مقال

 

قوائم الحقد

محمود سعيد



قوائم الحقد/ ملاحظات مختصرة

محمود سعيد

 شيكاغو/ أمريكا

 

 

وردت هذه القائمة(1) والمقدمة التي ترافقها في أحد المواقع العرقية، ونقلتُها كما هي ولكني رتبتُ الأسماء حسب الحروف الهجائية ليتيسر للقارئ الكريم إيجاد من يبحث عنه ممن يهمه أمره بسهولة، ولاشك أن الكثير من الأسماء سقطت لعدم تمكن الحاسب الإلكتروني ترتيبها مباشرة فاضطررت لتغيير الحاسب، وإزالة الشوائب التي تعلق عادة عندما ينقل المعروض من نسخة إلكترونية قديمة إلى أخرى حديثة، فمعذرة لمن لا يجد ضالته. وعلينا أن نعرف أن إصدار مثل هذه القوائم بدأ قبل غزو العراق وتوالى بعدئذ ومازال مستمراً. لكنه بات اليوم سرياً محاطاً بكتمان شديد، ليفاجأ ذوو المغدور باغتيال فقيدهم، وهكذا رأينا الآلاف من ذوي الخبرات كالأطباء
والعلماء والصيادلة والمدرسين وأساتذة الجامعة، والمحامين المشهورين،
والعسكريين الماهرين يغتالون ويذهب دمهم هدراً، لا لشيء إلا لكونهم كانوا
موظفين لدى الحكومة الظالمة السابقة، بالرغم من استحالة فرصة تركهم الخدمة بأي شكل من الأشكال. لا أنوي الكتابة عن الموضوع، فمثلي لا يستطيع البتة. وربما يستطيع أن يكتب عنه لجنة من فلاسفة ومفكرين وعلماء نفس وعلماء طبيعة، لأن ما جاء في هذه القوائم الحاقدة على المثقفين والاختصاصيين العراقيين لم يصدر عن واحد، بل عن عشرات المئات من الأشخاص التي نخر الحقد واللؤم أنفسهم الوضيعة، وأفسد ضمائرهم وضيّع عليهم أجمل لحظات العمر، فالحقد يمسخ بالسواد والحزن الكآبة والكراهية والتلون والنفاق صاحبه فيقتله وهو حي. لا، لا أستطيع إعطاء الموضوع حقه، فمعذرة. ولمعرفتي بقصوري فضلت إبداء بعض الملاحظات المتواضعة والمبتسرة، بالرغم من إدانتي القوية لمئات الكتاب ممن هم أقدر مني على التعبير لكنهم أحجموا من إدانة قوائم الحقد والخزي والعار، وهم يتشدقون خسة وتبجحاً
بالديمقراطية والتعددية ويعتبرون أنفسهم كتاباً ونقاداً :
1ً- ورود اسم أطوار بهجة السامرائي مراسلة العربية في القائمة ينفي أنها قتلت على يد القاعدة وأعوانها كما أعلنت أجهزة الإعلام الرسمية. اغتيلتْ أطوار قبل تفجير مرقدي سامراء وهو الحادث الذي اتهمت به القاعدة أيضاً. ولعل القارئ الحصيف سيربط وجود اسم أطوار بالجهة التي هددتها ونفذت عملية اغتيالها الهمجي، وعملية تفجير المرقدين التي تفوقها همجية، كونها حلقة مخططة من جهة واحدة.
وتذكيراً للقارئ علينا أن نذكر أن تحليل الدكتور كاظم حبيب صبّ في هذا الاتجاه، فقد اتهم المليشات الطائفية بذلك، وفعلت الشيء نفسه صحيفة الأهرام القاهرية بعد تحليل شامل لمراسليها في سامراء. وهذا ما كان أهل سامراء يؤكدونه، ومازالوا إلى حدّ هذه اللحظة، فهم يطالبون بتحقيق نزيه محايد للكشف عن أصابع الجريمة التي اتخذت حجة للمباشرة في إبادة مئات آلاف الأبرياء من طائفة معينة ومن مدن معينة وما زالت تجري. وعلينا أن تؤمن بالمستقبل فلابد أن يجري التحقيق فيما جرى في المستقبل. عندئذ ستهمل أطنان الدعاية التي سكبتها أجهزة إعلام حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومليشيات الصدر لاتهام القاعدة.
إن وقوع عملية اغتيال الصحفية البريئة غير المبررة إطلاقاً، وما تلاها من تفجيرات، وإبادة منظمة للأبرياء ستكون حجر الزاوية في تحقيق لابد أن يجري غداً وما غدٌ لناظره بعيد.
2- غادرتْ الشاعرة دنيا ميخائيل العراق منذ نحو بضع عشرة سنة، واستقرت في
المنفى، وتزوجت ورزقت بطفلة وبدل أن يُرسل إليها المسؤولون العراقيون بطاقة تهنئة لأنها رفعت رؤوسهم بإبداعها وتمسكها بشعبها ووطنها العراق خارج الوطن، وحازت على جوائز شعرية مرموقة. بدل ذلك أعلنوا اسمها في قوائم الحقد والموت.
فهل هذا تحذير لها ولغيرها ممن استقر في الغربة كي لا يعود إلى الوطن في
المستقبل ويحرم هو وأولاده وأحفاده من تنشق هوائه؟
وينطبق ذلك على الكتاب والشعراء الممتازين الذي حفروا أسماءهم عميقاً في سجل الإبداع على مرّ السنين: حسب الشيخ جعفر، عدنان الصائغ، كمال الحديثي، عبد الستار ناصر، جاسم الرصيف، فاتح عبد السلام، أحمد خلف، علي السوداني، عبد الرزاق الربيعي، خالد مطلك، فضل خلف جبر، احمد خلف، امجد توفيق، حسين سرمك حسن، خالد علي مصطفى، د. فاروق عمر، ، طراد الكبيسي، عائد خصباك، عبد الخالق الركابي، عبد الرزاق المطلبي، عبد الزهرة زكي، علي السوداني، علي جعفر العلاق، محمد راضي جعفر. وغيرهم الكثير.
إن قسماً كبيراً من هؤلاء وغيرهم هجر العراق لرفضه التعاون مع السلطة، وهجرته دليل شجاعة وموقف حر وإيمان بالمستقبل، فهل يحاسبون على شجاعتهم وحسن أخلاقهم؟ أم يحاسبون لأنهم رفضوا أن يكونوا جواسيس طائفية لإيران! وهل يعني طرح هذه المجموعة الهائلة التي تزيد على الستمئة شاعر وكاتب وأديب، طرحها على خشب المقصلة لقطع رؤوسها وهي قد رفضت الوضع الذي يدعي المهددون أنهم جاؤوا لتغييره بطولة وتدين وإيمان بالإسلام؟ إنني أكفر بدين يدعو إلى ذلك وألعن رموزه كلها وأنا على حق، فإن الإسلام لا يؤمن بالحقد قط. عفا محمد "ص" عن أهل مكة وهم من هم في محاربته وقال لهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء. وبذلك أرسى مكارم الأخلاق، أما هؤلاء المليشيات وزعاماتها التي تدعي الإسلام فلا ترسي إلا سوء الخلق وصفات الانحطاط.
2ً- ورود أسماء باقة فواحة عطرة من المبدعات العراقيات إضافة إلى دنيا ميخائيل ابتسام عبد الله ولطيفة الدليمة وأطوار بهجة وبثينة الناصري وبشرى البستاني، وبشرى الحديدي ووفاء ياس احمد الدوري ووداد ناجي ونورية علي المختار ونادية ناصر العبودي وليلى ذياب محمد وكلشان البياتي وفليحة حسن وفاطمة الليثي وابتسام عبد الله وأمل الجبوري وعاتكة الخزرجي ودلال علي وجنان حسن وغيرهن. مجرد ورود أسمائهن في القائمة يدل على دناءة مضاعفة وعميقة بلا حدود، ففي العراق يلاحظ المراقب قلة من النساءاللواتي يهتممن بالأدب على عكس بقية الدول العربية كلبنان ومصر وسوريا والمغرب وتونس، وحتى السعودية في الآونة الأخيرة. ومن يقرأ لهاتيك النسوة الرفيعات يرى أنهن لم يتدخلن في السياسة والصراع الديني والمذهبي
إلا فيما ندر. كنّ يتكلمن عن أجمل ما في الحياة، عن الحب، عن الجمال، عن هموم المواطن والوطن. فهل هذه جريمة أيها المنحرفون! في أي جحر عفن يعيش من أصدروا القائمة؟ وفي أي بيئة منحطة نشؤوا؟ أهم يعيشون في القرن الواحد والعشرين الذي يمجد الشعر والإبداع وتحرر المرأة أم في القرون المظلمة؟ لبثينة الناصري ولطفية الدليمي قصص قصيرة رائعة، وترجمت الأخيرة روائع الأدب الأسيوي، وتألقت عاتكة الخزرجي في وقت ما وكانت رمزاً للشعر النسائي بعد نازك الملائكة ولميعة عباس عمارة. أيريدوننا أن نرمي في قذارة تفكيرهم الحاقد أجمل ما نمتلك من جواهر نادرة!
3ً- تطالب القائمة بموت قسم من الكتاب والأدباء لهم مواقف في غاية الشجاعة في زمن النظام الديكتاتوري البائد، ولا أغالي إن قلت مواقف أشجع بما لا يقاس ممن هرب من المرتزقة الذين استقروا في إيران وسوريا وبريطانيا وأمريكا ولم يعودوا إلى الوطن إلا على ظهر دبابة أمريكية ليحصدوا نصراً حققه غيرهم، ويستذلوا أكثرية صامتة عانت الظلم أكثر من أي واحد منهم. نعم، لن أتكلم جزافاً عن الآخرين، لكني سأتكلم عن تجربتي الخاصة معهم.
قدّمت رواية "الإيقاع والهاجس" إلى الرقابة سنة 1968وكان برفقتي الأستاذ علي الشوك، فرفضها الرقيب، أو في الحقيقة لم يرفضها بل طالبني بمطالب مستحيلة وهي أن أغير ما يزيد على مئة وخمسين نقطة فيها، وكان ذلك يعني مسخ الرواية كليةً، فرفضت، ولم تنشر إلا بعد نحو ربع قرن، وعندما قرأها الناقد الكبير المرحوم على جواد الطاهر قال لي: لو نُشرت في وقتها لأحدثت ضجة لا مثيل لها." لكني لا أحقدُ على رقيب وزارة الإعلام الذي وضع العراقيل في طريقها، وكان من معارفي وساعدته في تصحيح غير نصٍّ أرسله إلى مجلة شعر قبل مجيء البعث إلى السلطة في سنة 1963.
لا أحقد عليه مطلقاً، وهو معذور. كان من الموظفين المرموقين في وزارة الإعلام والتلفزيون والإذاعة العراقية وعليه أن يثبت جدارة تتناسب مع منصبه الرفيع، وموافقته على نشر روايتي قد تسيء إليه.وأنا أستحق ما ألاقي من إهمال لأني أسير ضد التيار.
وظننت بعد نشر الرواية آنئذ أن لا أحد سيكتب عنها مطلقاً، فهي تروي مأساة
اليساريين وما لحقهم من اضطهاد ومعاناة بعد تسلم حزب البعث الحكم، وظنّ بعض من قرأها من الكتاب أنها مأساة شيوعي سابق، ولهذا أحجموا عن الكتابة عنها أو نقدها إلا أحد كتاب العرائض المخروقين خارج العراق، وربما هاجمها ليتقرب إلى السلطة.
فقد كانت أي تهمة باليسار والشيوعية تطال المواطن تقضي عليه إن كان في العراق وتؤذي عائلته إن كان في خارج العراق. وبالرغم من أن بطل الرواية لم يكن شيوعياً إلا أن الشائعة كانت كذلك وقتئذ، وقد اعترف لي ناقد كبير بأنه كان قرر تدريس "زنقة بن بركة" في جامعة بغداد لكنه ألغى الفكرة عندما نشرتُ "الإيقاع والهاجس". لم أغضب منه ولم ألمه قط. ظللت أحترمه حتى الآن، في الأقل لصراحته.
ثم فوجئت وعلى غير توقع إطلاقاً بثلاثة كتاب مرموقين ينشرون في الجرائد الرسمية العراقية مقالات عن الرواية، لا يذهبون في المغامرة إلى حدها الأقصى حسب بل يشيدون بها ويحتفون بها، وهم الأساتذة: حسب الله يحي، خضير عبد الأمير، باسم عبد الحميد حمودي. وقد وردت أسماء هؤلاء الشجعان الثلاثة في قائمة الموت الحاقد أيضاً.كانت مقالة الأستاذ الكاتب خضير عبد الأمير طويلة وافية ومفصلة في "مجلة الأقلام" التي كانت تعتبر أهم مجلة أدبية في العراق وقتذاك.
كان الكثير من الكتاب يكتبون ضد توجه السلطة، وكانت السلطة تغض الطرف بشكل دائم إلا حين ينبري وصولي وضيع فيثير ضجة لأسباب انتهازية لا غير، بغية التمسح والصعود وجني فتات الموائد. ومما يؤيد ما أشرت إليه من شجاعة الكتاب، أن أحدهم استدعي للتحقيق "الأستاذ حسب الله يحي" بعد مدة قصيرة لأنه كتب قصة تاريخية تعرّض بالديكتاتور. حقق معه عدي صدام حسين نفسه. ولم ينقذه من النقمة إلا كبر سنه ومرضه. وكان للكاتب نفسه شقيق أعدم بتهمة الشيوعية قبل سنوات. لم يكن هؤلاء الكتاب الثلاثة بعثيين قط. لكن قائمة الحقد طالتهم بالرغم من أنهم كانوا يتحسسون آلام ومشاعر الناس العاديين، ولا يحسنون غير الكتابة، وإن كتبوا فإنهم يكتبون بشجاعة، فماذا يفعلون إن هم توقفوا عن الكتابة في هذا العصر المادي اللئيم. كيف سيقوتون عائلاتهم؟
من يدقق النظر في أسماء القائمة كلها لا يجد فيها عميلاً لدولة خارجية كبعض المسؤولين عن المليشيات الطائفية الذين عاشوا في رفاهية في طهران ولندن وواشنطن على حساب المخابرات إيران وواشنطن وبريطانيا. ولا يجد فيها أيضاً مواطناً سيئ الخلق ارتكب جريمة مخلة بالشرف قط. صحيح أن بعضهم مدح صدام حسين، لكن ذلك كان نهج غير قليل من الشعراء على رأسهم الجواهري الذي مدحه ومدح أحمد حسن البكر، ومحمد ابن البكر، ومدح صالح مهدي عماش. وهناك غير شاعر مدح شخصيات غير عراقية لكن لم يرد اسمهم. فما الفرق بين مدح مسؤول ومسؤول؟ المديح غير أخلاقي إطلاقاً لكنه الجوع اللعين، وإن كان مدح صدام جريمة فيجب أن يشمل الجميع.
في كل بلد يوجد كتاب يؤيدون سياسات حكوماتهم، ولم نسمع أنهم قدّموا للمحاكم أو نكل بهم لهذه التهمة الهابطة غير المعقولة قط. أعرف أنا أحد الأدباء عن كثب، وكان يكتب عليّ التقارير، وسبب لي ولعائلتي أذىً كبيراً وذكرته في روايتي "أنا الذي رأى" والتي صدرت عن دار الأهرام قبل شهرين. لكني لا أكن له أي حقد. ولا أرضى أن يهان لذلك أو يفصل من عمله أبداً.
3ً- قلت بأني سألزم نفسي بالكتابة عمن أعرف حالته حق المعرفة، كي لا اُتّهم بالتحيز أو المغالاة أو الظن الآثم. ففي القائمة ترد أسماء كثيرة جداً لأشخاص لم تكن لهم علاقة بالدولة أو بوزارة الإعلام أو الدعاية للحزب أو صدام قط. كل ذنبهم أنهم نشروا نتاجهم في العراق حسب، أمثال الدكتور عمر الطالب. وورود أسماء مثل هذا النوع بقائمة عدوانية شريرة في غاية الظلم والعسف والاستبداد في الرأي، فهل نشر كتاب نقدي جريمة؟ لنعرض ذلك لا على رجال القانون في الخارج، لا بل على الأطباء النفسيين ليشخصوا أمراض هذه الزمرة التي تتحكم بالحياة والموت بدل الله.
4ً- ورود اسم علي حسن المجيد أمر مؤلم لكل ذي بصيرة ومضحك في الوقت نفسه، هذا إذا اعتبرنا أن شرّ البلية ما يضحك. هل يظن السادة الأفاضل أن علي حسن المجيد سيفرج عنه لتقتص منه فرق الموت بعد خروجه من السجن؟ إن كانوا يرون ذلك فهذا يعني أنه يحاكم الآن وفق تهم مفبركة ليس غير. ولو فرضنا جدلاً أن المحكمة حكمت ببراءته فهل سيقتلونه وهو البريء.
5ً- هناك أشخاص يمثل ورود أسمائهم مأساة كبيرة ويدل على أن الحقد حينما يستقر في القلب يمسخ صاحبه لا إلى حيوان حسب بل إلى جيفة نتنة، ولا يمكن أن يكون إنساناً بأي شكل من الأشكال:
1- كمال عبد الله الحديثي. ضرير، لا يرى. لكنه شاعر موهوب، جرب العمل بضع سنوات كمدرس للغة العربية وكان من انجح المدرسين، وأدرك المسكين بعدئذ أنه من المستحيل عليه أن يستمر في العمل. فلكي يدرّس في الثانوية عليه أن يوظّف من يقوده إلى ومن المدرسة، ومن يكتب له ما يريد على السبورة، ومن يصحح له أوراق الامتحانات. أي أن يدفع معظم راتبه. وكان عائلاً؟ فمن أين يعيش هو وعائلته؟
عُيّن كمال في وزارة الإعلام في عمل يتناسب ومواهبه كمصحح نصوص، وأدّى خدمة لا تقدر بثمن للقارئ العربي، فقد صحح نصوصاً بشكل مضبوط تخلو كلية من الأخطاء، وهذا وحده أمر جليل، أقدره حقّ قدره لأني اكتويت غير مرة منه. فقد نشرت إحدى رواياتي في القاهرة لكني طلبت من الدار عدم توزيعها، ولم أهدها لأي شخص لكثرة الأخطاء التي وردت فيها. وفي رأيي أن إيجاد فرصة عمل لمثل هذا الشاعر الضرير المبدع قضية إنسانية جليلة وممدوحة يجب أن تطرى من قبل الجميع، ويشاد بها، أما أن يرد اسم كمال في القائمة فهذا يعني أن من أعد القائمة يمكن أن يعتبر كما ذكرت أعلاه كائناً حياً أياً كان لكنه لا يمكن اعتباره إنساناً بأي وجه من الوجوه.
2- عبد الخالق الركابي، وهو رجل مقعد، ومبدع ممتاز، فهل تحكمون بالإعدام عليه لأنه نشر في العهد السابق؟
3-محفوظ عبد الرحمن. كاتب مصري. هل تتصور هذه المليشيات الحاقدة التافهة أن يعود هذا الأديب إلى العرق ليسلم عنقه إليها فتقطعها؟
4- محمد مظفر الأدهمي، أشجع من أي رمز من رموز المستفيدين من تجارة وتحليل وترويج المتعة وكل من يؤمن بالتقية على الإطلاق. أجبر الأدهمي على التخلي من تقديم برنامج تلفزيوني تاريخي علمي ناجح جداً، وكنا نترقبه ونفتخر بإنجاز مثله. لكنه توقف لأنه رفض أن يقدّم حلقة عن صدام حسين متظاهراً بالمرض. وإن كانت شجاعته لم تؤذه في زمن صدام إلا أنها ستقوده إلى الموت بيد هذه العصابة الضالة الظالمة.
5- هارون محمد. صحفي لجأ إلى لندن في التسعينات. وهو صريح ولا يخفي أفكاره كما كان يفعل المستظلون بالتقية الآن، هل سيرسلون من يقتله ويقتل أمثاله هناك؟
6- هدى صالح عماش. وهي سيدة جليلة يجب أن تحترم لأنها عالمة بحق في حقلها واختصاصية نادرة المثيل أولاً، وثانياً لأنها مصابة بالسرطان وتستحق المساعدة والمعالجة في الخارج، والسلطة الحالية تضيّق عليها، ولو كانت قادرة على الحركة لاغتالوها خارج بيتها، عملاً بالشهامة والخلق الرفيع الذي كشفوه بعد خدمتهم لقوات الإحتلال. أما ثالثاً وهو الأهم فكانت حسبما تواتر وتسرب من اجتماعات المسؤولين بصدام، كانت الوحيدة التي تنتقده بصراحة. بينما يصمت الرجال. وربما كان يتقبل نقدها لأن لأبيها فضل عليه فقد أنقذه مرةً من الإعدام. فهل أرادت فرق الموت من ذكر اسمها إظهار مدى تدينها وبطولتها وإخلاصها إخلاصاً للعراق؟
6- عبد الستار ناصر، قاص وروائي وأديب قضى في السجن سنتين لقصة كتبها انتقد بها رئيس الجمهورية، وعذب، وأهين، ثم خرج. ماذا يفعل الأديب؟ أين ينشر؟ من يعيله ويعيل عائلته.
أغفلت القائمة أسماء كثيرة لمستفيدين أساسيين من النظام المقبور، وحسناً فعلت، فمن الأسماء التي أغفلتها عدد كبير من المنتسبين لاتحاد الأدباء كانوا يرافقون وفود اتحاد الأدباء العراقيين ليتجسسوا عليهم، وفيهم من غير حرفاً واحداً في اسم صدام وجعله بطلاً لقصيدة أو قصة أو رواية تافهة وقبض ما قبض. وأغفلت أسماء من أرسل إلى دول أخرى ووظف في أجهزة إعلام تلك الدول ليلطف من التهجمات على النظام المقبور، وهم غير واحد في كل دولة. وعندما كنت في الإمارات كان قسماً من هؤلاء الأدباء المرتزقة يستعدون السلطة علي هناك لأني ضد الوضع في العراق، فأتعرض لاستجوابات لا تنتهي، وإن ذهبت إلى العراق تعرضت لتحقيق يطول بضعة أيام، من الحدود حتى بغداد، وإن رجعت إلى الإمارات بدأ تحقيق مماثل. وأغفلت قائمة الحقد أسماء آخرين جعلوا ملحقين ثقافيين ومسؤولين عن الدعاية في السفارات
العراقية في الخارج، ثم أصبحوا مسؤولين في العهد الجديد، وأتمنى أن يكون إغفال هذه الأسماء مدروساً لا سهواً لأن أعمالهم أخطاء تستحق الغفران لا جرائم تستحق العقاب. هذا أولاً، أما ثانياً فلكي لا يقعوا ضحية لا مبرر لها لقطيع من الجهلة الحاقدين.
إن ما يزيد هذه القائمة ظلاماً وخزياً أنها صدرت من جهة هي الآن سلطة حاكمة في يدها الحل والربط والإعزاز والإذلال والرفع والحط، وهذا هو أسوأ ما في الصورة، لأنه يعني أن حياة هؤلاء المبدعين مهددة في الخارج والداخل وإلى أمد غير معلوم وغير محدد بسقف زمني.
أما ماذا تطرح هذه القائمة من أسئلة؟ إنها تطرح أسئلة لا حد لها، لكن أهمها هو هذا السؤال: متى نقتلع ثقافة الحقد من أوطاننا ومن تصرفاتنا ومن قلوبنا ونستبدلها بثقافة التسامح والحب والشفافية؟
ألا نستطيع أن نحيا كما يحيى غيرنا في بقية بقاع المعمورة في وفاق مع أبناء وطننا ومع الآخر أو مع أنفسنا في الأقل؟
إني أرى الحاقد يشعل نار حرب دائمة مع نفسه قبل أن يشعلها مع الآخرين، ولابد أن يقع هو لا غيره ضحية عادلة لتلك الحرب الوحشية الدنيئة التي تحرق قلبه. وقد عبر عن هذا المعنى التراث الشعبي في أغنية خالدة، كانت ترددها المطربة المحترمة الرائعة مائدة نزهت : يا حافر البير لا تغمق مساحيها، خوفي الفلك يندار وانت تقع بيها. أي لا تضع فخاً لأخيك خوفاً من أن تقع أنت فيه. ومما أعجب له أن قائمة الحقد اللئيمة هذه خلت من اسم هذه الفنانة الرائعة مائدة نزهت. ولا أدري أكان هذا لحسن الحظ أو الصدف!
القائمة كما وردت:
في ظل عمليات الاغتيال والاختطاف والاعتقال التي تمارسها فرق الموت التابعة لمنظمة بدر، الفصيل العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية المرتبط والممول من قبل النظام الإيراني، أصدرت قيادة هذه المنظمة التي لها نفوذ كبير في العراق قائمة جديدة بأسماء عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية والسياسية والفكرية والتي تعتبر بالنسبة لها مشاريع للقتل لاتهامها لهذه الوجوه العراقية المثقفة بالارتباط مع النظام العراقي السابق، وتاليا القائمة الكاملة التي صدر الأمر باغتيالها، كما حصلنا عليها من مصادر خاصة:
أ. د. إبراهيم خليل العلاف
أ. د. عوني عبد الرحمن
أ. د. نافع توفيق التكريتي
ابتسام عبد الله
إبراهيم البهرزي
أثمار عبد الأمير
أجود مجبل مليفي
احرار حسن البدري
احلام عبود الصافي
احلام منصور
احمد الجنابي
احمد جاسم الشطري
احمد خلف
احمد زرزور
احمد عبد المجيد
احمد فتح الله
احمد محمد عنايت
احمد نمر الحلبوسي
احمد الراضي
اديب ابو نوار
اديب ناصر
ارشد توفيق
ازدهار سلمان
اسعد الحسيني
اسعد غوثاني
اسعد قاسم
اسماعيل الخطيب
اسماعيل حقي
اسماعيل عبد سكران
اطوار بهجت السامرائي
افتخار البهادلي
افراح شوقي
افضل فاضل العاني
اكتاب قائد السلطاني
اكرم علي
امجد توفيق
امجد حسن الهلالي
امجد محمد سعيد
امل الجبوري
امير الحلاج
امير الحلو
امين جياد
انعام فاضل العزي
انمار عبد الستار
انمار عبد الصاحب الجراح
ايليا راجي مرقس
ايمان احمد
باسم شريف المحاويلي
باسم عبد الحميد حمودي.
بثينة الناصري.
برزان حمدان حامد الراوي
بشرى البستاني
بشرى الحديدي
بيان السعدي
تبارك عبد الرحمن
تركي الحميري
ثائر يوسف الحمدي
ثامر معيوف
جاسم الحريري
جاسم حلو
جاسم عاصي
جاسم محسن
جاسم هاشم العبادي
جبار الكواز
جبار بجاي
جبار طراد الشمري
جبار عبد العال
جبر بهنام
جلال عبود السنجري
جليل الوائلي
جمال برواري
جمال جاسم امين
جمال حسين علي
جنان حسن
جهاد مجيد
جواد البهادلي
جواد الحطاب
جواد العلي
حاتم حسن
حاتم عبد الرزاق الدليمي
حاتم عبد الواحد
حارث عبود
حازم الشيخلي
حافظ باقر الربيعي
حامد الموسوي
حامد حسن الياسري
حامد يوسف حمادي
حبيب حميد الدوري
حسب الشيخ جعفر
حسب الله يحيى
حسن الكاشف
حسن توفيق
حسن صاحب الجناح
حسن طوالبة
حسن عاتي الطائي
حسن عبد الحميد
حسن علي العامري
حسن متعب الناصر
حسين الشهربلي
حسين الفلاحي
حسين حسن
حسين خويلد
حسين سرمك حسن
حمد الانباري
حمزة مصطفى
حميد بندر الراضي
حميد سعيد
حميد عباس
حميد عبيد
حميد قاسم
حميد محمد الازدي
حميد محمد الجبوري
حيدر عبد الخضر
حيدر محمود عبد الرزاق
حيدر ناصر خلف
خالد الداحي
خالد ذياب الحسن
خالد علي الخفاجي
خالد علي مصطفى
خالد مطلك
خضر حسين الجابري
خضر خميس
خضير ابو الهيل
خضير الزيدي
خضير درويش
خضير عبد الأمير
خلف عبد الكريم
خليل ابراهيم السامرائي
خليل الاسدي
خميس سرحان المحمدي
خيري منصور
د. ابراهيم خليل احمد
د. احمد الملا
د. باهر سامي رفائيل بطي
د. بسمان فيصل
د. بسمان فيصل محجوب
د. جنان محمد الحلبوسي
د. حازم عبد القهار الراوي
د. حسن الشرع
د. رحمن غركان
د. رعد توفيق
د. سبهان احمد عمر
د. سعيد جلوب
د. سهيل حسين الفتلاوي
د. صباح ياسين
د. طه تايه النعيمي
د. عبد الرحمن قاسم
د. عبد الستار عز الدين
د. عبد الكريم راضي جعفر
د. عبد الوهاب العدواني
د. عدنان مناتي
د. علي الجابري
د. عمر الطالب
د. غانم راضي
د. فاروق عمر
د. فاضل جويد
د. فليح كريم الركابي
د. فهد محسن فرحان
د. كاظم بطين ظاهر
د. كريم محمد حمزة
د. لؤي مجيد حسن
د. مازن الرمضاني
د. ماهر اسماعيل الجعفري
د. محسن خليل
د. محمد الحلاب
د. محمود جاسم الاحبابي
د. مزاحم علاوي الشاهري
د. نجم عبد العبيدي
د. نوري حمودي القيسي
د. هيثم جميل
د. وليد رشيد الالوسي
د.عبد الله الجبوري
داخل عبد العباس
داود الغنام
داود الفرحان
داود سلمان الشويلي
دلال علي
دنيا ميخائيل
ذو النون الاطرقجي
رائد الفلاحي
رائد عرب
رائد عمر
راضي حسن سلمان
راضي عبد الجوراني
راضي مهدي السعيد
رافد ابراهيم
رباح نوري
ربيع الناصري
ربيع نجم العزاوي
رزاق الزيدي
رسمية محيبس زاير
رشدي العامل
رشيد طعان كاظم
رشيد نصيف جاسم
رضا عناد الحلبوسي
رعد ابو كلل
رعد بندر
رعد حمادي
رعد فاضل
رعد مطشر مسلم
رعد يوسف
رياض العلوان
رياض عدنان الامير
ريم قيس كبة
زهور دكسن
زهير الدجيلي
زهير بهنام بردى
زهير صادق رضا الخالدي
زهير عبد الصاحب
زياد طارق البغدادي
زياد عبد اللطيف
زياد هاشم يحيى
زيدان حمود
ساجدة الموسوي
سالم احمد الجبوري
سامي احمد خليل
سامي عبد الحميد
سامي محمد
سامي مهدي
ستار الماز ذهب
ستار عبد الجبار
سرور ماجد
سعد جاسم
سعد عبد المجيد الفيصل
سعد مجبور حراز
سعد مراد
سعدون جبار التميمي
سعدي ذياب الطويل
سعدي علي السند
سفيان احمد
سلام العبد جاسم الحريري
سلام عبد الرؤوف
سلام نوري
سلمان زيدان
سلمان كاصد
سمير اسماعيل
سمير ايوب
سمير حردان
سمير عبد العزيز النجم
سهام الناصر
سهير الخزرجي
سيف الدين المشهداني
سيف المشهداني
شاكر الناصري
شاكر جو
شاكر حميد الخياط
شاكر عباس
شاكر عباس
شاكر نعمة
شفيق السامرائي
شكر حاجم الصالحي
شهيد العباسي
شوقي كريم
صابر الدوري
صابر محسن الدوري
صادق حسين
صباح خلف الحلبوسي
صباح عنوز
صبري حمادي
صبيح فاخر
صفاء الحيدري
صلاح العبد
صلاح المختار
صلاح حسن
ضرغام البرقعاوي
ضوية عبد الباقي
ضياء الكواز
ضياء حسن
ضياء خير الله
طارق الجبوري
طارق حربي
طارق نوري فيصل
طالب سهيل علي
طالب كريم حسن
طامي عباس
طراد الكبيسي
طلال سالم الحديثي
طلال محمود شاهين
طه البصري
طه العمري
طه حنون
عائد خصباك
عاتكة الخزرجي
عادل الشرقي
عادل الشوية
عادل الشويه
عادل بهنام فارس
عادل سعد
عادل عبد الجبار
عادل عبد الله مهدي
عارف الساعدي
عامر تكليف الحار
عامر مهدي الوائلي
عامر هاشم توفيق
عاية طالب
عباس الطائي
عباس جيجان
عباس عبد جاسم
عباس محسن خاوي
عبد الأمير المجر
عبد الاله مصطفى الخزرجي
عبد الامير المجر
عبد الباقي عبد الكريم السعدون
عبد الجبار الجبوري
عبد الجبار العاشور
عبد الجبار محسن
عبد الجليل السنجري
عبد الجليل نادر عباس
عبد الحسين الرفيعي
عبد الحسين الغراوي
عبد الحسين راضي
عبد الخالق الركابي
عبد الرحيم طه الاحمد
عبد الرزاق البديري
عبد الرزاق الربيعي
عبد الرزاق السعدي
عبد الرزاق المرجاني
عبد الرزاق المطلبي
عبد الرزاق عبد الواحد
عبد الرزاق فاضل القيسي
عبد الرضا الحميد
عبد الزهرة الديراوي
عبد الزهرة زكي
عبد السادة البصري
عبد الستار ابراهيم
عبد الستار الاعظمي
عبد الستار ناصر
عبد الصمد السلطاني
عبد الصمد حسن
عبد العال مأمون
عبد الغني عبد الغفور
عبد القادر عز الدين
عبد الكريم العطية
عبد الكريم عبود حميدي
عبد الكريم عطية
عبد اللطيف الدارمي
عبد اللطيف الراشد
عبد الله راضي
عبد الله راضي اللامي
عبد الله قاسم الراضي
عبد المحسن عقراوي
عبد المطلب خليل المشهداني
عبد المطلب محمود
عبد المنعم تايه
عبد المنعم حمندي
عبد النور داود
عبد الهادي الشرقي
عبد الواحد حرجان
عبد الوهاب اسماعيل
عبد الوهاب العدواني
عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي
عبود الجابري
عدنان الجبوري
عدنان الصائغ
عدنان العامري
عدنان داود سلمان
عدنان رشيد الجبوري
عدنان غازي الغزالي
عدنان يعقوب
عروبة مجيد
عريان السيد خلف
عزيز صالح النومان
عزيز طالب البصري
عكلة عبد صكر
علاء الدين مكي خماس
علي الامارة
علي الانباري
علي البازي
علي الجنابي
علي الخزعلي
علي السماوي
علي السوداني
علي الطائي
علي المغوار
علي جاسم الزيدي
علي جعفر العلاق
علي حسن الفواز
علي حسن المجيد
علي حسين العبيدي
علي حسين علي
علي حيدر
علي خليف
علي خيون
علي شبيب
علي عبد الله
علي عزيز العبيدي
علي عودة الحافظ
علي لفته سعيد
علي مجبل
عماد مؤيد المرسومي
عمر خليل المحمدي
عواد الملا
غازي حمود العبيدي
غازي رشيد
غازي كيطان حمد
غالب زنجيل
غالب محمد الجراح
غانم جواد رضا
فؤاد العبودي
فؤاد صادق
فؤاد علي
فؤاد محمد السهل
فاتح عبد السلام
فارس شلاش
فارس عبد الواحد
فاروق سلوم
فاروق عبد الرشيد
فاضل الجنابي
فاضل عباس الكعبي
فاضل عباس الموسوي
فاضل عزيز فرمان
فاضل محمود غريب
فاطمة الليثي
فضل خلف جبر
فضيلة عباس حميدي
فلاح زكي
فليح وداي مجذاب
فليحة حسن
فهد ناصر الشكرة
فوزي القاسم
فيصل الوزان
فيصل زكي
فيصل صالح كاظم
فيصل عبد الحسن
فيصل عبد المرسومي
فيصل محسن العبود
قائد حسين العوادي
قاسم البديري
قحطان احمد سليمان الحمداني
قصي الجنابي
قوام الدين محمد امين
قيس مجيد الولى
كاظم اسماعيل الگاطع
كاظم الاحمدي
كاظم الركابي
كاظم الرويعي
كاظم النصار
كاظم عبد السادة
كاظم علوان البدري
كاظم محمد حسين
كاظم ناصر السعدي
كامل المعيدي
كامل النعيمي
كامل جبر العامري
كامل عويد
كامل ياسين رشيد
كريم العوادي
كريم قاسم عبود
كريم محسن الخياط
كزار حنتوش
كلشان البياتي
كمال عبد الله الحديثي
لؤي حقي
لطفية الدليمي
لطيف حسين عبد الله
لقاء مكي
لهيب عبد الخالق
ليث الصندوق
ليلى ذياب محمد
مؤيد عبد القادر
ماجد البلداوي
ماجد الحسني
ماجد حسن قاسم الطائي
ماجد عودة
مال الله فرج
مالك منصور
مجيد الموسوي
محسن الخضر الخفاجي
محسن الخفاجي
محسن العزاوي
محسن العلي
محسن علي العامري
محفوظ عبد الرحمن
محمد احمد العلي
محمد اسماعيل
محمد الصيداوي
محمد الكعبي
محمد المتوكل
محمد المحاويلي
محمد النصار
محمد بدري حسن
محمد جاسم فلحي
محمد جلوب فرحان
محمد جميل شلش
محمد حسن الوادي
محمد خلف الخاطر
محمد راضي جعفر
محمد رشيد الدوري
محمد زمام عبد الرزاق
محمد سمارة
محمد شاكر السبع
محمد عبد المجيد
محمد عبد المطلب البكاء
محمد علي ناصر
محمد علي هارف
محمد غالب الاسدي
محمد فلحي
محمد مظفر الادهمي
محمد يونس الاحمد
محمود خيون
محمود عبد الوهاب
مراد الداقوقي
مرتضى الشيخ احمد
مرشد الزبيدي
مروان عبد الله
مزبان خضر هادي
مزهر مطني عواد
مزيد الظاهر
مصطفى توفيق المختار
مصطفى عبد الواحد
مكي زبيبة
منذر الجبوري
منذر عبد الحر
منذر عبد الرحمن ابراهيم
منذر عبد الشاوي
منير عبد الكريم
مهدي البرقوقي
مهدي جبر
مهدي حارث الغانمي
مهدي شعلان
مهدي هادي
مهند جاسم الاسدي
موفق الجبوري
ناجي ابراهيم التكريتي
نادية ناصر العبودي
ناصر حزام
ناصيف عواد
ناطق خلوصي
نايف شنداخ ثامر
نجم الاميري
نجمان ياسين
ندى رشيد العساف
نزار البزار
نزار عبد الستار
نصر الله الداودي
نصيف الناصري
نعيم عبد مهلهل
نغم حسين علي
نمير منير عبد الودود
نهاد جعفر
نوار حلمي عبد الكريم
نواف ابو الهيجا
نور منخي العامري
نوري عبد الله زامل
نوري فيصل السامرائي
نوري نجم المرسومي
نورية علي المختار
نوفل ابو رغيف الموسوي
نوفل عبد المجيد
هاتف الثلج
هادي العباسي
هادي العكايشي
هادي الغريب
هادي حسن عليوي
هادي عودة الزركاني
هادي ياسين علي
هارون محمد
هدى الربيعي
هدى صالح مهدي عماش
هشام البغدادي
هشام الشيخ عيسى
هشام بدر
هشام صباح الفخري
هشام عبد الكريم
هشام عبد الله الغريري
هنادي العبيدي
وائل عبد المجيد
وارد بدر سالم
وجدان عبد العزيز
وداد ناجي
وسام هاشم
وفاء ياس احمد الدوري
وليد احمد خالد
وليد البحراني
وليد الصراف
وليد يوسف الخالدي
ياسر محمد عليوي
يثرب حازم اليثربي
يحيى السفاح
يحيى النجار
يحيى عبد الله العبودي
يوسف السالم احمد الطبقجلي
يوسف العيادي
يوسف عبود جويعد
يونس ناصر عبود
م/ يبدو أن كتاب القائمة أميون بالرغم من وضع لقب دكتور على بعضهم، فاضطررت لتصحيح بعض الأسماء وأهملت الباقي لكثرتها، فأرجو المعذرة.


 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home