قصيدة

 

نافذة لا تطل على البحر

محمد مصطفى ( مادو )



و كأنك تسقط للأعلى

متحد ٍ حصص الفيزياء /

دعاء أبيك/

حدود السجن

تتمتع بسقوط ٍ مرن ٍ

و تشاهد فعـلك من زاوية ٍ أخرى

تحذف أياما ً ترفضها

و نساءا ً لم تقبل

و نساءا ً لم يقبلن

تتشئ كيف تريد

تعيد تراتيب الأحداث

تعيد أحاديث الأشخاص

تعيد الخف بأمر حُنَيْن

مفترضا ً ....

لن تنجذب لذات الخطأ

و لن تسقط ألفا ً تكسر معنى كـُن

و كأنك تنزف حلوى

و بهذا لن يوجعك كلام فتاة ٍ

لا ترضاك حبيبا ً

و بهذا سيكون جميلا ً

توزيع النزف على الجيران /

و في حفلات السمر /

و رأس العام /

و عيد الحب /

و في شم نسيمك سوف يكون لبيضك لون

و كأنك تلقى آخر شخص ٍ في ذاكرة الضوء /

و في آلاء الماء /

و في أندلس الأين

و كأنك

- رغم غياب الذاكرة الدائم –

تذ ّكر شكل كلامكما /

لون المقعد /

اللعب /

الضرب /

الفرح /

الحزن

و كأنه

- رغم سخافة ما أبقته الذكرى منك –

تذكر

و استرسل

و تجشأ أياما ً كانت

و عرائس حلوى

و مكائد حيكت لابن مدرسة الموسيقى

سرقات ٍ أصغر من أن تذكر

أصغر من أن

أصغر من

أصغر

أصغر

تنسكب الكلمة في مرفأ أناتك ذكرى

تبصره .... تبصرك

- برغم غياب الرؤية –

تمتزجا

فيسيل العمر شظايا

تفترقا فيعود إليك

تعود لهن

مفترضا ً ....

أن العمر شظايا

و بأنك جزءٌ من حزنك

و بأنك فاصلةًٌ حيرى بين السوف

و بين اللن

فتفتش عن يوسف َ

لم تكبره النسوة

عن عير ٍ تطلبك بديلا ً

مفترضا ً ....

أن النسوة لم تكبره

و بأن العير ستطلبك بديلا ً

و بأنك تعلم سر السبع

و تملك ريحا ً تـُبصر أعمى

و بأنك ...

أنك ...

أنك...

هب أنك هذا

ماذا يتبقى ...

من صدق اللحظة في العين ؟!!

***

ك.خ

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home