قصيدة

 

ما أخفته العرافة

صلاح عليوة



 

 

 

قالت له عرافةُ في الحيّ

عن عشقٍ سيسكنهُ

لفاتنةٍ

ضياء الفجر مأواها

سيعشق حسنها الجبليّ

يذكرُ حين ينساها

مواجعهُ

لكنه من نشوة الأشعار مشتعلٌ

كصوفي

تمرره أيادي العشقِ

من بيت إلى بيتٍ

على مدن القصيدةِ

( لوعةُ المشتاق تبدأ

حين تبلغ منتهاها)

يملأ الأوقاتَ أنغاماً مشردةً

تفتشُ عن معانيها

و يسقطُ فوقَ أسرارٍ ضحاها

 

دقةٌ بالبابِ توقظهُ

تذكرهُ بفاتنةٍ نساها

و الرياحُ تبعثرُ الأوراقَ

إذ يجري

ليلقاها

حبيبته التي وقفت

على أبواب حيرتها

لساعاتٍ

معلقة بمقْدمة ِ

و قد رحلتْ

فأنفق ليله و نهاره بحثاً

وفتش في بلاد اللهِ

أدناها و أقصاها

ونادى في زوايا الكون

و الأركانِ

و الندم العظيمِ

فما رآها

 

 

صلاح عليوة

مصر / هونج كونج

إإ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home