القلم السياسي

 

القرار 1701 تطبيق لمطالب وشروط دولة الكيان .

وئــــــــام مــــــــــطر



القرار 1701 تطبيق لمطالب وشروط دولة الكيان .

أولمرت الثعلب الماكر بدا قبل أيام وكأنه لا يعجبه ما يدور فى أروقة الأمم المتحدة , ثم كوفى عنان الذى بدا الحريص على وقف الدمار فى لبنان والحزين على تأخر صدور قرار بشأن وقف إطلاق النار وأنه كان الأجدر صدور قرار مبكر بهذا الشأن , وأصدر مجلس الأمن القرار رقم 1701 لوقف إطلاق النار , هذا القرار الذى يحمل فى طياته شروط ومطالب دولة الكيان الغاصب وذلك من خلال النص على ما يلى :

 ـ تم الإشارة إلى الأعمال العدائية التى وقعت منذ بد الهجوم الذى شنه حزب الله على إسرائيل فى إشارة إلى أن هذه الأعمال ما كانت لتكون لولا هجوم حزب الله على دولة الكيان وفيه تبرير للعدوان الصهيونى على لبنان .

 ـ أكد القرار المذكورعلى ضرورة الإفراج الفورى والغير مشروط عن الجنديين المخطوفين وإعتبر القرار أن إختطافهما هو السبب الرئيس فى وجود الأزمة .

 ـ وبشئ من التواضع والخجل أكد على حساسية قضية الأسرى اللبنانيين فى سجون دولة الكيان ولكنه لم يدعو إلى الإفراج عنهم أو عن بعضهم كما الجنديين . وفى ذلك إغفال لقضية الأسرى وإهتمام واضح بجنديين وكأن مجلس الأمن يقول : لا يمكن أن نعطى إهتماماً للعرب ولا يمكن أن نساوى كل العرب بجندى واحد . رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه

 ـ تم الترحيب الذى يعصر مكراً بنشر قوات دولية مجهزة بالعدد والعتاد لتوضع لبنان على لائحة الدول المراقبة دولياً والتى تحتل جزء منها قوات دولية تأتمر بأمر أجنبى وتكون عازلاً ضد ضربات حزب الله فيما لو فكر توجيه أى ضربة لدولة الكيان ولإبعاد حزب الله عن خط المواجهة .

 ـ دعا القرار إلى وقف العمليات من قبل حزب الله ووقف العمليات العسكرية الهجومية من قبل دولة الكيان وهى إشارة ثانية إلى أن دولة الكيان لها الحق فى الدفاع عن نفسها وأن القرار لا يشمل ما تقوم به دولة الكيان من أعمال دفاعية وذلك عندما خص القرار الأعمال بالهجومية .

 ـ كما نص القرار على ضرورة نزع سلاح حزب الله وذلك من خلال الإشارة إلى ضرورة ألا تكون هناك أسلحة أو سلطة فى لبنان غير تلك التى للدولة اللبنانية .

ـ دعا القرار إلى ضرورة إحترام الخط الأزرق بإنشاء منطقة عازلة بين الخط الأزرق ونهر الليطانى خالية من أى عناصر مسلحة وأصول وأسلحة غير تلك العائدة للقوات المسلحة وقوى الأمن اللبنانية وقوات الأمم المتحدة المفوضة المنتشرة فى المنطقة وهو ما يضمن عملياً تحجيم عمليات حزب الله .

 ـ محاصرة حزب الله ومنع إمداده بأية أسلحة . من كل ما سبق نرى أن هذا القرار ما جاء إلا ليخدم مصالح دولة الكيان ويلبى شروطها لوقف إطلاق النار والتى دعا إليها أولمرت عندما شن هجومه على لبنان فقد نص القرار على ضرورة أعادة الجنديين المختطفين من غير شروط وأكد على ضرورة نزع سلاح حزب الله وغقامة منطقة عازلة كل هذا كان معلناً عنه ضمن أهداف عمليات دولة الكيان فى لبنان وجاء القرار مؤكداً على هذه الشروط بل العمل على تنفيذها فوراً .




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home