القلم الفكري

 

سوق فلسطين المالي والاسواق العربية من وراء محاولة

منير الجاغوب



بقلم / منير الجاغوب 

 التاريخ / 21 /10/2006 ـ

 

سوق فلسطين المالي والأسواق العربية من وراء محاولة تدميرها

إن سوق فلسطين المالي من الأسواق الواعدة في وطننا العربي وهذا السوق لفت انتباهي بشكل كبير وأخذت قرار بتطرق له بالرغم مما نعاني من أوضاع صعبة فسوقنا الفلسطيني للأوراق المالية بالرغم من انه حديث النشأة إلا انه اثبت وبدون شك انه سوق متطور من جميع النواحي التكنولوجية والفنية والكفاءات البشرية التي تعمل فيه والتي لا تنام وهي تسعى لتقوده إلى المقدمة دوما، ولكن ما تمر به الساحة الفلسطينية أثرت على سوقنا المالي بشكل كبير وملفت للنظر و مازال الوعي الاستثماري بالأوراق المالية في المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى المزيد من العمل الإعلامي والنشرات الدورية ورشات العمل والندوات وغيرها، لتوعية المجتمع المحلي بأهمية الاستثمارات في الأوراق المالية، وعلى أن يكون تواجد لشركات الوساطة في كافة المدن الفلسطينية، لتقوم بربط المستثمرين بالسوق المالي لشراء وبيع الأسهم التي تطرحها شركات المساهمة المدرجة في السوق، ويمكن لشركات الوساطة أن تقوم بدور محوري في نشر الوعي الاستثماري بين جمهور المجتمع المحلي، لما لذلك من أهمية كبرى في جذب صغار المستثمرين لشراء أسهم بمدخراتهم ومساهمتهم في تنمية القطاعات الاقتصادية، سواء الخدمات، الصناعة، البنوك، التأمين، وغيرها من الشركات المساهمة، مما يعود بالفائدة على تنمية المجتمع بأسره وتطوير الحياة فية ولكن للأسف الشديد أقولها وأنا كلي حرقة انه يوجد هناك راس مال يريد تدمير هذا المنجز الاقتصادي الذي نعتز فيه ممكن أن يسأل البعض كيف ؟ الجواب عن طريق الإشاعة والترويج لها بين أوساط المستثمرين وهذه تجربة عاشرها سوقنا المالي والأسواق العربية الأخرى حيث ارتفعت أسعار الأسهم السوقية بشكل كبير وجنوني إذا صح التعبير واخذ المستثمرين وخاصة الصغار منهم يحلمون بالثراء والغنى في يوم وليلة ومع الإشاعة وصداها تدفق المستثمرين من كل صوب للاستفادة من هذه الفرصة الذهبية والركوب فوق بساط الأحلام والطير في الهواء واستمر المسلسل حتى جاءت الانتخابات التشريعية الفلسطينية واختار الشعب الفلسطيني ممثليه في المجلس التشريعي وانقلبت الأوضاع رئس على عقب واخذ السوق يتراجع يوميا حتى وصل إلى مستويات متدنية بالرغم من مكاسب الشركات واربحاها والسؤال من رفع هذه الأسعار ؟ ومن أوصلها إلى مستوى متدني ؟ الجواب أنها الإشاعة ولكن من وراء هذه الإشاعة ومن دعمها ومولها واستفاد منها سؤال يدور في أذهان المستثمرين جميعا ولكن لا يوجد مجيب والغريب في الأمر أن سوقنا الفلسطيني هابطة أسعاره بسبب ظروف الجميع يعرفها ولكن الأسواق الأخرى مثل سوق الأردن وسوق السعودية وسوق دبي واغلب الأسواق العربية من وراء هبوطها ونكستها وإفلاس الناس وضياع أموالهم وتحويشة عمرهم، برئي الشخصي وتحليلي الشخصي و أأكد تحليلي الشخصي أن وراء هذا العمل جه واحدة وموحدة هدفها ليس الاقتصاد الفلسطيني فقط وإنما الاقتصاد العربي أيضا وهذه الجهة مدعومة من داخل اقتصادنا الفلسطيني والعربي، سيقول البعض سوف تدخلون السياسة وكوارثها إلى الاقتصاد وأنا أقول أن هبوط سوقنا الفلسطيني والأسواق العربية ورئة الموساد الإسرائيلي وال SIA و أقول نعم أنهم من يتحمل المسئولية كاملة والهبوط الحاد في الأسعار مرة واحدة ليس صدفة أو قدر هناك من خطط وهناك من نفذ وهناك من باع ضميرية ووطنة وشعبة من اجل دراهم معدودة وعلى رئي المثل الشعبي المتخبي أعظم وكلنا أمل من القائمين على أسواقنا المالية الفلسطينية والعربية توعية المستثمرين صغارا وكبارا واخذ الحيطة والحذر ومراقبة المتداولين وخاصة كبارهم للوصول باقتصادنا الفلسطيني والعربي إلى بر الأمان ولتلاشي مثل هذه الضربات المؤلمة مستقبلا .




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home