خاطرة

 

فلم سكت القلم ؟

سمية ميزة



 ُخانني التعبير عن إحساسي و خنقه الفم

ُفصار الهوى في دولة قلبي أبكم

ُو في عاصمة دولة  قلبي أعمى و أصم

في هواك اضطرب الفؤاد و ارتجف الفكر حتى سكت القلمُ

فلم سكت القلمُ ؟

أ لأن هوايَ  جاوز المعقول فلم يسعه الكلام

ُأم لأنه صامت من الحديث محروم

أم لأنه خجول يحرجه الهيامُ

أم لأنه عفيف موزون ميزانه الحلال و الحرامُ

ُفلولا الخشية و العفة ما سكت القلم

ُ لا تحسبنّ أني لسكوت القلم أندم

و لا تحسبنّ أن في سكوته الخوف و الاستسلامُ

و إنما فيه الصبر و التعلمُ

ُفبسكو ت القلم يعمر الحب و يدوم

و به تُقضى الحوائج و تحقق المرامُ

ُفعن سكوت القلم أغبط و لا ألام

ُو عن سكوته أُحيّا و أكرم

فإن كان فيكم صب بالعشق عالمُ 

ُفسلوه عن لوعة العشق كيف تظمي و تسقم 

ُفلعرفتم أن الصبر في دولة الحب مظلوم

ُو أن الكره فيها معدوم 

ُو أن الوفاء فيها مبجل معظم

فيا من اسمه بالهدي يتّسمُ

ُإرق بهذا الإحساس في السُّميات السبع و اسم

علنا ننال رضا المولى حين يسكت القلمُ    




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home