قصيدة

 

مأساة بلادي

شريف عبد البديع عبدالله



 

مأساة بلادي تتكرر

فالشعب قتيل ويصفق  ....

   وعلام يصفق لا ندري؟

اساط القهر تدغده  

 أم أن الجوع    هوايته  

 أم أنه يستعذب ذلآ بكؤوس الذهب المسموم

 الذل سلاحك يا وطني  ..

 وعدوك   طاغ   مغرور

 وعزاؤك  صبر وخضوع

  وفرار من فم الأسد

  قد جاءنا موسي بصباح  مبتسم كشفاه الورد

 وعصاه تحقق معجزة تجتاح جبالآ وسهولآ

زرعت بأيادي عبيد من هذا الشعب النكسر

 وأحتضر نبينا ليعود  فرعون الطاغي لبلادي

وأنتحر نبينا ليخون فرعون سمانا وينادي

بالعودة لسنين السخرة 

 للكفر بسنوات كرامة

 يدعونا لنصلي لداوود ونسبح أبدآ لكسينجر

 خدعوني يا أمي    أذ قالوا

العرب كلاب قد ضلت

 في البيد طريقا وسبيلآ

ويهوذا  هو أبن العم وصديق العمر المظلوم

خدعوني اذ  بصقوا بوجهي

وأختلقوا لذلي الأعذار

خدعوني اذ بتروا ذراعي واغتصبوا فتاتي وعصاتي

خدعوني لكن حسامي يتعطش بدماء العبري

أولاد العم وفي رأيي أولاد الكلب

1982*

....

ك.خ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home