خاطرة

 

يا ديوان حروفي

د . حقي إسماعيل



 

إليها ..... مع انحنائي


يا ديوان حروفي
ومهدي
لم التغيب ؟ ..... وعيناي ترنو
ما كنت بلاك ... أريدك
ما الخطب ؟
سرت كشريان أيامي ، بلياليها
فجعلتني مظلوما لإحساس
علمني : كيف الصبر ؟ ومن أين ؟ ولم ؟
ترحل ؟؟؟!!!
والميثاق ؟ والعهد ؟
والندى ـ مذ خلقت ـ
يداعب ليلك الداجي
كيف ـ بالله عليك ـ تشتري ميتتي
أتروم نحري ؟؟ ... بذبح حرام ؟؟
انحرني ... فلست عن ميثاقك بمنحل
كنت أبحر منذ الصباح ... في ليلك الداجي
وبرجك العاتي
وارتسمت قرنفلا في صفحات أيامي
وأعياد ميلادي
ونداك
يفوح عطرا
ومازلت
أتوق إليك
توق طفل لأم ...
توق مهجر لوطن
أضحت الجدران سودا
بصمتك ... الذي يقطّع شراييني
ويفتتني ... يبعثرني ... يصرخ بي
وينثرني
ويكسرني كالزجاج
كيف المستقر ؟
ارو عطش عيني ... ولهفتي ... وانتظاري ... بك
فكل ما فيك
أنا فيه ... أرضا ... مياها ... عنوانا
وكل ما في أنت فيه
دما ... عظما ... جسدا ... روحا
ضممتك بين أضلعي
وتنحرني ؟؟؟
يا مدينتي
فتات العظم مني أضحى رمادا
وأقلامي .. مداد نزف لا يندمل
وأوتاري .. تطلب الحياة
غريب ـ بلاك ـ على الجدران أكتبها
ألتهب ... أتوقد ... أتسمع صوت نيران تكويني ؟
كيف بي ؟
وكيف بك ؟
كتبت على أسطر ميلادي
أين أنت ؟
أين أنت ؟
أين أنت ؟
ضمد جراحي ... ونزفي ... بعدك
وارحم قطرات دمعي
واجمعها من بين البحار
وعد
فبدونك .. لن أرتضي إلا بنفي أبدي
وارحمني
هاك الفؤاد
وما تريد
والحشا
حتى أنا
يا ديوان حروفي
د . حقي إسماعيل
طائر عراقي مهجر




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home