قصيدة

 

الشعر

المصباحي عبدالرزاق



 

حديثِكَ أيُّها الصَديقُ

ينداحُ في الأْفق كما الخواء,

و على أجنحة الثعابين يبصق زفراته

و بأسمالك القشيبة مزهو أنت تنثرها للفقراء ,

و فقراؤك – بالطبع –ليسوا بشرا

أقصد ليسوا كما البشر

لا , ليسوا ملائكة

و بالمثل ليسوا شياطين .

منزلة بين المنزلتين

لكنهم –كما طيور يوسف –يقتاتون من رأسك

و يضعون أحلامهم في قارورات مدمجة .

 

..........

 

أيها الصديق :

ما في الجبة إلا نياشينك

علّي أظنك رقيما يحاذر الذئاب  ,

أم سقيما –أنت -  يطوحك الغياب

و أنين فاتحيك العزل إلا من الكلام .

غريب أنت أيها الشعر ,

عائدا من الفراغ ......

أيها القادم على صهوة الكلام  ,

تأبط طلاسمك و ارحل   .

 

ك.خ 

 

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home