خاطرة

 

مونولوك

عزالدين احميدي



 

 

مونولوك

 

 

 

- من غيري يفهمني ؟ ... كيف يفهمني غيري و أنا لا أفهمني

- أصمت يا أنا و عد إلى غيبوبتك أصمت فلا مجال ل... مجددا فلن يكترث لك أحد ...عد إلى كهفك و تابع سباتك و كفاك فلسفة...

- آه من هذه الكلمة التي لا تعي مغزاها و تقدحها في حواراتك التافهة... الرتيبة... المتكررة و المملة

- ها أنت تعود لجنونك ... أسكت و عد من حيث أتيت ..

- و من أين أتيت ؟

- لا أدري هل تدري أنت ؟

- الاأدري هذه هي بداية الطريق إلى المعرفة.

- أية معرفة ؟ ... فما أعرفه هو أني لا أعرف شيئا ..

- آه من أفكارك الزانية المتشردة.. التي تخامر العقل ف... ( يقاطعه)

- أوليست أفكارك كذلك ...

- أبدا فأنا لم أكن يوما أنا .. أعني أنت .. فأنا غريب عني و كثيرا ما أسكن ظلي كي أراقبك و أتأكد منك و من كينونتك و – أراك - 

- فماذا تراك ترى ؟

- اللاشي نعم هو ذاك اللاشيء

 

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home