خاطرة

 

فجر الرحيل

محمود أبوكويك



مررت على أسطورتنا الرملية

لم تكن تلك التي وعدتني بها

ذات هذيان

لا تشبهها في شيء

تظللها سماء لا أفهم ما فيها

امتزاج الهدوء و الحيرة

باكٍ أمام تساؤلاتي

متى بات مرساهم الصدئ أقرب إليك مني ؟

سفني المبحرة نحو طرفٍ يسكن حلمنا معاً

كيف جلس يرقبها متكئةً على أوهام

اخترعتُها و صدقَهَا؟

لماذا تركته يرحل؟ لماذا تركتني وحيداً ؟

لماذا بعد أن عشتك وهماً ، وعشتَني حلماً تعود ؟

وتسألين عن ذاتينا ؟

أعياني البوح اللامسموع ، أحتاج لـ

...

لا داعي لذكره الآن ؛

فأنا في محاولة يائسة

لمقاومة ضعفي أمام رفيقة غربتي


كم شكوتك إليها

و تمنيت أن تشي بعتابي إليك


....لا أريد دموعاً.... ليس هذا الفجر




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home