القلم السياسي

 

لأمين العام راض عما تقوم به العصابة الصهيونية في لبنان وفلسط

أحمد الجيدي




أحمد الجيدي

الأمين العام راض عما تقوم به العصابة الصهيونية في لبنان وفلسطين.....

العام للجامعة العربية راض على الهجوم على لبنان، والفلسطنيين، وحتى المرافق له على المنصة، نحن معك ياصهيون، لا تخف، من إجتماعنا؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ما ذا قال السنيورة في خطابه . وما قال الأمين العام للجامعة العربية في الندوة الصحفية بعد اجتما ع وزراء العرب، إنها مهزلة من كلى الخطابين، لأن الذين اشعلوا الفتنة في لبنان هم العملاء التقليديون للكيان الصهيوني، لأن الحالة الآنية كانت تستدعي التعبئة العامة لواجهة العدوان الصهيوني على لبنان، بدل رمي الكرة الى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، ما ذا فعل مجلس الأمن من قبل؟.فمجلس الأمن لم ينفذ ولو قرارا واحدا على الكيان الصهيوني لردعه، فهو محمي بالفيتو الأمريكي، وهو مبني على أسس صهبونبة في تاريخه، .وقد سبق لبوش ان طمأن رئيس الوزاء اللبناني على منصبه الذي هو فيه، إذا كان له موقف حارم من حزب الله المرابط في الواجهة اللبنانية،بقيادة الشيخ : حسن نصر الله، للدفاع عن السيادة اللبنانية، فكان خطابه لن يخرج عن التوجيه الأمريكي.............
ثم جاءت الندوة الصحفية التي عقدها الأمين العام و مشاركه على المنصة امام الصحافة العربية والدولية لمناقشة الوضع العربي الآني، والذي يستدعي المواقف الحازمة إتجاه الغطرسة الصهيونية، فيما أنهما ظهرا في حلة إستفزازية للشعوب العربية التي لم تنتظر من الإجتماع شيئا ، فهي تعودت التصريحات والندوات الصحفية التي لا تسمن ولا تغني ؟ وأثناء جوابهما على الأسئلة الصحفية ، كانت تظهر الإبتسامة العريضة للرجلين، وكأنهما في حفلة ترفيهية على شاطئ لبنان . وشاطئ غزة، وهذا يدل على الإستهتار بالسؤال وطارح السؤال، وكما قال أحد المعلقين على الإجتماع والندوة الصحفية، (هذا ينضاف الى تاريخ المهازل في الجامعة الدول العربية) وحتى القرارت الثلاثة الذي خرج بها المجتمعون ترفع الحرج عن الكيان الصهيوني،وهل سيكون للبنان في الجانعة العربية كما فعلت للعراق 2003لأن الأمين العام لا زال موجودا وهو قادر على خدمة الكيان الصهيوني بالمنطقة، كما خدم الإحتلال الأمريكي للعراق، فالضحة تعني أن لبنان في طريقها الى الإحتلال الصهيومي، ومر على العدوان الصهيوني أكثر من ثلاثة أيام والكل يحمل الشيخ حسن نصر الله مسؤولية الوضع، وسوريا وإيران، وهي تصاريح رسمية في لبنان، وخارج لبنان، فيما الكل في المنطقة يبحث عن الجنود الصهاينة لإطلاق سراحهم، فالضحك على المنصة تعني التأييد الكامل والرضى المطلق على ما تقوم به الترسانة الصهيونية في لبنان، وكأنهما لا يعنيهم لا لبنان ولا فلسطين،لأن لبنان فيها حزب الله . وفلسطين فيها حماس. والمقاومة الفلسطينية، .
ثم المصريين 12 الذين كانوا على البارجة الإسرائلية التي قصفتها المقاومة اللبنانية مساء أمس؟ فكيف إكتشفوا اليوم؟ فالذين يقصفون لبنان ليسوا صهاينة إذا، بل الجنود المصريين أرسلوا للعمل في الجيش الصهيوني لتدمير لبنان، على هذا كان يضحك الأمين العام و العربي الثاني في المنصة، ؟ إنه تطور في ساحة المعركة يستدعي التوقف عنده، فالصهاينة طوقوا لبنان من كا الجهات ، برا وبحرا وجوا، فالمصيون من أين دخلوا الى البارجة الصهيونية، وحتى الى المياه الإقليمية اللبنانية، وفي لحظة، إستعمل الأمين العام مع الصحفيين صورة تستدعي الإستفزاز للصحفيين حتى لا يطرحوا أسئلة تسيئ للكيان الصهيوني، وهو معروف بهذه الحركات الإستفزازية، ما ذا قلت . ما قلت .ما ذا قلت...؟؟ فرددها أكثر من خمس مرات، فالإجتماع الوزراء في القاهرة اليوم والقرارات التي بها ، تغني شيئا ثاني، عندنا ثلاث توجهات في العالم العربي والإسلامي، التوجه الأول، هو الحلف الأمريكي المساند للإحتلال، والحلف الصامت. والحلف الثالث الشعوب المناهظة للإحتلال،إلا ان الشعوب تباع في الجامعة العربية وزيادة الدول الذي لم تدخل في لعبة الإحتلال الأمريكي للعراق، فهما في خانة الإرهاب، لأن الحلف الأول يحارب الإرهاب مع الصهاينة والبيت الأبيض،وهذا مما يدل عليه السكوت على الهجوم الصهيوني على لبنان، ولن يتحرك أحد لوقف هذا العدوان، لأن بوش يحارب الإرهاب مع الصهاينة. واعطاهم نصائح قبل الندوة الصحفية؟
أما الحلف الثاني يستنكر الوضع العربي ويموت عرقا بعرق، الحلف الأول عبر عن موقفه قبل الإجتماع، وانظم الى سياسة الصهيونية التي تدمر لبنان، بما فيهم السنيورة الذي رمى الكرة لوقف اطلاق النار الى الأمم المتحدة،..........

 




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home