القلم السياسي

 

يا هو لم يبقَ في العراق حرمة إسلامية؟؟؟

أحمد الجيدي



ياهو
 لم يبق في العراق حرمة إسلامية ؟؟؟؟

 أحمد الجيدي

عندما يصبح الشعب في يد إسرائيل، والماسونية تحرك عملاءها كيف ما تشاء،فالحالة تدعو إلى شيئ من النضال على مستوى الشعب،وعليه أن يتحرك بسرعة قبل أن يمسك به ويرمي الى خارج الحدود،فكل المؤشرات تقول إن الشعب العراقي مستهدف كله من جهة الحكومة العميلة للصهيونية، وهذا ما عبرت عنه في التصريحات الأخيرة،وعلى لسان الداخلية والدفاع ورئاسة الحكومة ورئيس الوزراء الخبيرفي التخطيط للعمليات الإرهابية في العراق في السابق، والحاكم الآن باسم الصهيونية الأمريكية في العراق، ولا تختلف الصورة في التخريب والتدمير والقتل والتشريد ، فيما جرى ويجري في غزة وفلسطين ككل،!وما يقع في العراق حاليا ، فلباس (العقال والغطرة والمعطف) كشعار ،.... ؟وكان من قبل من رفع (القرآن الكريم).. ولم يبق في العراق شيئ إسمه مقدس ،فالذي يحترم المقدسات عليه أن يكون له ذرة من الإسلام في ذهنه..اما من لايحترمه أصلا فهو يحرقها ولا يبالي ،والأمة الإسلامية هي الان تعيش حالة من التخريب الكلي بسبب إنحرافها عن الطريق ،واندمجت في المخطط الصهيوني الأمريكي واصبحت في عزلة تامة عن الشعوب،وبهذا تكون قد حكمت على نفسها وعلى شعوبها بالإعدام الجماعي والمقابر الجماعية التي حفرتها له، وما يقع في النجف اليوم هو من صنع هؤلاء الذين يحاربون الإرهاب، ولم يحترم لا صاحب القبر .ولا المسجد .الذي يوجد قبر سيدنا (علي ) رضي الله عنه،صهر الرسول (صلى الله عليه وسلم) وزوج ابنة الرسول فاطمة الزهراء (رضي الله عنها) وعلى اصحاب رسول الله الكرام رضوان الله عليهم اجمعين، وأب لخير شباب اهل الجنة(الحسن والحسين) رضي الله عنهما، وبهذا لم يبق في الإسلام شيئ اسمه مقدس، وهذا يجرنا الى المرحلة القادمة المجهولة المصير، لو وقع الهجوم على(مكة المكرة والمدينة المونورة) هل ستتعاون الشرطة والجيش بالطريقة التي تتعامل بها في العراق و في النجف الشرف،إنه سؤال محير لكل الأمة الإ سلامية ،وليس العملاء،فالعملاء لا يهمهم لا نجف ولا مكة ولا مدينة ولامسجد الأقصى ولاالقرآن ولا سنة،واهل النجف قطع عليهم الماء والكهرباء والإسعافات الطبية من قبل العملاء في الحكومة المؤقتة، ولم تستطع أي دولة في العالم الإسلامي ان تتحرك لتقول ما يجري في العراق وفي النجف خاصة إنه اجرام يجب أن يتوقف فورا، وعقد قمة إسلامية عاجلة لتدارس الوضع واتخاذ موقف موحد لمواجهة الإجرام الأمريكي والصهيوني في النجف والعراق عموما،سوى صوت واحدإلا انه لتلميع الصورة فقط من (إيران) وأما عمرو موسى وقف اطلاق النار فورا ، إنه يخاف على منصبه من الضياع،وهو يعرف أنه ليس له أي صوت في العالم العربي والإسلامي، وان إحتلال العراق وافقت عليه الجامة العربية وأمانتها العامة بالأغلبية!، واما السيستاني نقل الى لندن لتثبيت الإحتلال الذي سهل له الدخول ،وتعاون مع الإحتلال مدة سنة،والآن اراد أن يكافئه على صنعه ، وهو نقله من النجف الى لندن...،لأن مهمته انتهت في العراق وهو يعرف الشيخ الصدر جيدا، وموقفه من الإحتلال،وهو عراقي لايداهن الإحتلال ولا العملاء معه،ولو اختار موقف السيستاني لنقل هو أيضا الى لندن،ولما حورب من جميع الإتجاهات بما فيها جهة السيستاني ،والناطق باسمه في الكويت إنها جرائم تبديها الأحداث اليوم التي تجري في العراق والنجف خاصة...
والشيعة ليس كلها ،فيها طوائف شتى، وبين الطوائف فرق أو فرقة تختلف عن عمومها، والحالة في النجف والعراق اجتمعت شيع وليس شيعة واحدة،فهي انقسمت الى شيعة الإحتلال، وشيعة العراق، فشيعة الإحتلال أبان عنها التيار الموالي للسيستاني الممول من دول الخليج عموما والكويت خصوصا، وشيعة العراق ابان عنها التيار الصردي الرافض للإحتلال والمحاصر في النجف، والذي ساندته السنة في فتواها الأخيرة، وضمت صوتها اليه عبر وسائل الإعلام،لأن العراق عراق أمة وليس عراق عملاء،فالعملاء هم الذين يحاربون أهل الفلوجة ويحاربون الشيخ الصدر في النجف،وكل ما يقع في العراق ينسب الى العراقيين الرافضين للإحتلال ، والحكومة المعينة من طرفها،فهي تعمل لصالح إسرائيل وليس لصالح العراق الجريحة التي إنتهكت فيها المحرمات تحت اسم الحرية.. والحرية تعني الإحتلال، والحكومة المعينة تعمل على تثبيت الإحتلال عندماعقدت شراكة مع الإحتلال لتغيير (علم) العراق بعلم يحمل رمز الصهيونية !! والشيعة والسنة والمسيحيين رفضوا هذا العلم!، والتعبئة العامة لا زالت قائمة بعدما أصيب الشيخ :مقتدى الصدر أثناء قصف النجف أمس الخميس للنجف ،والسيستاني يقول من لندن (هذا يحزنني) وكل اصوات العراقيين تساند المقاومة سواء في الفلوجة أو الكوت أو سامراء أو البصرة أو الكوفة أو بغداد..الخ. ما عدى الحكومة وعصابتها التي دخلت معها على دبابة أمريكية أو إبرطانية تخرب العراق وتهين شعب العراق وتسرق خيرات العراق ،إنها جريمة إرتكبتها دول الخليج ودول أخرى في الشرق الأوسط، التي سهلت للإحتلال الطرق البرية والبحرية والجوية لإهانة الأمة العربية والإسلامية وليس العراق وحده .،والحكومة المعينة هي الآن تصنع دروعا بشرية لحماية الإحتلال، وهي تعمل على ضرب الشعب بالشعب دون أن تترك بصمات على الساحة، فجنودها لا يقاتلون وجها لوجه ، بل هم يأمرون من الخلف حتى لا تتراجع الدروع البشرية، وهذا ما أبان عنه الفريق الحكومي المفاوض مع اصحاب النجف ،والفشل الذي اراده ان يكون.. وجاء تعقيب الحكومة ان العملية القتالية ستعود الى النجف بقيادة أمريكية.، والعملية الإجرامية التي قامت بها في كل من سامراء والفلوجة بعدما فشلت في كسر شوكة المقاومة في النجف، ورفض القاء السلاح من طرف المجاهدين فيها،وطلب السيد:مقتدى الصدر بإستقالة الحكومة المعينة لأنها تقتل الشعب العراقي وخربت العراق ،وهذا مطلب شعبي، والشعب هو الذي يحكم ويختار من يمثله،ولو طلب الشعب الأمريكي بإستقالة حكومته لما كان لها سوى الإستقالة، ولا تقتل الشعب كما تفعل الحكومة المعينة في العراق،فالفرق واضح،فالحكومة الحالية تنفذ السياسة الأمريكية والصهيونية في العراق، وهذا واضح من التعليقات التي تطلقها بين الفينة والأخرى،مرة تصف المقاومة بالإرهاب،ومرة بالمرتزقة،ومرة بالعصابات الإجرامية،وغيرها من النعوت،هل يستطيع بوش أن يصف الشعب الأمريكي بهذه الأوصاف،!و بما أن الحكومات الإسلامية والعربية لا تملك قاعدة شعبية في جل الدول،فتلجأ الى القتل الجماعي، والذي يبقى في تاريخ العراق الحديث، السيد : (صدام حسين ) ومنجزاته العلمية،والعلماء الي كونهم، وكانت العراق لها إسم محترم في العالم رغم الحصار الجائر.. وهذا الحق يشهد به الأعداء قبل الأصدقاء.لهذا أستهدف. وساعدت على هذا دول عربية وإسلامية والشيعة..والسلام..
احمد الجيدي
المملكة المغربية




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home