القلم الفكري

 

العزة والكرامة مقاوم ثقافة القهر

دياب جودات الهيموني



العزة والكرامة مقاوم ثقافة القهر
بقلم: دياب جودات الهيموني
مختص علاقات تربوية


ثقافة القهر ليست تنظيرا على الآخرين، وإنما هي وصف لما يجري بين الأفراد والجماعات، إذا ما أمكن توصيفها بكل علمية، من خلالها يمكن أن نضع أيدينا على قواعد ثقافة الايلاف، النقيض النوعي لثقافة القهر.
وحتى يكون القارئ حاضر الذهن في هذا التوصيف نبين أن القيم المستخدمة في التعامل اليومي على كل المستويات (العائلية، المؤسسية، الثنائية، الدولية) يغلب عليها الأدوات القهرية (التعالي، التحقير، السب والشتم، التذمر، اللوم، التقريع، الاستهزاء، السخرية، الاتهام، الوصم والإشاعة، التحقيق والتجسس، الأعذار، الأوامر، السيطرة، التحكم، التهديد والرشوة، الانتقام، الثأر، الإيذاء، العقاب، الإقصاء، الإلغاء، النفي) فإذا ما حللت أي حوار أو بيان أو مقال أو حتى برنامج تلفزيوني أو برنامج سياسي أو خطاب سياسي أو ديني، ستجد وللأسف الكثير من هذه القيم، والتي هي تعبر عن سلوك قهري مهما تجمل صاحبها بقيم أو إطار فكري إنساني أو غيره، لا يمكن أن نحقق القيم العليا (المفترضة نظريا) ونحن نمارس مع الآخر على أرض الواقع هذه الثقافة التي يبدو أنها هي الواجهة الحقيقية للثقافة السائدة على عكس ما يدعي الأشخاص بأن نواياهم حسنة أو قيمهم على غير ما يفهم منها من خلال خطاباتهم أو حواراتهم.
ما المشكلة إذن؟؟ هل هي زلات أو هفوات، هل كل خطاب يحمل قيم القهر يتطلب عدة خطابات توضيحية، للأسف هذا هو واقع الحال، مهما جمعنا من التبريرات والأعذار والتي هي جزء من ثقافة القهر شئنا أم أبينا.
ولنلاحظ معا أن ثقافة القهر تتسم بأربع سمات أساسية، فهي أولا خاضعة لظاهرة الغضب والحنق والغيظ، فصاحبها يحمل هذه المشاعر تجاه الأخر، وثانيا لا تحمل مشاعر الاحترام للآخر المستهدف في الحوار أو الخطاب على الإطلاق، فهي تهين الإنسان وتحتقره، وثالثا تعتبر أن الحل لأي مشكلة هو استسلام الآخر وخضوعه أو خارج على القانون يجب قمعه، ورابعا حامل هذه الثقافة يحتاج إلى القوة بمختلف أشكالها (الجسدية، واللفظية، السلاح، المال، الجاه والمنصب، المؤسسة والحزب، العشيرة والقبيلة، وحتى الحجج الفكرية والعلمية والدينية ...الخ.
ثقافة القهر معول هدم لصاحبها، لأن الله خلق في الإنسان خاصية لا يمكن تجاوزها، يمكن مرحليا، ولكن على المدى البعيد لا يمكن قهر الإنسان، نؤكد يمكن مرحليا، ولكن في اقرب وقت ومع تراجع القوة المستخدمة في القهر أو مع توازن القوى، تعمل الخاصية البشرية الفطرية التي خلقها الله في الإنسان وهي عزة النفس.
نعم العزة هي المقاوم الفطري للقهر، وإلا فما مشكلة الشعوب والأشخاص إذا ما استثنينا العزة والكرامة. فالكل سيكون طيعا للآخر. ونؤكد أن السجل التاريخي يثبت أن لا قوة استطاعت أن تنجح في قهر الأخر، مهما طال الزمن ومهما عتت القوة.
ثقافة القهر ثقافة سيئة مقيتة لأنها تورث الكراهية والحقد والغيظ وثقافة قهرية مقابلة لها، ليقع الجميع أسرى في دائرة الشيطان (قهر وقهر مضاد). وافحصوا معي أي خطاب لا يخلو من الشتائم والتهديد والسخرية ...الخ إلا من رحم ربي.

 

وحتى نؤسس لثقافة الايلاف التي هي موجودة من خلال المنهج الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف، لنرى معا كيف يتصرف الناس ضمن ثقافة القهر، فهي تتبع خمسة خطوات (قواعد) يتم التعامل بها وللتوضيح أن هذه القواعد الخمسة قد بينها القرآن الكريم وبينها الرسول العظيم في نهجه النبوي المصطفوي.
الخطوات الخمسة هي (السلوك التفضيلي، السلوك الظني، السلوك الخصامي، السلوك الكيدي، السلوك العدواني)، سنتناول هذه الخطوات في مقال آخر، وما يهمنا في هذه المقال التوضيح أن المدخل لثقافة الايلاف هو في إلغاء قيم ومعاول ثقافة القهر ولنضع كلمة لا أمام كل قيمة من القيم السابقة ونبحث في تاريخنا الإنسان والإسلامي العظيم عن القيم البديلة.
وحتى نتبع هدفا في هذا المقال، لنرى ما يحدث على الساحة الفلسطينية، من استخدام لهذه الثقافة بين طرفي المعادلة الفلسطينية (فتح وحماس) ولست في موقع التنظير على أحد، ولكن تتبع لكل ما يقال في الإعلام بين الطرفين سنلاحظ بوضوح الأدوات المستخدمة والتي هي في الحقيقة أدوات قهرية مهما حاول أصحابها نفي ذلك.
هل الاتهام والاتهام المتبادل ثقافة إيلاف؟! هل التحقير والاستهزاء ثقافة إيلاف؟! هل محاولة إلغاء الأخر وشطبه ثقافة إيلاف؟! هل التهديد المتبادل هي ثقافة إيلاف؟! ...الخ.
الحل للمشكلة الفلسطينية الداخلية هي ثقافة الايلاف، والطرفان يستخدمان القواعد القهرية الخمسة (تفضيل وظن وخصومة وكيد وعدوان) لن يكتب لهما النجاح بل للأسف المزيد من تصعيد حدة الوضع ومزيد من الآلام ووكالة عن العدو في إنجاز ما عجز عنه لعقود طويلة، لأن الخطوة الأخيرة في ثقافة القهر هي العدوان وما تحمله من معاني على الأرض.
نعم لا داعي لأن نلعن الشيطان ونحن نستخدم أدواته، ولا داعي للبحث عن الأعذار، سنبقى في نفس الدائرة، ولا ينفع من هو الصائب والأكثر صوابا، أو المخطئ والأكثر خطأ. ليس هكذا يتم حل الأمور. وفق هذا المنهج.
ثقافة الايلاف هي الحل ليس لأنها من كاتب هذا المقال، بل لأنها منهج إلهي غفل عنه الكثيرون حتى حملة هذا الدين. سيكون للحديث عن هذا المنهج مقال آخر. ولكن نؤكد مرة بعد مرة، الكل خاسر في معركة الشيطان (قهر الآخر).
وفي ختام هذا المقال نذكر بقول الله تعالى:
(يا أيها اللذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم أحدا أبدا، ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم) سورة النور (21) آية (24).


الإستقواء أهم ظواهر ثقافة القهر

الإستقواء ليس فقط امتلاك القوة وغالبا ما يكون هذا الإستقواء هشا وهامشيا لأنه لا يعتمد على رؤية صحيحة وإنما يعتمد على قانون الصراع المستمد من ثقافة القهر.
كيف ذلك؟
الاحتلال، العنصرية، القمع، فرض الأمر الواقع، ...الخ كلها أشكال لظاهرة الإستقواء والتي هي تعبير عن قواعد ثقافة القهر، قهر الأخر والسيطرة عليه وإتباعه إلى منظومته، من قال أن هذا يتحقق؟ أين النموذج على هذا النجاح؟ هل هو في النظام النازي، الفاشي، الإحتلال والسيطرة خلال القرن العشرين؟ هل هي في الأنظمة القهرية والجبرية والقمعية في العالم العربي والعالم الثالث (والثالث تسمية دونية نابعة من ثقافة القهر)؟ أين هي؟ هل هي في الدول الاجنبية والتي فيها السيطرة للمال، أين النموذج الناجح لظاهرة الإستقواء؟
الجواب في التاريخ القديم والحديث أن ثقافة القهر تحصل على نجاح آني ولكن سرعان ما يتراجع هذا النجاح تحت ردود فعل الأخر، وهذا الأخر قد يستخدم نفس الثقافة (أدوات قهرية) أو صد العدوان (ثقافة الايلاف)، ولكن نحتاج الى شرح أطول لبيان الفرق بين الثقافتين، مع أن ثقافة الايلاف لها امتدادات كبيرة في الثقافة الإنسانية والدينية.
ظاهرة الاستقواء قد تبدا من الرجل تجاه المرأة، أو الولد الأكبر تجاه الولد الأصغر، او الذكر تجاه البنت، أو المسؤول تجاه المرؤوسين، أو الدول تجاه الدول الأخرى.
سلوك الإستقواء هذا هو نفسه في الأفراد والدول والجماعات، في الممارسة اليومية وفي الخطابات وفي المحاضرات، وليس أجهزة الاستخبارات للدول سوى نموذج لثقافة القهر، تحت حجة البحث عن قوة الأخر وبيان نقاط ضعفه.
بوضوح وببساطة الاستقواء نابع من الاحساس بالأفضلية على الأخر، وهي الخطوة الأولى في خطوات ثقافة القهر، والاستقواء هو أعلى أنماط الاحساس بالأفضلية.
من قال أنك الأفضل؟ فقط أنت نفسك، أو اولئك المستضعفين المحيطين بحاشيتك، يزينون لك ويمدحونك ويستحسنون رأيك، ولكن مع أول إنكسار ستجد نفسك وحيدا ملاما مهانا، هذا هو القانون الذي لا يرحم، لأن صاحبه لم يرحم. يقول الله تعالى: (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) سورة الزخرف أية 76.
ولنعود إلى سبر علاقاتنا الشخصية والثنائية والتربوية والعائلية والحزبية والدولية، سنجد هذا النمط من الإستقواء أنا الأفضل، وما كان لفرعون أن يستعلي دون إفراطه في عبادة ذاته واستقوائه على الآخرين حتى إدعائه الألوهية، ليس من ثقافة الايلاف أن تدعي أنك تمثل الإله، حتى الأنبياء لم يستخدموا الإستقواء على المستضعفين في نشر الدعوة فهي لا تجوز لبشر دون الأنبياء.
ومن مظاهر الإستقواء والإحساس بالأفضلية أنك تضع النظريات، والأخر مخطئ، أنت فقط الصواب والأخر مخطئ، من قال لك ذلك؟ ومن هو الحكم في ذلك؟ ومن يخالفك الرأي يواجه بأبشع الردود من الإهانات والسخرية التحقير والأيذاء.
ماذا نسمي ضرب النساء؟ سوى استقواء، ماذا تسمي السرقة؟ سوى استقواء، ماذا نسمي تحقير الآخر؟ سوى استقواء، وماذا يمكننا تصنيف العنصرية؟ والتي تنفي الآخر وتتمنى عدم وجودة سوى نظرة قهرية استقوائية، هل يجوز أن أنفي الآخر في لحظة الإحساس أنني الأقوى.
هذا الكلام موجهة إلى كل من يتحكم للحظة في مسار دفة الأمور، الزوج، المدير، الحزب، فتح، حماس، اسرائيل،امريكا، ...الخ.
ماذا لو كان الآخر في مكانكم ويتحكم بكم، هل يحق له أن يفكر بنفس الطريقة التي تفكرون فيها، الاستقواء؟؟؟
الحكيم من حسب العواقب، هل حسبت امريكا عواقب استقوائها في افغانستان والعراق؟ هل حسبت اسرائيل عواقب استقوائها على الفلسطينيين واللبنانيين؟ هل تحسب فتح وحماس عواقب الإستقواء على شعب تعرض ويتعرض لكل أشكال الإستقواء؟؟؟؟
الحكمة تتطلب الندية، المثلية، المساواة، حسب المثل (كلنا أولاد تسعة) فليس بالمال والجاه والتكنولوجيا يتم بناء العلاقات الانسانية على قاعدة قهر الآخر، لن ينفع كل التقدم العلمي والتكنولوجي ولا ينفع كل المال والجاه في تحقيق العلاقات الحميمة حتى بين الزوج وزوجته ما دام يستخدم في قهر الآخر والسيطرة عليه والإستقواء عليه.
أيها المستضفون في الارض: لا يغرنكم قوة القوي، ولا استعلاء المستكبر، هم المفلسون، يقول الله تعالى: (يا أيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) سورة فاطر أية (5).
وخلاصة أولية في هذا المقال هو أن الأفضلية ومظهرها الإستقواء هي أولى قواعد ثقافة القهر، ونقيضها النوعي في ثقافة الايلاف هي قاعدة التعارف التي تبنى على التساوي الندية وعدم التمييز وعدم العنصرية ولا فضل لأحد على أخر، يقول الله تعالى: (يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير) سورة الحجرات آية 13.
 ليس من حق البشر التفاضل على الاخرين مهما امتلكوا من قوة والذي يفاضل بين الناس هو الله، فالأصل كما بينه الله كلكم من آدم وآدم من تراب، والأفضل عند الله هو الأتقى، والله أعلم بالتقوى.

 

ثقافة الايلاف (1)

ثقافة القهر ليست تنظيرا على الآخرين، وإنما هي وصف لما يجري بين الأفراد والجماعات، إذا ما أمكن توصيفها بكل علمية، من خلالها يمكن أن نضع أيدينا على قواعد ثقافة الايلاف، النقيض النوعي لثقافة القهر.
وحتى يكون القارئ حاضر الذهن في هذا التوصيف نبين أن القيم المستخدمة في التعامل اليومي على كل المستويات (العائلية، المؤسسية، الثنائية، الدولية) يغلب عليها الأدوات القهرية (التعالي، التحقير، السب والشتم، التذمر، اللوم، التقريع، الاستهزاء، السخرية، الاتهام، الوصم والإشاعة، التحقيق والتجسس، الأعذار، الأوامر، السيطرة، التحكم، التهديد والرشوة، الانتقام، الثأر، الايذاء، العقاب، الاقصاء، الالغاء، النفي) فإذا ما حللت أي حوار أو بيان أو مقال أو حتى برنامج تلفزيوني أو برنامج سياسي أو خطاب سياسي أو ديني، ستجد وللأسف الكثير من هذه القيم، والتي هي تعبر عن سلوك قهري مهما تجمل صاحبها بقيم أو إطار فكري إنساني أو غيره، لا يمكن أن نحقق القيم العليا (المفترضة نظريا) ونحن نمارس مع الآخر على أرض الواقع هذه الثقافة التي يبدو أنها هي الواجهة الحقيقية للثقافة السائدة على عكس ما يدعي الأشخاص بأن نواياهم حسنة أو قيمهم على غير ما يفهم منها من خلال خطاباتهم أو حواراتهم.
ما المشكلة إذن؟؟ هل هي زلات أو هفوات، هل كل خطاب يحمل قيم القهر يتطلب عدة خطابات توضيحية، للأسف هذا هو واقع الحال، مهما جمعنا من التبريرات والأعذار والتي هي جزء من ثقافة القهر شئنا أم أبينا.
ولنلاحظ معا أن ثقافة القهر تتسم بأربع سمات أساسية، فهي أولا خاضعة لظاهرة الغضب والحنق والغيظ، فصاحبها يحمل هذه المشاعر تجاه الأخر، وثانيا لا تحمل مشاعر الاحترام للآخر المستهدف في الحوار أو الخطاب على الإطلاق، فهي تهين الإنسان وتحتقره، وثالثا تعتبر أن الحل لأي مشكلة هو استسلام الآخر وخضوعه، ورابعا حامل هذه الثقافة يحتاج إلى القوة بمختلف أشكالها (الجسدية، واللفظية، السلاح، المال، الجاه والمنصب، المؤسسة والحزب، العشيرة والقبيلة، وحتى الحجج الفكرية والعلمية والدينية ...الخ.
ثقافة القهر معول هدم لصاحبها، لأن الله خلق في الإنسان خاصية لا يمكن تجاوزها، يمكن مرحليا، ولكن على المدى البعيد لا يمكن قهر الإنسان، نؤكد يمكن مرحليا، ولكن في اقرب وقت ومع تراجع القوة المستخدمة في القهر أو توازن القوى، تعمل الخاصية البشرية الفطرية التي خلقها الله في الإنسان وهي عزة النفس.
نعم العزة هي المقاوم الفطري للقهر، وإلا فما مشكلة الشعوب والأشخاص اذا ما استثنينا العزة والكرامة. فالكل سيكون طيعا للآخر. ونؤكد أن السجل التاريخي يثبت أن لا قوة استطاعت أن تنجح في قهر الأخر، مهما طال الزمن ومهما عتت القوة.
ثقافة القهر ثقافة سيئة مقيتة لأنها تورث الكراهية والحقد والغيظ وثقافة قهرية مقابلة لها، ليقع الجميع أسرى في دائرة الشيطان (قهر وقهر مضاد). وافحصوا معي أي خطاب لا يخلو من الشتائم والتهديد والسخرية ...الخ إلا من رحم ربي.
وحتى نؤسس لثقافة الايلاف التي هي موجودة من خلال المنهج الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف، لنرى معا كيف يتصرف الناس ضمن ثقافة القهر، فهي تتبع خمسة خطوات (قواعد) يتم التعامل بها وللتوضيح أن هذه القواعد الخمسة قد بينها القرآن الكريم وبينها الرسول العظيم في نهجه النبوي المصطفوي.
الخطوات الخمسة هي (السلوك التفضيلي، السلوك الظني، السلوك الخصامي، السلوك الكيدي، السلوك العدواني)، وحتى يطمئن القارئ إلى هذا التوصيف لنلاحظ ما يلي:
1- ينطلق أي شخص باستخدام ثقافة القهر من الغضب والاحساس (عزة نفس) تدفعه إلى الاعتقاد بأنه أفضل أو رأيه أفضل أو الأخر مخطئ أو الأخر أقل شأنا أو يحق لي أو لا يحق له. وسمات التفضيل هذه تظهر في الأشخاص بشكل واضح في الرغبة بالتفوق والتميز والتباهي والفخر والخيلاء والاستعلاض

 




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home