القلم السياسي

 

الإسلام براءة من حادثة 11 سبتمبر المزعومة

د. عبد الله عقروق




الإسلام براءة من حادثة 11 سبتمبر المزعومة

د. عبدالله عقروق

اقدس الامور في القرن الواحد والعشرين هو الحوار ، الحوار البناء. والحوار البناء يتزايد مع وعي الفرد ، وعلمه ، ونضجه في أمور الساعة، ومتابعته للأحداث ، وربطها ببعضها البعض ، لتبين الحقائق والنيات الصادقة.
أن اهم عامل في الأنسان المثقف هو المصداقية . أولا مع نفسه ، ثم مع الأخرين. والمصدقية تأتي اذا كان الأنسان ملما الماما كافيا بالموضوع الذي يكتب عته . والألمام لا يأتي تحصيل حاصل ، بل يحتاج الى تعمق في الأبحاث والدراسات. والتعمق غذاؤه الوحيد هو المطالعة المكثفة ، وأن تقضي يوميا لا أقل من 6 ساعات وراء الحاسوب ، لتفتش عن الحقيقة. وبالأضافة الى ما ذكرت ، حبذا لو كان تخصص الأنسان العلمي ، في علم المكتبات والأعلام والتوثيق ، ليكون ملما الماما تاما وكاملا للاجابة على اسئلة المراجعين. أنا احمل الدكتورة من جامعة كولومبيا في نيويورك ، وماجستير من جامعة أمري في اتلانتا ، بعلم المكتبات والأعلام والتوثيق وماجستيرا ثانيا من جامعة شرقي ميتشجن في التربية والتعليم وعلم النفس.
أنني اصرف يوميا في منزلي 6 ساعات يوميا على الحاسوب ، أقرأ ، وأدون ، وأبحث، وأكتب بدقة وأمعان للمحافظة على لقبي ، خبير الأمم المتحدة للأعلام. وعلى مصداقية ما أقول، لأتمكن من أجابة اي شخص يشك في كلامي ، بالبراهين الدامغة ، والوثائق العلمية الحديثة.
المكتبيون عندما يعطون المراجعين الأجوبة والحلول ، عليهم ايضا اعطاؤهم مراجع هذه المعلومات. كنت أتمنى من الناقدين الكريمين ، لو طلبا مني اعطاءهما المراجع التي حصلت عليها لابين لهما مصداقية كل كلمة ذكرتها. وكرست وقتي لأبحث عن الذين خططوا ونفذوا عملية 11 سبتمبر مؤخرا بدأت عظمى جامعات أمريكا كهارفد ، وكامبرج ,MIT ، وميتشجن وغيرهم يكتبون عن حادثة11 سبتمبر ويتهمون علنا نائب الرئيس تشيني ، ووزير الدفاع
رامسفيلد ، وأجهزة المخابرات الأمريكية بالتخطيط ، وتنفيذ حادثة 11 سبتمبر .
ان جهابذة العلماء في الجامعات المذكورة يقولون بأن التخطيط والتنفيذ لمثل هذه العملية الدقيقة تحتاج الى تقنيات متطورة ، وأجهزة غير موجوده ألا في الحكومات الأمريكية ، والبريطانية والأسرائلية ، وليس لقاعدة تعيش في جبال افغانستان القاحلة .عشرات العباقرة في علم الهندسة في جامعةMIT الأمريكية ، اثبتوا بالعلم بأن انهيارالبرجين في نيويورك كان لوجود متفجرات داخل المبنى ، عندما ضربتهما الطائرتان .
أما ما حصل في البنتجون ، فلم تكن هنالك طائرة في سماء واشنطن العاصمة انذاك، والذي حصل بأن صاروخا قد ضرب المبنى. أما عن الهوليكوست ضد الأسلام ، فالأحداث في شرقي أوروبا ، وفي العالمين العربي والأسلامي ، تثبتان هذه الحقيقة. ولتنفيذ هذه الخطة تم افتعال حادثة 11 سبتمبر ليعطوا المبرر لأفعالهم غير الأنسانية.

أيها الأخوة المسلمون. لقد وهبكم الله دينا طاهرا شريفا ، وانزل عليكم كتابه العزيز ، وجعل القرأن الكريم ، والسيرة النبوية دستوركم في الحياة والأخرة ، وأوصاكم سبحانه وتعالى بالصلاة والوضوء والطهارة ، وقال عنكم أنكم خير أمة أخرجت الى الناس . ايها المسلمون الأشراف ، قاوموا الحملات المغرضة التي يشنها عليكم الغرب ، وانتبهوا الى حرب الأبادة التي يخططها
لكم بوش والصهيونية المسيحية ، والتي اصبحت تعرف بالهوليكوست ضد الأسلام . وانظروا ما يفعله المتطرفون المتأسلمون في دينكم الحنيف ، وتلويث سمعته بأنه دين ارهابي متطرف ، يريد بأن يفرض الدين الأسلامي على كل الأوروبيين والأمريكيين بعامل الخوف والأرهاب والحروب . ينتشر الدين الأسلامي بين مثقفي وعلماء الغرب بشكل فعال . هؤلاء وجدوا في
الأسلام الهداية والتقوى والعدل والأيمان عن قناعة وايمان ومبدأ . دخلوا
الأسلام بعد أن تمحصوا بكل كلمة بقرأنه الكريم ، واستسلموا للأسلام برضاهم ينشدون التوبة الصحيحة . وأصبحوا هم المدافعين عن مباديء الأسلام . أنا كعربي نصراني ، أريد انتفاضة الوسط الأسلامي . اريد أن يتحدوا ويؤسسوا منظمات عادلة ، تحكي سيرة الأسلام الصحيح للعالم . تبشر بحضارة الأسلام ، وبعدالته . وبأيمانهم بالله ، وتعاليم النبي العربي محمد.
أنا مع الجهاد مئة في المئة ، ومع المقاومة ، ومع الشهادة ، ومع كل رجل
وأمرأة يفدون بأرواحهم الوطن أطالب المعتدلين الأسلاميين بأن ينفضوا عنهم تهم الأرهارب التي أصبحت ملتصقة مع كلمة اسلامي .
أريد من المسلمين بأن يبحثوا عن فاعلي مجزرة 11 سبتمبر وتبرأة الجماعات
الأسلامية منها . الجامعات الأمريكية وأساتذتها أجروا التحقيقات ولديهم الأدلة الكافية بأن من خطط لها ونفذها هو تشيني ورامسفيلد وبوش ، بالأستعانة بأجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية وموساد. أريد من هؤلاء المعتدلين أن يحثوا الدول الأسلامية بتخصيص بعض الملايين ، لدعم اساتذة الجامعات ، ليظهروا للملأ من هم وراء 11 سبتمير لتبرئة كل مسلم وكل مسلمة من قوم الرسول محمد., ومن ثم رفع دعوى في المحاكم الدولية ضد أمريكا التي أتهمت الأسلام بهذا العمل الأجرامي ، وتقديمهم للمحاكمة
 
لقد قاموا بفعلتهم الأجرامية ليجعلوا الشعوب تكره حتى كلمة مسلم ليجدوا
المبررات لقتلهم بالألوف كل شهر هلموا يا مسلمي العالم العربي ، وطالبوا حكوماتكم بأن يبدأوا بالتحقيق لحادثة 11 سبتمبر وطهروا الأسلام من هذه الكذبة المفتعلة واظهروا الحقيقة للعالم بأن من خطط لها هم تشيني ورامسفيلد وبوش ، ونفذتها المخابرات الأمريكية والبيطانية بالتعاون مع الموساد. الأدلة والوثائق والمعلومات موجودة . المطلوب منا بأن ندعم الأساتذة الأمريكين ماليا ليظهروا الحقيقة، وتبرأة الأسلام من هذه التهمة المفتعلة وساكت عن الحق شيطان أخرس




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home