خاطرة

 

ضجة عابرة

غازي المهر



أوقفوا هذه الضجة العابرة

وتواروا وراء لياليكم الحالمة

فمتى توقظون شموسكم الغاضبة

ومتى ترفعون سيوفكم الرادعة

لم يعد غضب الكلمات يرد العدى

ويعيد الحقوق التي

ضيعتها عزيمتكم الخائرة

إنما النصر تصنعه

 امة لا تكتفي بالغضب

بل تريق دماء  كما النار مستعرة

امة أججت نارها

عزة ثائرة

لا تهادن لا

 تسأل النصر في

جلسة حالمة

امة نفضت عن حضارتها

 صفحات إلى الكفر منتسبة




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home