القلم الفكري

 

معنى النكبة ومعنى النكبة مجدداً

رغداء زيدان



معنى النكبة ومعنى النكبة مجدداً


كتب قسطنطين زريق (1909 ـ 2000)( ) كتابه "معنى النكبة" في آب /أغسطس من عام 1948, وكتب أيضاً كتاب "معنى النكبة مجدداً" في آب / أغسطس عام 1967م( ), متحدثاً عن النكبة التي أصابت العرب في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة, مصوراً فداحتها, ومحللاً أسبابها, وباحثاً عن المخرج منها, الباعث لنهضة العرب, والمحصن لهم ضد نكبات جديدة.

ولإعتقادي بأهمية ما كتب وضرورته من جهة, ولأن أفكاره التي عرضها لم تجد الوعي الكافي لها, ولم توضع في سياقها الصحيح الذي يمكّننا من الاستفادة منها كما نرجو ويرجو قسطنطين زريق, وجدت أنه من المهم التذكير بمثل هذه الآراء والتحليلات ليس لأنها صدرت عن مفكر كالأستاذ قسطنطين فقط, بل لأنها تعد من الآراء التي عالجت قضية الانحطاط العربي من زاوية مختلفة عما ساد ويسود في الساحة العربية.

معنى النكبة:

عرض قسطنطين زريق في كتابه هذا بعض وجوه النكبة وأهمها الانتكاس المعنوي الذي أدى بالشعوب إلى التهرب من مجابهة الخطر, وإلى الشك بالنفس والقادة, بل والشك في استحقاقنا لمسمى أمة.
وبيّن أن ما أدى إلى حدوث هذه النكبة هو استهتارنا بقوة العدو, وذهولنا عن ازديادها, وانخداعنا بقوتنا, وعدم فهمنا للواقع وما يتطلبه منا.

كما بين أن كل مفكر في الأمة يقع عليه واجب, يتمثل في عمله على توعية الشعب وتوضيح الصورة, بشكلها الواقعي المجرد, بصدق ومسؤولية. وتقديم ما عنده من آراء وتحليلات واقتراحات للمساهمة في تخطي النكبة وآثارها المدمرة, وتحويل هذه المصيبة التي حلت بالأمة إلى محفّز ودافع للعمل من أجل النهوض.

ومن هنا قدم لنا خلاصة أفكاره, وما يجد من الحلول, وذلك عن طريق معالجة قريبة, وحل أساسي.
أما المعالجة القريبة برأيه فتستند إلى :
1 ـ تقوية الإحساس بالخطر وشحذ إرادة الكفاح, فشعوبنا تفتقد إلى الشعور بخطر العدو, لذلك فهي لا تعمل ما يجب عليها لدرء هذا الخطر.
2 ـ التعبئة المادية في جميع ميادين العمل, وتجنيد قوى الأمة الحربية والاقتصادية والسياسية بكاملها وتوجيهها إلى ميدان الصراع .
3 ـ توحيد الجهود بين الدول العربية, والعمل على إلغاء الخلافات الجانبية فيما بينها حشداً للطاقات كلها في وجه العدو الحقيقي.
4 ـ إشراك القوى الشعبية في النضال وتحميلها مسؤوليتها, وعدم إكتفائها بالتفرج والمراقبة.
5 ـ استعداد العرب للمساومة والتضحية ببعض المصالح لدرء الخطر الأكبر. وبمعنى آخر امتلاك العقلانية في التعامل مع الواقع العالمي بعد فهمه, ومعرفة طرق التعامل مع الدول وأساسيات التحالف الدولي القائمة على المصلحة بالدرجة الأولى.

وكان الحل الأساسي عنده هو العمل على قيام كيان عربي متحد, متطور اقتصادياً واجتماعياً وفكرياً. مجتمع تقدمي يصبح " بالعقل وبالروح لا بالإسم والجسم فقط قسماً من العالم الذي نعيش فيه" وذلك عبر:
1 ـ اقتباس الآلة واستخدامها في استثمار مواردنا على أوسع نطاق ممكن.
2 ـ فصل الدولة عن التنظيم الديني لاستئصال جذور الطائفية.
3 ـ تدريب العقل وتنظيمه بالإقبال على العلوم الوضعية والتجريبية, وتوجيه الجهد الثقافي في الأمة إلى تحقيق أكبر قدر من الانتظام العلمي.
4 ـ فتح الصدر واسعاً لاكتساب خير ما حققته الحضارات الإنسانية من قيم عقلية وروحية أثبت صحتها الاختبار الإنساني الجاهد فكراً وعملاً لبناء الحضارة.

بالطبع فإن قسطنطين زريق عرض للسبل التي تساعد على هذا الانقلاب الذي سيوجد مثل هذا الكيان العربي الموحد العلمي النهضوي القوي, وذلك عن طريق:
1 ـ تشجيع الجهد الوطني في استغلال موارد البلاد.
2 ـ نشر العلم والثقافة بشتى الوسائل.
3 ـ توسيع مدى الحريات السياسية والاجتماعية والفكرية.
4 ـ إصلاح سبل الإدارة.

ومع اعتراف قسطنطين زريق بأن هذه الوسائل بطيئة وتحتاج إلى جهد مديد ووقت طويل, وتحتاج إلى من يوحدها ويقويها ويعممها من صَنَعة مخلصين وقادة مبدعين ومفكرين عاملين حققوا في أنفسهم هذا التقدم والانقلاب قبل أن ينقلوه إلى غيرهم, أكد على نجاعة هذه الوسائل, وأن هدفنا هو تنمية روح الكفاح وتعبئة الموارد وتعميم الجهاد لاستئصال جذور الضعف وبواعث التفرقة.

ويقول زريق في كتابه إن العرب غُلبوا على أمرهم داخلياً قبل أن يغلبهم أعداؤهم, وأنهم لو شُنت عليهم تلك الغزوات وهم في دور تنبههم ونموهم لما طغت عليهم. بل لعلها كانت بالعكس منشطة لهم ومجددة.
لقد أكد زريق في كتابه هذا على فكرة مهمة هي وجوب إحساسنا بالخطر المحيق بنا بشكله الواقعي, ووجوب قيامنا بما يستدعيه منا هذا الإحساس من فعل يقلب انحطاطنا نهوضاً ومواتنا حياة. وظل مؤكداً على دورنا وقدرتنا على التغيير بشرط إرادتنا لذلك, وعملنا الجدي في سبيل هذه الغاية التي تجعلنا أمة تستحق الحياة بين الأمم.

معنى النكبة مجدداً :

في هذا الكتاب وجد زريق أن معنى النكبة لـه وجوه عديدة, ولكنه عرض لوجهين اثنين منها وجد أنهما الأساس فيما أصابنا:

أ ـ الوجه الأول : التخلف العلمي: 

فنحن نعاني من تخلف علمي أبعدنا عن الحضارة, وأدى إلى تفوق الصهيونية علينا. فالعلم الحديث هو مصدر القوة الحربية والاقتصادية والسياسية, ولذلك وجب علينا العمل على تكوين المجتمع العلمي المنتج, ولتحقيق ذلك وجب تضافر كل الجهود, فاللدولة دورها وللشعب دوره.
ويتمثل دور الدولة في جعل هذا الهدف أساس سياستها, ويجب أن تهتم بالإنتاج والإنماء, وبالتخطيط, والبحث العلمي, كما يجب عليها حشد كل الكفاءات اللازمة لذلك.
أما دور الشعب فيجب أن يكون دوراً فاعلاً, مبادراً, مشاركاً في الرأي والعمل. وهذا النضال الشعبي يحتاج إلى فضائل تغذيه أهمها :
1 ـ العقلانية والتي تعني التشوق إلى الحقيقة والأنفة من الجهل والخطأ والرغبة في معرفة الواقع كما هو, والمحاكمة العقلية والافادة من التجربة والاختبار.
2 ـ محبة العمل والقدرة عليه, هذه المحبة التي يجب أن ترتفع إلى مستوى العقيدة.
3 ـ الانضباط والانتظام لتوفير الطاقات والإتيان بأوفر الفوائد وأغنى العوائد.
4 ـ التقشف : فأمتنا تتصرف باستهتار بمواردها, ونحن نتصرف تصرف الرجل الفقير الذي يقلد الغني في مظاهر عيشه.

ب ـ الوجه الثاني : الضعف النضالي:

والذي يتمثل بانقسامنا, وعدم قدرتنا على عمل علاقات دولية صحيحة. وعدم قدرة قادتنا حتى على الاجتماع في مثل هذه الظروف العصيبة لافتقارهم إلى الإيمان بأن أكثر ما يهددهم من مخاطر هي الصهيونية.
ثم عدم وجود مشاركة شعبية فاعلة بسبب غيابها وتغييبها عن ساحة النضال وتحمّل المسؤولية, حتى اكتفت بدور المتفرج الذي لا يؤمن بضرورة مشاركته أو بنجاعة هذه المشاركة. مما أدى إلى انحطاط في روحها النضالية, والتي تحتاج منا إلى عمل على تعبئتها من جديد, وذلك عن طريق توعية الشعب حتى يدرك الأخطار المحيقة به على حقيقتها وكما هي في الواقع, وفتح المجال لممارسته النضال وأخذ نفسه بما يتطلبه, فالجهد النضالي في النهاية هو جهد في إصلاح الأخلاق الخاصة والعامة, لأن النضال في جوهره خلق وفضيلة.

وأنهى زريق كتابه بعرض فصل من كتابه (في معركة الحضارة) الذي نشره عام 1964م, وعنوانه "المعركة الحضارية العربية" , هذه المعركة التي تتمثل برأيه في محاربة مشكلتنا الأولى مشكلة التخلف, وذلك عن طريق: مصارحة الذات ونقدها, وحاجتنا إلى فيض من التوق الحضاري, مع ايمان بالعقل وتوق إلى الحقيقة, لامتلاك ذهنية التطلع التي تنصرف بنظرها إلى المستقبل, وهذا لن يتم إلا باكتساب الذهنية المتفتحة القابلة للاكتساب والاقتباس, مما سينعكس على قدرتنا على تنمية ثرواتنا الطبيعية وقدراتنا الإنتاجية وثروتنا البشرية.
نحن بحاجة, كما يقول زريق, إلى عقلية ثورية, " تنبع من ثورية عقلية, أي هي التي تتخذ ثورية العقل مثالاً لها ودليلاً. إننا نعتبر العقل عادة مثال الهدوء ولاستقرار, ولكنه, في حقيقة الواقع, فاعل ثوري, بل لعله أعظم الفواعل الثورية في الحياة الإنسانية وفي تاريخ الشعوب. إنه يثور على الخطأ والضلال وعلى الخداع والانخداع, فلا يرتضيهما ولا يهدأ ويستقر إلا إذا أصاب الحقيقة ونعم بها". 

نظرة أخرى للحل:

إن قسطنطين زريق في كتابيه هذين, قدم رؤيته لمعنى النكبة كما رآها من وجهة نظره. هذه الرؤية جعلته يعالج المسألة معالجة تبتعد عما تعودناه من شتم للحكام والقادة, وقد عالج المسألة من زاوية التركيز على أن الانحطاط الذي عانينا ونعاني منه لـه أسبابه المتعلقة بشكل مباشر ببنية المجتمعات العربية, والتي ترسخت فيها مجموعة من المفاهيم والعادات التي جعلت من السلوك الانحطاطي هو السائد والمسيطر على تصرفات الناس وتعاملاتهم, مما انعكس بدوره على مرافق الحياة كلها, وأدى إلى حدوث النكبات المختلفة التي حاقت ومازالت تحيق بالأمة العربية.
ووجدنا في عرضنا السابق لما رآه قسطنطين زريق من حلول ومخرجات لحالة الانحطاط هذه, تركيزه على تغيير لهذه السلوكيات والمفاهيم المترسخة, والتي أدت إلى انحطاطنا ومواتنا الحضاري. وفي كتابه (ما العمل) الذي نُشر سنة 1998م, أي قبل وفاته بسنتين تقريباً, تابع هذا النهج, وأكّد عليه, مما يدل على ايمانه الراسخ بما قدم من تحليل وحلول.

بالطبع ليس قسطنطين زريق المفكر الوحيد الذي عالج هذه المسألة بهذا الشكل, بل إننا نجد أن هناك مجموعة من الكتاب والمفكرين, اشتركوا معه في نفس الأفكار, رغم اختلافهم عنه في أسلوب الطرح واستعمالات اللغة. ورغم اختلافهم عنه في الأيديولوجيات التي يؤمنون بها ويتبنونها.

منهم مثلاً ياسين الحافظ (1930ـ 1978) المفكر السوري القومي الذي اتجه اتجاهاً يسارياً مميزاً, هذا الاتجاه اليساري الذي اتجهه كان لـه سماته الخاصة التي لا يكاد يشاركه فيها أحد, والذي كتب عن "الهزيمة والأيديولوجيا المهزومة" وعن "اللاعقلانية في السياسة العربية" وعن "التجربة التاريخية الفيتنامية" وغيرها. والذي وجد أن التأخر العربي هو الذي سهّل قيام إسرائيل, ووجد أننا نفتقد لما أسماه الوعي المطابق للواقع وللكون.

ومنهم أيضاً المفكر الجزائري الإسلامي مالك بن نبي ( 1905 ـ 1973) الذي تحدث عن (مشكلات الحضارة) فكتب "شروط النهضة" و"ميلاد مجتمع" و"من أجل التغيير" وغيرها من الكتب التي أكدت على مشكلتنا الحضارية كأمة يجب عليها تغيير ما في نفسها حتى يغيرها الله.

ومنهم كذلك الكاتب المفكر السوري مولداً ونشأة, المصري إقامة ووفاة محب الدين الخطيب ( 1886 ـ 1969), الذي كتب مقالات كثيرة جداً تحدث فيها عن مسؤولية الشعب وما يجب على الفرد القيام به من أجل النهوض والفاعلية.
وبالرغم من أن محب الدين يختلف في أسلوب معالجته وطرحه ولكن المتتبع لما كتب سيجد أنه يلتقي في النهاية مع هؤلاء في ايمانه بأن النهوض هو عمل مطلوب من الفرد نفسه.

والملاحظ أنه, وعلى الرغم من اختلافات هؤلاء المفكرين الفكرية والايديولوجية, لدرجة التعاكس أحياناً, إلا أنهم اجتمعوا على الدعوة إلى طريقة تغيير تنطلق من داخل المجتمع. والمؤسف حقاً أن أفكارهم لم تجد من يتبناها ويأخذ بها, بل وُجد من وضع أفكار هؤلاء المفكرين في غير سياقها, فأخذ منها ما يناسب النظرة السائدة والتي تدعو إلى التغيير الفوقي الانقلابي, فمن قرأ ياسين الحافظ أخذ منه علمانيته ومهاجمته للسلطة, ولم يركز على دعوته إلى امتلاك قوى التغيير في بلادنا الوعي المطابق في مستوياته الثلاث : الكوني والحديث والتاريخي, حتى تستطيع إحداث التغيير المطلوب.
ومن قرأ مالك بن نبي جعله كاتباً إسلامياً من النوع السائد المنتشر بيننا, وركّز على فكرته الشهيرة عن قابليتنا للاستعمار. وأهمل تحليلاته لمشكلات الحضارة.
أما محب الدين فقد صار عند من قرأه ذلك المفكر الذي وقف بالمرصاد للشيعة, وكفّرهم وبيّن عقائدهم, وحاربهم, حتى يظن السامع أن حياة محب الدين وكتاباته كلها كانت مركزّة على هذه الفكرة, فأُهملت, بل غيّبت مقالاته الكثيرة جداً والتي تملأ المجلات التي كتب فيها كالعاصمة والقبلة والأهرام والزهراء والفتح وغيرها, والتي يدعو فيها إلى العمل والعودة إلى تفعيل فضائل الإسلام, ونهوض الأمة, وعودة العرب لريادة العالم علمياً واقتصادياً وسياسياً, وقبل ذلك أخلاقياً. 

إن اهتمامنا بأفكار هؤلاء الكتاب وما يماثلها من دعوات ودراسات, تنبع من نقطة أساسية, وهي أنهم حللوا الواقع وبينوا أسباب انحطاطنا, وابتعدوا عن التحليلات التي اعتدناها حتى صارت من المسلمات في مجتمعاتنا, حيث تعودنا على إلقاء اللوم على أسباب مختلفة كالحكام والمتآمرين من الدول الغربية والأجنبية علينا وعلى ديننا وحضارتنا, وصار الحل الوحيد أمامنا هو الحل الانقلابي الجذري الذي يهدف إلى الوصول للسلطة حتى يتم التغيير المنشود من فوق, وكأن تغيير السلطة سيكون هو العصى السحرية التي تقلب الأوضاع وتنتشلنا من درك الانحطاط.

ولم نستوعب, أو لم نقبل بالأحرى, أية دعوة أخرى تدعو إلى تحميل أفراد المجتمع مسؤوليتهم, وأن مشكلتنا هي في أنفسنا, في بنية مجتمعاتنا, في سلوكياتنا, وما تعودناه من أفكار وطرق معالجة جعلتنا نريح أنفسنا من عناء التغيير الحقيقي انتظاراً للتغيير الانقلابي, ولم نؤمن بعد أن التغيير المطلوب يجب أن يتم من داخل المجتمع نفسه, وذلك عبر تفعيل أفراده, وتحمّلهم لمسؤولياتهم, وامتلاكهم النظرة الواعية للواقع والكون والأحداث, ودعوتهم إلى تغيير في سلوكياتهم يؤدي في النهاية إلى النهوض المطلوب.
وهذا لن يتم إلا بوجود الفئة الواعية المتعاونة, التي تمتلك القدرة على الفهم الصحيح, والتي تكون قدوة لغيرها من الناس في قولها وعملها وسلوكها واهتمامها, أو كما قال السيد محمد شاويش في كثير من مقالاته التي ينشرها في القدس العربي اللندنية وفي مجلة بانياس الجولانية, من أننا بحاجة إلى حركة اجتماعية جديدة تتجاوز الصيغ الحزبية التقليدية وتبتعد عن هدف استلام السلطة وتركز على النهضة الاجتماعية من الأسفل وليس من الأعلى.

الهوامش
(1) ـ المفكر الدكتور قسطنطين زريق, يوصف بأنه شيخ الفكر القومي العقلاني العربي، وُلِد في حي "القيميرية" الدمشقي في نيسان/ إبريل سنة 1909، ودرس في الجامعة الأمريكية، وحصل على الماجستير من جامعة شيكاغو، والدكتوراة من برنستون، وشغل الكثير من المناصب الأكاديمية الرفيعة، له مؤلفات عديدة, أشهرها, معنى النكبة، معنى النكبة مجدداً, الوعي القومي, ما العمل, وغيرها. توفي في 13 آب/ أغسطس عام 2000م.
(2) ـ معنى النكبة, بيروت, دار العلم للملايين, ط1, آب 1948, وط2 تشرين الثاني / نوفمبر 1948 . واعتمدت في هذا العرض الطبعة الثانية من الكتاب.
ومعنى النكبة مجدداً, بيروت, دار العلم للملايين, ط1, آب 1967م.




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home