للنساء فقط

 

كيف تحمي الحامل نفسها من هشاشة العظام..؟!



 

هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام، وتعتقد بعض السيدات أن تكرار الحمل والولادة يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، إلا أن أطباء النساء والولادة يأكدون أنه إذا اهتمت الحامل بغذائها ومارست بعض التمارين الرياضة وجعلت وقتا كافيا بين الحمل والآخر فلا داعي للخوف

إذا كانت المرأة كثيرة الحمل والولادة وتتمتع بصحة جيدة وتهتم بغذائها أثناء الحمل وبعده وتمارس بعض التمارين الرياضية وتجعل وقتاً كافياً بين الحمل والآخر فذلك لا يسبب أي ضرر للحامل. أما إذا كانت المرأة ذات بنية صحية ضعيفة ولا تختار الغذاء المناسب، ولا تعطي فرصة كافية بين الحمل والآخر فإن تعدد الحمل والولادات تؤدي إلى حدوث هشاشة في العظام في المستقبل لأن العامل الرئيسي لحدوث هشاشة العظام عند السيدات هو نقص هرمون الاستروجين الأنثوي الذي يتناقص مع دخول المرأة في سن النضوج أي مابعد سن الخمسين عاما من العمر عندما يتوقف نشاط المبيضيين.

ويذكر الأطباء أن هناك عوامل أخرى تؤدي إلى حدوث هشاشة العظام ومنها التغذية الضعيفة وقلة الحركة واستخدام بعض العقاقير الطبية مثل الكورتيزون والهيبارين وخلافها. ولابد لكل امرأة من إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من سلامة العظام لديها حين بلوغها منتصف الأربعين وبالتالي من الممكن تدارك أي تغيرات مبكرا وإعطاء العلاج المناسب الذي يتكون من استخدام مستحضرات الكالسيوم وفيتامين "د" بالإضافة إلى استخدام الأدوية المساعدة على منع الهشاشة وتقوية العظم مثل الفوساماكس والافيتستا والميكلسك وذلك لتفادي المشاكل الخطيرة التي تحدث بسبب هشاشة العظام. 

وللتذكير بهشاشة العظام، فهي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ، الساعد -عادة فوق الرسغ مباشرة- والعمود الفقري. 

وهذه الكسور التي تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة. وفي كل سنة، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات، إذ تصبح العظام تدريجيا أكثر رقة وأكثر هشاشة. ومرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن نعرف ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام، حتى يمكننا اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض.


منقول




 

اطبع الموضوع  

Home