كتاب العدد

 

الديمقراطية أولا..الديمقراطية دائما

تأليف عبد الرحمن منيف




الكتاب عبارة عن مجموعات موضوعات في مقالات للكاتب والروائي عبد الرحمن منيف، تناولت هذه المقالات موضوعات متنوعة مثل العصر الرديء والمثقف الصامت، سمات المرحلة الراهنة ، بعض الدروس من حرب بيروت , العرب في مواجهة عالم متغير وغيرها، تبدو موضوعات الكتاب متباعدة كما أنها كتبت في فترات متباعدة، إلا أن عبد الرحمن منيف وجد فيها عوامل مشتركة جعلته لا يتردد في جمعها ونشرها بين دفتي كتاب، ومن هذه العوامل أن هذه الموضوعات لا تزال ساخنة وتشكل هموما بالنسبة للكثيرين خاصة بعد الانهيارات والخيبات التي ولدتها المرحلة الأخيرة، كما أن معظم هذه الموضوعات خلافية وتحتمل الكثير من الحوار وتبادل الرأي، خاصة أن القنا عات التي كانت سائدة وراسخة في فترات سابقة لم تعد كذلك الآن ، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر الجدية وتبين الأخطاء والنواقص، وأخيرا ..فإن معظم الموضوعات المطروحة تثير الأسئلة أكثر مما تهدف إلى تقديم الإجابات، خاصة في زمن تداخلت فيه الأمور واختلطت. عبد الرحمن منيف يسعى من خلال إثارة هذه المواضيع إلى دفعنا لمواجهة النفس، لأن مواجهة النفس تعني وبنفس المقدار مواجهة الآخر لكن بأدوات موضوعية وصارمة، وحين نصل إلى هذه المواجهة نكون قد بدأنا ، خاصة وأن البداية الصحيحة مهما كانت صغيرة ومتواضعة لابد أن تؤدي إلى تراكم صحيح وصحي.
عنوان الكتاب هو عنوان إحدى المقالات الصغيرة في الكتاب ، في حين العادة أن يطلق عنوان الدراسة الأوسع على الكتاب، لكن للاعتقاد الراسخ أن الدخول إلى جوهر كل هذه الموضوعات وأساس الحوار الجدي فيها يتمثل في مفتاح واحد رئيسي هو الديمقراطية هو السبب في اختيار هذه العنوان للكتاب. والديمقراطية ليست مفتاحا سحريا كما أنها ليست حلا بذاتها ولكنهه الأداة - الشرط الذي يجعلنا نواجه المشاكل الحقيقية مواجهة مباشرة ويجعلنا نراها بوضوح أكثر، ومن ثم فهمها والتعامل معها تمهيدا للوصول إلى حلول لها.
من موضوعات الكتاب أيضا : مدخل لدراسة أثر النفط في المجتمع العربي ، أية حرب..أي نظام دولي جديد؟ ، القومية والهوية والتغيير ، وغيرها مما نشجع الشباب العربي على قراءته لعنا نستطيع أن نفهم نقاط القوة والضعف في تكويننا وتفكيرنا، وأن نضع أولويات لأهدافنا، وان نقيم علاقات موضوعية بيننا والآخرين فنقطع الطريق على القوى الخارجية التي تريد لنا أن نستمر في حالة من الضياع والتمزق والتناحر بما يساعدها على استمرار السيطرة والاستغلال.




  أرشيف كتاب العدد

اطبع الموضوع  

Home