قصيدة

 

المطر ُ يحاصرُني بك ِ

باسم مزعل الماضي



المطرُ يحاصرني بكِ

 في صلب المطر

 اطفالُ قصائدي

يتجمعون حولك

وانت لا تشعرين بالطبع

احدهم يريد ان يحتل صدرك كليا

الاخر يبكي

لأنك ساهية عن مراده

الحقيقة انه لا يريد شيئا محددا

يريد ان يبكي

لأنك ساهية عن مراده فقط

الثالث انثى

تشعر انها دون مستوى حنانك

فتلطم خديها بهدوء

وتبكي بكاء خافتا جدا

الرابع

ليس طفلا

الا من جهة حبه للقماط

والا ففي روحه

قارتان

مسكونتان

بخلق اخر

غير ما ترينه

خلق

من طراز حزنه وفرحه تماما

ارجلهم رقص

رؤوسهم ماتم

تدار فيها الخمر

صدورهم فنادق تقام فيها

اعراس الحبيبات

كلما مِلْن َ عن طبع مائهن

صرن َ سرابا

المطر يداهم راسي

فيشحنه بعناقك

بلثم عطر الحياة من شفاهك

بطعن صدرك

بهذا الصدر

هذا الموت الدخاني

الذي شاءه الشعر

ان يكون صدري

وحين يداهم المطر راسي

يشحنه بشئ اخر

لا تذهب ْ بك الظنون بعيدا

انه

الموت

 قلت مرة

جمالك

ساحة حربي

اما وقد هزمت فيها

فهو الان

خيمة

كلما نصبتها

اعتذرت

بغثيانها

فطوت نفسها

وطالبتني بالرحيل

 لدي ّ احساس قديس

هذه الساعة

ولا يجمل بي

ان ادنّس جمجمتي

بخيال الخطيئة

فالاوفق

بالنسبة لي

كرجل ٍ يعتمد على الانبياء

في تمرير احساسات جبرئيل

ان اخلع نفسي

على فرض انها نعل

وادخل فيه

متمتما بكلمات الخشوع

واقلع شكا بعد شك

جميع شكوكي

كاضراس

اكل السوس معظمها

واطمئن تماما

الى انني

ساجد بلا وعْي ِ روحي

في ذلك الضريح

 قربي فمك من فمي

لجي باب حطة ذنوبك داخل روحي

اريقي خيالك

وهو نار

على  بدني

وهو فرط برودته

يتصلب مثل الحديد

لا اشاؤك عاقلة ً في كل حين

احيانا اشاؤك

ماردة ً تضغطين

على جسمي

فتشعرينه بالضآلة

تحت قوة ضغط عشقك

احيانا اخرى

اقول مهلا

انا العاشق الاطول باعا

في العشق منك

فاريني بدنك نقطة نقطة

لازعزع ثقتك بقوة جمالك

ان يقتل

شاعرا

شاهرا

سيفه

مثلي

 الحديث معك

 لذة لا تخوم لها

 فلماذا تعرضين علي ّ ارواء الظمأ باللقاء ؟

 ارواء الظمأ بشكل كامل

 قتل ٌ له في الحقيقة

 فاذا فرضنا ان الظمأ حياة

 فانك اذن ياحبيبتي

 تقتلين الحياة

 انت هكذا اجمل

 مرة اشربك حليبا

 ومرة تكونين في امشاج العظام نعاسا

 يضاعف علي ّ نوم الصباح

اتخيلك زوجة احيانا

 وسريعا اطرد هذه الفكرة من راسي

 مخافة ان اكون آثما

في نظر

القديس

 ضميري

 عندما يصهرك في فرنه

 لا تقصري في منحه الشعور بالانتصار

 ذوبي تماما

 ولا تخافي على قوامك

 هذا الذي اشهره

 سيفا

 في كل ميادين حروبي

 الحروب التي

 طرفاها في النزاع

 دائما

 مقتنعان

 بان يتقاتلا

 حتى يوم القيامة

 من اجل الفراغ

 

إإ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home