قصيدة

 

لعلّي أطوّع صمتي

ليلى الزنايدي



تنحّوْا...لعلي أُرتّب بعضي

 

أرشّ مساحات ضوء

 

مساحات عشق

 

و أبني على صفحتيّ ارتعاشة فجر

 

تؤثّثه الزقزقة

 

لعلّي

 

أُطارد هذا الهراء

 

و أمحو الخُواء المُهمَّش بين السطور

 

كذا قالت الورقة

 

تنحّوْا

 

فهذا البياض الذي حاصر الفكرة الهاربة مزعج...  بائس... ما

 

يدور هنا من صداع... بائس ما

 

يُحاك هنا من ضياع... بائس قدَر الفكرة الغائبة

 

..........

 

أنا يا رفاق اللغات العقيمة

 

رفاق النقاطْ

 

رفاق الحروف اليتيمة

 

رفاق الكلام الذي لا يبوح... مُثْقَل كاهلي من بياضي

 

فهلاّ ابتعدتم قليلا

 

أشَحْتم

 

و لو بعْض حين

 

لعلّي... أقول الذي لم تقولوا

 

       بصمتي

 

 لعلي أُقوّم ما اعوج منكم

 

و مني

 

لعلي أروّض هذا البياض الذي لم

 

   يخنّي

***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home