خاطرة

 

في الغد

أحمد نايف الزامل



في الغد

سنلتقي لا محالة في الغـدْ

وقد بدأت اللحظات والثواني بالعـدْ

وما زلتِ منهمكة في تعدادها بجدٍّ وكـدْ ,

لست أدري بأي عبارة تودِّيـن الردْ

كلمة ( أحبك ) أشعر أنها ألذ من الشهدْ

وصفــْـتـُــكِ بالرذاذ وقطرات الندى على ورق الوردْ

لا أحبــِّــذ الانتظارَ وراءَ هذا الحاجز أو ذاك السدْ

يتأرجح زورقي في بحورك تارة في الجزر وأخرى في المدْ

ما عدت أشعر بالدفء ولا حتى بصرير البردْ

ولا ببريق البرق ولا بقصف الرعدْ

كأنني أستسيغ نظرية الرفع والشدْ

حينما تبدين طفلة ً كما لو كنت في المهدْ

Ahmad_zamil@hotmail.com




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home