خاطرة

 

تمرد ..

احمد النوبي احمد



شقى الايمن يكاد يخرج منى
يتخاصم مع باقى اعضاء وجهي وجسدي .
ليعلن التمرد لاول مرة دون انذار سابق
استفيق كي اسمع صوتك من بعيد
يتخلل صرخات الليل المؤلم
فألملم جسدي .. وذكرياتي .. وشقي المتمرد
اتلصص بنظراتي الى طيفك عبر النافذة
ثم اعاود النظر الى الارض .
احاول ان اغمض عينيَّ
فيأبى الجفنان ان ينسدلا
وكأنهما احتشدا مع شقي المتمرد
في مظاهرة عنيفة .
اسمع صوتك يناديني
جفف الآمك . فلا زال في العمر بقية كي تحبني اكثر واكثر ..
تتهاوى الصرخات
ويكف التمرد بداخلي
وينطفئ لظى الحرمان
لن اجرؤ ان اطلب المزيد .
فكفى




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home