القلم السياسي

 

ماذا تريد حركة حماس

منير راضي الجاغوب (منير الجاغوب )



ماذا تريد حركة حماس ؟؟؟؟

 منير الجاغوب

سؤال يطرح نفسه هذه الأيام ويجول بخواطر الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج والداخل تحديدا في بداية انطلاقة حركة حماس كحركة مقاومة  مسلحة من أجل تحرير فلسطين من النهر إلى البحر ولكنها بدأت بداية لن نقول أنها خاطئة وإنما نقول فاقدة للبوصلة التي تقودها من اجل تحقيق الهدف حيث جعلت حركة فتح نصب أعينها بالتخوين والتنازل والتفريط وأصبحت فتح هدفها الأساسي باعتبار إن سقوط فتح وضعفها هو قوه ونصر لحماس وجاء اتفاق اوسلو ليعزز أفكار التخوين والتكفير في صفوف أنصار ومؤيدي وحتى قيادة حركة حماس ، وهذا الاعتقاد في حقيقة الأمر هو قوه لإسرائيل باعتبارها العدو اللدود لكلى الطرفين وبدأت تهاجم اتفاق منظمة التحرير الفلسطينية ممثله في فتح منذ توقيع اتفاق اوسلو واعتبرت إن السلطة مرفوضة كونها من نتائج اوسلو وقاطعت الانتخابات التشريعية والرئاسية وهاجمت الحكومات السابقة بعنف وقوة لا مثيل لها لنفا جاء سواء تدري أو لا تدري بانخراطها في هذه الاتفاقية عند مشاركتها في الانتخابات التشريعية وأصبح الحرام حلال والتفريط مشاركة والانقلاب تغير وإصلاح والإسلام هو الحل مع عدم اعتراضي على إن الإسلام هو الحل ولكن تبني فكر الإسلام والعمل على مايغايرة جعل الناس في حيرة من أمرهم وخاصة الغير مثقفين منهم والغير متعمقين بالإسلام آخذو ينظروا نظره غير دقيقه لما يطرحه ديننا الحنيف وأثار تساؤلات كثيرة في ذهون الناس واقتنع الناس من كثر التحدث عن الدين بحركة حماس كحركة دينية ونتيجة للديمقراطية الفتحاوية وللفكر المنفتح لدى أبناء حركة فتح الذين ساهموا في كشف ومحاسبة الفاسدين والمخطئين من أبناء الحركة عبر صناديق الاقتراع تمكنت حركة حماس من الحصول على الأغلبية في المجلس التشريعي الحالي الذي كان محرم سابقا قبل خوضها الانتخابات في العام  1996 مما مكنها من تشكيل الحكومة الذي كان مفاجئه لها أولا إذا لم يكن في حسابها أنها ستحصل على هذه النتيجة في الانتخابات وبالتالي لم يكن لها استراتيجية لإدارة الحكم في فلسطين ولم يكن هناك خطط للتنمية والأعمار وإدارة الشؤون اليومية للمواطن الفلسطيني حتى خطة سياسية في حال نجاحها يمكنها من التعامل مع المتطلبات العربية والدولية لم يكن في حسبانها خاصة إن برنامجها الانتخابي لا يتطابق مع الواقع الفلسطيني الذي يقع تحت الاحتلال بوجود إسرائيل وأمريكا زعيمة العالم وهي تعلم كل العلم أنهما موجودتان أصلا فشيء طبيعي إن تحارب من قبل أعدائها الذين هم أعداء لفتح أصلا التي عملت على مقاومتهم طوال العقود الماضية على نظرية قول نعم ولكن والتي كانت باستطاعتها من خلال هذه النظرية كسر العديد من الحواجز وتحقيق الكثير من الانجازت على ارض الواقع من تنمية وأعمار وتحرير أراضي فلسطينية ابتداء من مشروع غزة أريحا أولا الذي كان يهاجم من حماس على انه غزة أولا وأخيرا واستطاعت فتح إن تجعل غزة أولا وأريحا أولا ونابلس أولا وطولكم وقلقيلية وبيت لحم وغيرها من المناطق من باء إلى ألف إلى أن اصطدمت في اتفاق الخليل فقامت حماس من اجل التقليل من هذه الإنجازات بتنفيذ العديد من العمليات في الوقت الذي يكون فية اتفاق على انتزاع حق جديد من حقوقنا في فلسطين مما عثر المفاوضات وعطل العديد من الإنجازات خاصة إطلاق صراح الأسرى وفتح كانت سياستها واضحة بالبندقية زرعنا وبالسياسة حصدنا لان صراع دام ما يقارب أربعة عقود لم يحرر شبر واحد من فلسطين لان كل العالم إلى جانب الظلم والظالم إسرائيل وأمريكا

إذا ماذا تريد حماس هل سوف تطل علينا بعد اشهر لتحلل الاعتراف بإسرائيل من تحت الطاولة أم أنها ستراوغ كالعادة وتحضر مبررات أسلامية للقبول بما قبلته منظمة التحرير الفلسطينية خصوصا أنها بدأت هذه المناورات عن طريق ألهدنه التي دعا إليها رئيس وزراء حماس إسماعيل هنيه ، وسماحه للوزراء التعامل مع الاسرائيلين  في الأمور التي تلزم لحياة المواطن اليومية أنا أتسائل والكثير يتساءل ويقول إن هذه هي النتيجة الحتمية لأننا  لا نملك صواريخ الكتيوشا والمضادة للدروع كل ما نملكة هو الإرادة وها نحن نفقدها شيء فشيء ونعاني من الجوع والفلتان الأمني والإضراب الشامل للتعليم إذا نقول للاخوه في حماس أجيبونا ماذا تريدوا أثابكم وأثابنا الله وسدد على طريق الخير خطاكم وهداكم الطريق المستقيم




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home