كتاب العدد

 

الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948 حتى 1975

د. صالح أبو أصبع




الكتاب عبارة عن دراسة نقدية للشعر الفلسطيني في الوطن المحتل، وإن كانت هي الأولى من نوعها، فعلى امتداد الوطن العربي وعلى مدى السنوات الماضية لاقى الشعر الفلسطيني عناية خاصة، وصدرت دراسات كثيرة ومتعددة، وليس من شك أنها ذات أهمية خاصة إذ تناول بعضها شعراء بعينهم ، أو بعض أعمالهم أو جانبا من جوانب الشعر المقاوم في فلسطين المحتلة، ولعل هذ الدراسة حلقة من حلقات الدرس والنقد للشعر الفلسطيني إلا أنها تقريبا الدراسة الأولى التي درست الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة من وجهة فنية بحيث ركزت على ظواهر الشعر الفنية أكثر من عنايتها بجانب المضمون، وما ذلك إلا إدراكا لأهمية هذا الشعر من الناحية الفنية بعيدا عن مشاعر التعاطف والحدب التي تنازع أي كاتب يتناول دراسة هذا الشعر.
إذا فقد انصبت هذه الدراسة على الظواهر الفنية أكثر من انصبابها على المضمون –على الرغم من كل ما يستحقه من عناية خاصة- ذلك لأن هذه الدراسة هي نقد تحليلي لحركة شعرية عامة، هذا من ناحية منهجية، ومن ناحية أخرى فإن الدراسة انصبت على مادة اساسية للبحث هي ليست كل ما أنتج من الشعر الفلسطيني في الوطن المحتل، ولكنها مع ذلك تشمل معظم ما كتب واهم ما انتحه الشعراء ، سواء أكانت دواوين مهربة من الوطن المحتل، ام قصائد منشورة في صحف أو غير ذلك من دواوين اعيد طبعها في العواصم العربية.
تتناول الدراسة نماذج لبعض الشعراء اخترت لاعتبارات فنية حيث عدت أفضل النماذج تمثيلا للظاهرة التي توردها الدراسة بغض النظر عن قائلها، ومن ذلك نماذج للشعراء : محمود درويش، فدوى طوقان، سميح القاسم و توفيق زياد، وتقع الدراسة في تمهيد و أربعة فصول وخاتمة، تناول التمهيد صلة الشعر الفلسطيني في ظل الاحتلال بالشعر قبل ذلك وصلته كذلك بالحركة الشعرية في الوطن العربي، وتناولت الفصول الصورة الشعرية والرمز والموسيقى في الشعر وقضايا الخاصة بالشعر الفلسطيني على الترتيب، أما الخاتمة فقد اشتملت على تجميع لأهم الظواهر الفنية في شعر فلسطين المحتلة،صدر الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت في عام 1979




  أرشيف كتاب العدد

اطبع الموضوع  

Home