دنيا السيارات

 

تحالف جنرال ونيسان ورينو



عملاق جديد قد يولد في عالم صناعة السيارات
عملاق جديد قد يولد في عالم صناعة السيارات

اتفقت ثلاث شركات لصناعة السيارات، شملت جنرال موتورز، رينو، ونيسان موتورز على العمل معا لمراجعة مزايا إقامة تحالف محتمل بينها.

واعلنت الشركات أن هذه المراجعة التي ستتخذ طابعا سريا إلى حد ما، سوف تستغرق نحو 90 يوما، وبعد ذلك ستقرر مجتمعة ما اذا كان هناك حاجة لمزيد من المناقشات لفكرة التحالف الأمريكي، الفرنسي، والياباني.

وتناقلت انباء صحفية عن عقد اجتماع الجمعة في ديترويت، جمع بين ريك واغونر، كبير المسؤولين التنفيذيين بشركة جنرال موتورز، وكارلوس غصن كبير المسؤولين التنفيذيين بشركة رينو-نيسيان، لبحث إقامة تحالف يمكن أن يغير وجه صناعة السيارات العالمية.

وجاء هذا الاجتماع بعد أسبوعين من إعلان الملياردير كيرك كيركوريان، رئيس مجموعة تراسيندا، التي تملك اكبر حصة في أسهم عملاق صناعة السيارات بالولايات المتحدة، عن عرضه المفاجئ بالتوسط من أجل إقامة تحالف شامل يجعل رينو ونيسان تأخذان حصة كبيرة في جنرال موتورز.

وكان كيركوريان، الذي دعم فكرة قيام تحالف بين الشركات الثلاث، قد أعرب عن غضبه من إيقاع تعاطي جنرال موتورز مع اقتراح التحالف، الذي يؤذن بميلاد عملاق جديد في هذه الصناعة، وفقاً لأسوشيتد برس.

وكيركوريان هو أكبر مساهم منفرد في جنرال موتورز، ويملك حصة تبلغ حوالي عشرة في المائة من أسهم الشركة.

وكانت شركة نيسان قد أعلنت منذ عدة أيام أنّها وافقت على البدء بمفاوضات تحالف مع شركة جنرال موتورز الأمريكية.

وعقد مجلس أمناء شركة نيسان اجتماعاً مؤخرا، وقرّر أنّه يتعين على الشركة أن "تبدأ بالمفاوضات التي من الممكن أن تؤدي إلى تحالف مع جنرال موتورز."

وتحدّثت تقارير صحفية عن خطط رينو ونيسان لشراء 20 بالمائة من أسهم جنرال موتورز.

وأضافت أنّ رئيس نيسان ورينو كارلوس غصن، أبدى اهتماما بشراء الحصة أثناء عشاء مع كيريك كيركوريان، رئيس مجموعة تراسيندا، قبل حوالي أسبوعين.

وأوضحت أنّ وزير المالية الفرنسي تييري بروتون التقى عدة مرات خلال نهاية الأسبوع مع غصن لمناقشة الاتفاق المنتظر.

وفي حال الاتفاق، من المتوقع أن يفضي ذلك إلى ميلاد تحالف عملاق في صناعة السيارات، ينتج سنوياً نحو 15 مليون سيارة، ويتصرف بنحو ربع حجم الأسهم في السوق العالمية، فيما ليس في حكم الواضح بعد التكلفة المالية للصفقة.

وتعاني جنرال موتورز من مشاكل عديدة في الآونة الاخيرة، مما دفعها إلى إعادة النظر في سياستها، لاسيما فيما يتعلق بأمريكا الشمالية، مع تضاؤل الأرباح وارتفاع تكاليف الإنتاج من ناحية، وتنامي المنافسة من قبل الشركات الآسيوية من الناحية الأخرى.




 

اطبع الموضوع  

Home