مقال

 

أبو علي الشيباني الشاب الروحاني

خيرية يحيى



أبو علي الشيباني الشاب الروحاني

خيريه يحيى

أبو علي الشيباني الشاب الروحاني الكل يعلم وخصوصا المسلمين بان الله عز وجل كريم معطاء وعلم الإنسان ما لم يعلم، ومن كرمه وعطاءه يمن على قلة قليلة صادقة مؤمنة بكرامة من عنده،، وتختلف الكرامات الموهوبة منه عز وجل من إنسان لآخر وفي ذلك حكمة لله عز وجل يعلمها ولا نعلمها.
في الأيام الأواخر من شهر رمضان الكريم قلت لصديقة لي باني متعبة جدا وأريد التقرب من الله عسى أن يغفر لي ويرزقني، إذ بت اشعر بان الأبواب أقفلت في وجهي ككثير من الفلسطينيين المعانين من مستقبل بات مجهولاً وتفكير متواصل حتى صاحبني الشعور بخيبة الأمل وقد يكون لشعوري بان ثقافة الخيانة والمساومة باتت هي عملة النجاح في أي مكان، وهنا أتت صديقتي في اليوم التالي تقول احمل لك مفاجئة!!!! فوالله انه انتابني الشغف لأعلم ما الذي في جعبتها؟؟ وعندما أتت قالت:- هناك رجل يستضاف في إحدى الفضائيات العربية اللبنانية من الساعة التاسعة حتى الساعة الحادية عشر مساءا وانه لخارق!.

وفعلا تابعت لأقول:- قبل عامين أنجزت دراسة منشورة بعنوان "اتجاه فئة الشباب لحل مشكلاتهم بالشعوذة" وخرجت بنتائج ملفتة إذ أن نسبة من سمع عن الشعوذة قاربت 100% في حين أن نسبة تقارب 70% حاول حل مشكلة ما خاصة به بإحدى طرق الشعوذة وما أكثرها، في حين كانت نسبة من لم تنجح معهم حلول المشعوذين تقارب 95%، أي أن الشعوذة هي شعوذة وضرب من الوهم والخيال وابتلاء في النفس والمال ومرتادها يدمن على الدجل والدجال،،، بينما الله عز وجل جعل في كتابنا العزيز شفاء للناس ولا جدال في هذا عند المسلمين.
 ومن خلال متابعتي لبرنامج هذا الشاب التَقِي حقا والذكي فعلا والذي كرمه الله لحكمة يعلمها ولا نعلمها، وأعطاه من العلم ما لم يعطي إلا خلة يعلمها وحده وهذا الشاب احدهم!!! فوجدت أن هذا الشاب الذي يرفض الألقاب والمشيخة يلجأ للقرآن الكريم ولقول الرسول العزيز في حله للمشاكل الإنسانية سواء أكانت الصحية أم النفسية أم العاطفية أم المالية أم الاجتماعية!!!!
فوالله أني عجبت بادئ الأمر بأي قوة يسير هذا الرجل وأي ثقة يتمتع بها ولماذا هو وكثير من التساؤلات؟؟؟ رغم علمي وإيماني بوجود العالم الآخر " عالم الجن" ومساعدته لبعض البشر لكن نبقى بشر ويبهرنا الخارق منا.

قد يقول البعض أن كلامي ضرب من الخيال إلا أني تابعت الشاب الشيباني منذ ما يقارب الشهر --وجل من لا يسهو— لأجد أن جميع المتصلين فيه وفقط بإعطاء الاسم الأول واسم الأم يستمعون لما يعانون على لسانه ويقرون بما سرد،، والاهم كثر الشاكرين والثانين على جهوده والمقرين بان هذا الشاب بنصحه عالج كثير من الأمراض المستعصية والمشاكل المعقدة،،، فبارك الله فيمن بارك فيهم وله الحكم أولا وأخيرا إذ علم الإنسان ما لم يعلم،، وجعل الناس بالعلم درجات، فمن يستمع لحديثة يقر بسعة إطلاعه وإلمامه بالعرفان والروحانيات والاهم حفظه للقرآن الكريم،، هذا حال هذا الشاب العراقي الأصل ابن النجف الاشرف والذي فقد كثير من أهله على أيدي الاحتلال الأمريكي.
علني أقول وفق الله هذا الشاب في مسيرته وساعده على خدمة من هم بحاجته،، رغم إني انتقد الفضائية المستضيفة له إذ والله إن غالبية برامجها لا ترقى لمستوى هذا الرجل.
أخيرا،،، ما اعتدت المدح ولا الذم، لكن عندما نستمع لكثير من حالات الإخفاق الطبية والتي أودت بكثير من حياة البشر، وفي ظل زمن بات فيه السحر وإتيان السحرة وسيلة للانتقام،، وفي أيام زاد فيها بعد كثير من الناس عن خالقهم،، هذا الزمن الذي والعياذ بالله تأله فيه الطواغيت والظلمة وكثر الفسدة والمفسدين، وانتشر المساومين والخونة،، وقلبت الموازين فبات الصادق كاذب والكاذب صادق والأمين خائن ويستحق الموت أو الإقصاء وعكسه مجتهد وله من الدنيا والدنيويين نصيب،، فمن هذا الواقع الذي نعيشه وخاصة عربيا جلي بنا الإكبار بمن من الله عليهم بمن من عنده، وحري بنا دحض المشعوذين ولفت الانتباه لمخاطرهم والقول ان الله عزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء.

خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home