قصيدة

 

عابرة سبيل

رشدي رضوان



 

 

إلي امرأة عثرت بي كي تقيم..

إلي أنثي تخفي آمال البسطاء...وتطلعات العاشقين في جيوبها الداخلية

إلي رائعة من بلدي تعطر كتاباتها بشبهة الأشياء...وهواجس الجيل الجديد

إليك يا ملهبة الذاكرة...ومزاجية الحواس..وعابرة قابعة في تجاعيد الجبين...

..هذه الأبيات

****

لماذا تقبلين بي إن كنت تدركين

إن الهوى في منطقي مساحة مستأجره

لماذا تقربين من حرائقي وفورتي

وكيف تصبحين

من بعد مجدك مشهدا في قصتي المكررة

يا امرأة...

تحب تصوير انقلاباتي أنا

وتعشق المغامرة

لا تحسبي أن انتهاك حرمتي

تجربة وعابره

أو  رحلة صيفية وجهتها مقرره

معرفتي كالوشم يا صديقتي

آ            ثاره معمره

كالموت.....كالحياة....

كالوثيقة السرية المشفرة

مجهولة في شأنها عواقب المخاطرة

صديقتي....يا شاعره

يا من تفوح شبهة الأفكار من ثيابها المعطرة

يا طفلة آمالها محصورة

بين شموخ نهدها

بين مقاس الخاصرة

لا داعي من ترتيب أمزجتي التي

ألفتها من زمن

ما دمت في حضورك...مسافرة

فلتحملي في حضرتي

حقائب الحب التي

عبئنها من قصص متروكة للذاكرة

- -

ها نحن نسقط في ازدراء

كالقرب  الشاغرة

مبتورة من وقتها شفاهنا

مسدودة أوردة الشوق لدينا

لذتنا محاصره

لم يبق للحب مكان بيننا

فلتنفضي أشلاء ذاكرتي هنا

وتفضلي عابرتي..

.يمكنك المغادرة

 

 

****

ك.خ 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home