قصيدة

 

تحذير للبابا

عبد الله باشراحيل



في قصيدة شعرية جديدة

باشراحيل يحذر بابا الفاتيكان من الإساءة للإسلام

 

قصيدةُ جديدة كتَبها الشًّاعر الدكتور عبدالله باشراحيل في خمسة وعشرين بيتاًَ وتتكون من ألف وثلثمائة وتسعة أحرف هي مجموع مئتين وأربع وخمسين كلمة.

القصيدة ’’ إلى الحبر الأعظم ‘‘ جاءت لتفضح ما يكنّه البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان من حقدٍ على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذا عدد لا يستهان به من الغربيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش ، الذي وصف الإسلام من قبل "بالفاشيستي"  ، كما قال إنه يخوض حرباً صليبية ضد الإسلام ، وهاهو بنديكت يردًّد أفكار بوش ، ويلتقي معها حرفياً .

هذه القصيدة التي كتبها عبدالله باشراحيل تؤكد أن بنديكت ليست لديه بصيرة ولا بصر ، ولا معرفة بالإسلام ، ولا يعرف شيئاً عن الشريعة الإسلامية السمحاء ، وكان ينبغي عليه أن يسأل مواطنيه من العلماء والمفكرين والسياسيين وغيرهم من الذين دخلوا الإسلام ، ليعرف منهم نور الإسلام دين البشر .

ويشير باشراحيل في نصه الشعري إلى أن بنديكت جاء بجريمةٍ"لا تُغتَفر"

وقد أراد باشراحيل أن يرسل رسالته شعراً إلى البابا ومن لَغََََ لَغََه من الكارهين للإسلام :

 

(إلى الحَبْر الأعظم)
شعر - عبدالله محمد باشراحيل
 
 

لا تعتذر هي بعضُ أشراطِ النُّذُر

قد أوشكت نارُ العداوةِ تَسْتَعِر

صوت المساجدِ والكنائسِ ينتصر

بنداءِ (أحمدَ) والمسيحِ المنْتَظَر

(الحبرُ) محجوبُ البصيرة والبصر

لم يقرأ القرآنَ يستجلي السُّور

فشريعةُ الإسلام نورٌ لِلفِكَر

هو دينُ إبراهيمَ، بل دينُ البشر

يدعو إلى الله المقدِّرِ ما أمر

من أنشأ الكون العظيم المُقْتدِر

من علمُه فاق التخيل والصور

يقضي فتمتثلُ المشيئةُ للقدر

(بندكت) جئتَ جريمةً لا تغتفر

هذا بذار الحقد والطلعُ الغِيَر

ولرُبَّ قولٍ قد يجرُّ إلى الخطر

وإذا طغى الطوفانُ لا يُنجي الحذر

ما ذمَّ دينَ اللهِ إلا مَن كفر

والأنبياءُ عدوُّهم يصلى سقَر

(بندكت) لا ترم العقائدَ بالشرر

واحذرْ شواظَ النار حقاً لا هذر

يكفي ووجه العصر منكودٌ أشِر

والظلم في أوطانا يُدمي الحجر

ضجّتْ قلوبُ المسلمينَ من الضجر

ورسالة الأديان هدْيٌ للبشر

وجميعُنا الإنسان والروح الأثر

لنعودَ من بعد الحياة إلى الحُفَر

ونرى الغُيوب مجسَّداتٍ للبصر

فالمؤمنون لهم نعيمٌ مُستقر

والكافرون لهم جحيمٌ مُستَعِر

لو كنتَ تعلم عن سنا خيرِ البشر

عن سيِّدِ الإنسانِ محمودِ الذكر

لم تُغرِهِ الدنيا بشمسٍ أو قمر

ما شاقه سُكنى قصورٍ تندثر

هو ساكنُ التقوى وبيتٍ من حجر

ولباسُهُ خشِنُ الثياب أو الأُزر

هذا النبيُّ المصطفى هذا الأبر

الصادقُ المأمونُ والروضُ العطر

ما مثلُ أخلاقِ النبيِّ المُشتهر

قد حكَّمَ العقلَ ولم يأتِ الغَرَر

متدبِّراً، متبصِّراً فيما شجر

مترحِّماً متبسِّماً فيمن حضر

أصحابه الفقراء وهو المفتقر

ودعاؤُهُ للناسِ بالقول المُسِر

صبراً وما أقوى النبيَّ وقد صبر!

لم يحملِ السيفَ اعتداءً وبطر

حتى تغشَّته الأعادي بالضرر

فُرضَ الجهاد عليه وهْوَ المؤتمر

فتهاوتِ الأشرارُ والظُّلمُ انحسر

وقضى الإلهُ لدينه أن ينتشر

فأثابه فتحاً مبيناً فانتصر
 
 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home