قصيدة

 

سوف يأتي

سالم الشعباني



سوف يأتي

سوف يأتي...

و من جهة لست أعرفها

صاحبي سوف يأتي

سأقول له :

كن لساني وصوتي.

وأقول له :

كن سراجي و زيتي

وأقول له :

يا رفيقي أنر بالحقيقة بيتي

. سوف يأتي

يفاجئنا

و قد يبس العشب من حولنا باخضرار الفصول

ثمً يبقى ونحن نزول . سوف يأتي

سوف يأتي...

و من جهة لست أعرفها

صاحبي سوف يأتي

سأقول له :

كن لساني وصوتي.

وأقول له :

كن سراجي و زيتي

وأقول له :

يا رفيقي أنر بالحقيقة بيتي

. سوف يأتي

يفاجئنا

و قد يبس العشب من حولنا باخضرار الفصول

ثمً يبقى ونحن نزول .

سأقول له :

أيًهذا الرسول

رمًم الآن ما قد تلاشى وما قد تناثر,

ما قد تشتًت ما قد تبعثر,

ما قد تصدًع ما قد تشقًق عرضا و طول.

وأقول له... وأقول له... وأقول له... 41 وأقول.

. رفيقي أعد صنمي

و أعد لي حصاني

أعد صنمي واقفا

وحصاني يسابق فحول الخيول .

أعد لي يدي

معولي

وقع مطرقتي

وأعد لي الفراشات يمرحن بين الحقول

أعد ألقي,

غبطتي,

وجه لمياء منشرحا,

ثغرها القرمزيً

و أجفانها المطبقات على سهد ليل طويل.

و أقول له...

42 و أقول له...

وأقول له...

وأقول.

رفيقي:

أعد لي جداري وداري.

أعد هيبتي و وقاري

وعدًل مداري.

أعد للمزارع خضرتها,

للبساتين ضوء النهار.

أعد للمجرًات لألاءها

للمحيطات زرق البحار. أعد للحجارة

لون الحجارة,

للشيح ريح البراري.

سأقول له..

. و أقول له... و أقول له...

و أقول

رفيقي أعد بهجتي

وأعد لحظات انشراحي.

و ضمًد جراحي

. أعد مطري و رياحي

أعد سحبي وغيومي

وقطر الـندى لجفون الآقاحي

أعد للحدائق رقًتها في المساء

وعلًتها في الصباح.

أعد للعصافير أعشاشها والمنى

لمهيض الجناح.

أعد للسماوات زرقتها,

للشوارع زحمتها,

للمصانع ضجًتها

للمعامل رائحة العرق المتصبًب,

للخبز لون دم الشهداء

وطعم الجراح.

وأقول له...

وأقول له..

. وأقول له...

وأقول.

رفيقي أعد قمري ساطعا بعد هذا الأفول

وجمًع شتات المدائن تحت لوائك ثانية أنت يا واهب المستحيل

سأقول له :

أيًهذا الرسول

رمًم الآن ما قد تلاشى وما قد تناثر,

ما قد تشتًت ما قد تبعثر,

ما قد تصدًع ما قد تشقًق عرضا و طول.

وأقول له... وأقول له... وأقول له... 41 وأقول.

. رفيقي أعد صنمي

و أعد لي حصاني

أعد صنمي واقفا

وحصاني يسابق فحول الخيول .

أعد لي يدي

معولي

وقع مطرقتي

وأعد لي الفراشات يمرحن بين الحقول

أعد ألقي,

غبطتي,

وجه لمياء منشرحا,

ثغرها القرمزيً

و أجفانها المطبقات على سهد ليل طويل.

و أقول له...

42 و أقول له...

وأقول له...

وأقول.

رفيقي:

أعد لي جداري وداري.

أعد هيبتي و وقاري

وعدًل مداري.

أعد للمزارع خضرتها,

للبساتين ضوء النهار.

أعد للمجرًات لألاءها

للمحيطات زرق البحار. أعد للحجارة

لون الحجارة,

للشيح ريح البراري.

سأقول له..

. و أقول له... و أقول له...

و أقول

رفيقي أعد بهجتي

وأعد لحظات انشراحي.

و ضمًد جراحي

. أعد مطري و رياحي

أعد سحبي وغيومي

وقطر الـندى لجفون الآقاحي

أعد للحدائق رقًتها في المساء

وعلًتها في الصباح.

أعد للعصافير أعشاشها والمنى

لمهيض الجناح.

أعد للسماوات زرقتها,

للشوارع زحمتها,

للمصانع ضجًتها

للمعامل رائحة العرق المتصبًب,

للخبز لون دم الشهداء

وطعم الجراح.

وأقول له...

وأقول له..

. وأقول له...

وأقول.

رفيقي أعد قمري ساطعا بعد هذا الأفول

وجمًع شتات المدائن تحت لوائك ثانية أنت يا واهب المستحيل

 ***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home