , أما الأوطان التي يستظل بها الجميع فلتذهب إلي الجحيم مادام حملة لواء العنصرية الدينية يعتقدوا ويربوا من ينتمي إليهم علي عقيدة الولاء للدين والبراء ممن يخالفهم فيه .

لماذا نُصر علي أن نجعل الله جباراً فقط  , ولماذا نتناسي أنه الرحمان الرحيم ؟!!

ولماذ نُصر علي أن يكون الله منتقمناً , ولماذا نتناسي عن عمد أنه هو الرؤف الرحيم , وأنه هو الحنان المنان ؟!!

لماذا نتذكر دائماً لغة القتال والحروب ومنظر الدماء , ولانبحث عن ُسبل وطرائق السلام ؟

لماذا نبحث عن روح الوَحشْ داخلنا ونتجاهل روح الإنسان ؟!

لماذا الإصرار علي قهر الآخر ونبذه ورفضه وتكفيره ولعنه وإحتقاره وإذدراؤه وإباحة دمه وماله ونساؤه ؟!!

أ لمجرد أنه يخالفني في الدين والعقيدة ؟

وهل إنتصرنا علي الآخر الداخلي الذي يعيش ويسكن داخل كل منا ويرافقه ويلازمه في سكنه وترحاله في صحوه ونومه وجلوسه وقيامه , حتي في طاعته للرب , وحتي في عصيانه ؟!

من منا إنتصر علي الآخر الداخلي الذي يعيش بداخلنا ويسكن في قلوبنا وعقولنا ؟!!

إذا كان الله الرحمن الرحيم قد أجري حوارات مطولة مع الشيطان الرجيم , وحاوره وقبل حواره وقبل التحدي الذي أعلنه لله سبحانه وتعالي في رغبته وقدرته علي غواية البشر وأن الله قبل به في الحوار وأمهله المهلة حتي يوم القيامة , أليس جديراً بنا أن نقبل من هو إنسان يحمل روح الإنسان ويشعر ويحس ويسعد ويتألم مثلنا كمثله في المشاعر والأحاسيس الإنسانية المشتركة ؟!!

أم أن الدين هو المحرض علي العداء والكراهية ونبذ الآخر في العقيدة والدين ؟!!

وهل الأديان قالت بهذا وأمرت بهذه العنصرية الدينية البغيضة الحمقاء ؟ !!

أعتقد أن الأديان لم تأمر بهذا ولم تحرض علي هذا علي الإطلاق حتي الأديان الأرضية كالبوذية والذرادشتية علي سبيل المثال ترفض هذه العنصرية الدينية البغيضة الحمقاء فمابالنا بالأديان السماوية ؟!!

مازالت الأزمة كامنة في المفهوم من النصوص الدينية التي تركز من خلال وضعية مقصودة ومبيتة للنية السؤ للفهم وماأرادها الله سبحانه وتعالي وما أنزل الله بها من سلطان مفرقين بين الناس علي أساس الدين , فجعلوا الحب والكراهية في الله والتفريق بين البشر علي أساس الدين والإيمان بالإله الذي يؤمنوا به !!

وعرفوا الولاء علي أنه :

  هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم

والبراء علي أنه :

هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق . وهكذا قالوا:
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته . وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان .

بل وتعدي الأمر إلي أبعد من ذلك في المفهوم من عقيدة الولاء والبراء إلي أن يقول أحد الشيوخ :

 

يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .

وهذا هو نمط من أنماط المفهوم من النصوص الدينية التي ترجمها العديد من الشيوخ إلي ماسموه بعقيدة الولاء والبراء التي تتنافي مع مفهوم المواطنة بما تحمله من قيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتوزيع العادل للثروة , بل ومفهوم حرية العقيدة , وحرية الرأي والتعبير , وحرية ممارسة الشعائر الدينية , والمساواة في تقلد المناصب السياسية والسيادية داخل الوطن الواحد حسب مفهوم المواطنة الذي يغاير ويخالف مفهوم عقيدة الولاء والبراء التي تخالف هذه المفاهيم الحديثة في المجتمع الحديث المبني علي قيم المواطنة والديمقراطية والحريات الفردية والجماعية .

والغريب في الأمر أن هؤلاء الشيوخ جعلوا الناس قسمين مؤمنين وكفار بل وتعدي الأمر إلي جعلهم من ضمن صور التشبه بالكفار والمشركين حسب مفهومهم الديني فقالوا :

ومن صور موالاة الكفار أمور شتى ، منها :
_1التشبه بهم في اللباس والكلام .
2_الإقامة في بلادهم ، وعدم الانتقال منها إلا بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين .
3_السفر إلى بلادهم لغرض النزهة ومتعة النفس.
_4اتخاذهم بطانة ومستشارين .
_5التأريخ بتاريخهم خصوصًا التاريخ الذي يعبر عن طقوسهم وأعيادهم كالتاريخ الميلا دي .
_6التسمي بأسمائهم .
_7مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها .
8_مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة ، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد .
_9الاستغفار لهم والترحم عليهم.

هذا هو الواقع المر الذي يعيش فيه العديد من أصحاب هذه العقليات ذات المفاهيم المغلوطة التي لايمكن بأي حال من الأحوال النظر إليها علي وجه الإعتبار نظراً لتغير الظروف الدولية والقيم الحضارية والتغيرات العلمية والتكنولوجية الحديثة في جميع مجالات التحضر والتعلم والتي جعلت العالم كله عبارة عن قرية إليكترونية صغيرة منقوصة الأطراف واصبحت السرعة تختزل المسافة في الزمن بالقوة فكيف يتم تفعيل هذه المفاهيم المغلوطة في عالم اليوم ؟!!

وإنني أعجب حينما أعجب لما قرأته من نص للوثيقة العمرية التي صالح عليها مسيحيو الشام والتي جاءت ببنود لايمكن بأي حال أن تنطبق اليوم لا علي مسلمين في بلاد الكفار كما يحب ويحلو للبعض أن يتشدق بها , ولاعلي مسيحيين في بلاد الإسلام كما يعتز بعض المتعصبين لذلك لقد جاءت هذه الوثيقة بما يلي :

 نص الوثيقة العمرية

عن عبد الرحمن بن غنم : كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام، وشرَط عليهم فيه

1. الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب

2. ولا يجدِّدوا ما خُرِّب

3. ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم

4. ولا يؤووا جاسوساً

5. ولا يكتموا غشاً للمسلمين

6. ولا يعلّموا أولادهم القرآن

7. ولا يُظهِروا شِركاً

8. ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا

9. وأن يوقّروا المسلمين

10.                      وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس

11.                      ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم

12.                      ولا يتكنّوا بكناهم

13.                      ولا يركبوا سرجاً

14.                      ولا يتقلّدوا سيفاً

15.                      ولا يبيعوا الخمور

16.                      وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم

17.                      وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا

18.                      وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم

19.                      ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين

20.                      ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم

21.                      ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً

22.                      ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين

23.                      ولا يخرجوا شعانين

24.                      ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم

25.                      ولا يَظهِروا النيران معهم

26.                      ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين.

27.                      فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم

28.                      وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق

وأجاب المسيحيين المذلين ، الذين أحتلت أراضيهم بقوة سيف المستعمر العربي المسلم الغاصب ...

بسم الله الرحمن الرحيم.

هذا كتاب بعثنا به نحن مسيحيوا الشام إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما أتيتم بلدنا استأمنا منكم لأنفسنا ولذوينا ولأموالنا ولإخواننا في الدين

وتعهدنا بألا نبني كنائس ولا صوامع ولا بيعاً

ولن نعمر ما أشرف على الانهدام منها

ولن نصلح ما يقع منها في أحياء المسلمين. نؤوي المارة والمسافرين من المسلمين في بيوتنا

ونضيف المسلمين أجمعين ثلاثة أيام

ولن نقبل جاسوساً ولا عيناً في كنائسنا ولا في دورنا

ولن نخفي على المسلمين ما من شأنه الإضرار بمصالحهم.

لن نعلّم أولادنا القرآن

ولن نحتفل بقداديسنا على مرأى الناس

ولن ننصح بذلك في عظاتنا

ولن نمنع أحداً من أهل ديننا من اعتناق الإسلام إن أراد.

نعامل المسلمين بالبر والإحسان

ونقوم إذا جلسوا

ولن نتشبه بهم في الملبس

ولن نأخذ بلسانهم

ولن نكني أنفسنا ولا أولادنا

ولن نسرج ولا نحمل سلاحاً

ولن نضرب في خواتيمنا حروفاً عربية

ولن نتاجر بالمسكرات

ونحلق مقادم رؤوسنا ولن نعرض كتبنا ولا صلباننا في أماكن المسلمين .

وإذا طبقنا المعاملة بالمثل في عالم اليوم علي المسلمين الذين جعلوا من أمريكا والبلاد الأوروبية الذين يدينون بالمسيحية في غالبيتهم كيف يكون حال هؤلاء المسلمين ؟ وهم في حقيقة الأمر واليقين المؤكد أنهم يمثلون الأقلية الضعيفة ؟ هل يكون المسلمين سعداء بالتفرقة العنصرية حينما تقام علي أساس الدين ولمجرد أنهم لايدينون بالمسيحية ؟ بل وفي اليقين أيضاً أن أمريكا والبلدان الأوروبية هي التي تسمح للمسلمين ببناء دور العبادة والمساجد الكبيرة وتسمح لهم بحريتهم في أداء العبادة التي يأمرهم بها دينهم دون ممانعة أو رفض أو عنصرية دينية ؟ بل وإن بلدان أوروبا وأمريكا هي التي آوت المضطهدين دينياً وسياسياً وأعطتهم حق اللجؤ السياسي وفرضت لهم الرواتب وأعطتهم الجنسية حينما رفضهم أبناء دينهم الإسلامي في بلدانهم وحاربوهم واضطهدوهم بل وعذبوهم ونكلوا بهم وطاردوهم حتي خارج البلاد التي تسمي يالكذب والعار بلدان إسلامية ؟ فهل يقبل المسلمون تطبيق عقيدة الولاء والبراء المسيحية بالمفهوم الديني علي المسلمين المقيمين في البلاد المسيحية وأن تطبق عليهم الوثيقة العمرية بمفهوم المخالفة وعلي نهج محاكم التفتيش الأوروبية ذات العنصرية الدينية ؟ وهل يقبلوا أن يطبق عليهم حد الجزية وأن يعطوها لمسيحيي أوروبا وأمريكا عن يدٍ والمسلمين صاغرين أذلاء ؟

أعتقد أن مفاهيم العصر الحديث والعالم الجديد تخالف هذه القيم والعادات والتقاليد والأعراف الدينية التي يتوجب علي المسلمين أن يطوروا مفاهيمهم حسب مستجدات العصر الحديث والقيم الحضارية والإنسانية الحديثة وأن يتفهموا الفرق بين الإسلام ومفهوم الإسلام الذي فسره وأوله الأمراء والفقهاء حسب مفهومهم وحدهم هم , وعليهم أن يفسروا ويؤولوا حسب مفاهيمهم التي تتناسب مع العصر الحديث المبني علي أسس العلم والقوة والتحضر , والقائم علي دعائم الديمقراطية والمواطنة !!

ولكن لس سؤال : أين يوجد مقر الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين ؟ في دولة عربية / إسلامية أم  دولة أوروبية مسيحية ؟

ولماذا رفضت الدول العربية والإسلامية أن يكون لهذا الإتحاد مقراً في أي بلد عربي أو إسلامي ؟ ولماذا قبلت أوروبا المسيحية أن يكون مقرهذا الإتحاد بها وفي دولة من ضمن دولها المسيحية ؟

هل سنتفهم ذلك ؟

أعتقد أن الإجابة ستكون بالرفض لكل ماسطر , وأن لعنات التكفير والتجهيل سوف تصب جام غضبها ولعناتها علي كاتب هذه السطور , حيث لا إجابات مقنعة أو حلول بديلة متاحة أو ممكنة لمن تربي علي فقه الطاعة , وعقيدة التلقين , وطرائق الإتباع , وألغي عقله وسلم قياده إلي من هو أعلي منه حسب المفهوم إيمانا ً , وأدني منه في العلم والتحضر والتقدم  !!

فمن لديه البديل ؟!!

محمود الزهيري

mahmoudelzohery@yahoo.com

 




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home