قصيدة

 

القدس تضمد جراحها

خضر أبو إسماعيل



القدس تضمد جراحها في صحراء الفكر

وقفتُ ،

في صحراء العربِ

وقفتُ نفذ َ الماء.

غابت شمس

حلَّ الليلُ ضاع الدربُ،

حار الفكرُ

ناجيتُ النفس

أجابتني الواحة في قلبِ الصحراء والدربُ إليها محفوفٌ

بمخاطر تيه وضياعْ

ما هذا الموقف يا نفسي ؟

هل أبقى أحلم بالماء؟

فالحلمُ يكاد يدمرني ،

والظمأ يكاد يدمرني

صاحت نفسي : أسلك درباً أو لا درباً

أرسمْ خطاً ، أحفر بئراً

احفرْ أرضاً ماذا تفعل ْقم فتوكلْ

ساح الفكر بعيداً،

مال النجمُ غروباً

لاح الفجرُ الأحمر ورداً ظهر النور جلياً

ظهرتْ واحةْ0

ظهر الأقصى،

ظهرت غزة

فار الماء من التنور

غمر الأرض

غمر الشجر  عم الخصبُ صاح الشعبُ..

ثار الشعبُ

مادت أرضٌ ثار الموج،

غمر الشاطئ

دخل الميناءَ شراعْ يحملُ طفلاً

سرْ يا شعبُ

حقَّ الحقُّ

.. زهقَ الباطلُ إن الباطلَ كان زهوقا

خضر أبو إسماعيل –سلمية - سورية

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home