خاطرة

 

وحدتي و امي

نجاة عبدالمالك بنت النوي



ضاقت الدنيا من حولي كأنني طفل رضيع بلا أبويه مرضت لوحدي و معي أصدقائي بكيت بدل الدمع دما من ألمي و بعدي حقا هو شعور لم أحسسه أبدا من قبل بالرغم من كل المحبة من حولي أحس كل الناس معي و ضدي في نفس الوقت كلمات كثيرة عبارات بلا حدود أمي...أمي...أمي... ماذا أقول؟ آلام كثيرة ,آهات تخرج من فوهتي كحمم البركان. بركان بدأ لتوه في الثوران أوراقي تتناثر من حولي و لا أقدر جمعها..  دموعي تنزل من عيني و لا أقدر كفها .. إحساس يؤرقني شعور يعذبني أمي...أمي...أمي... أجيبيني أعيدي إليّ  نفسي فبعدك عني أخذ مني نفسي لأنك نفسي و روحي و كل عمري فعودي يا حبيبتي يا رمز الأمان في ذاتي و اسم السلام في نكبات حياتي... أنت الأمل الذي أبحث عنه و لازلت أقولها آهات تتصاعد من صدري تكاد تخنقني تكاد تقتلني تعذبني و أنا لوحدي أمي...أمي...أمي... أجيبي ندائي فما عساني أفعل؟ وقد فقدت نفسي تهت وأنا لوحدي فأرشديني يا نبراس روحي و قولي لي قولا حتى في منامي..  يريح ذاتي ينير دربي..  يبعد عني الأرق

أمي الحبيبة يا ذاتي و عمري و كل حياتي




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home