مقال

 

المسرح الفردي في المغرب

عبدالواحد عرجوني



المسرح الفردي في المغرب

عبدالواحد عرجوني

مقدمة:

رغم غزارة ما أنتج ، نسبيا ، حول المسرح المغربي ، فإننا لا نكاد نجد بحثا أو دراسة مستقلة تتناول "المسرح الفردي" ، إلا شذرات ذيلت بها بعض المؤلفات ، لا تتجاوز الإشارات العابرة أو قراءة لبعض النصوص أو إسهابا في الحديث عن تجربة معينة، كما هو الأمر مع "عبدالحق الزروالي"، رغم أن هذا الحديث نفسه ، لا يخرج عن كونه مقالات متفرقة أو حوارات، يغلب عليها الطابع المناسباتي، إذ غالبا ما تكون بعد مهرجان أو تقديم عرض مسرحي، لا ترقى إلى إلى التناول العلمي. وكثيرا ما يتأرجح الكلام عن هذا النوع من المسرح ، بين وسمه بالظاهرة تارة والتجربة تارة أخرى ، والتيار، والاتجاه...وهناك من النقاد من يجمع كل النعوت دون تكليف النفس بتحديد الفوارق أ و مراعاة قواعد استعمال المصطلح، فيزيد الموضوع غموضا، ويجعل كل من يرنو،الاطلاع قبل البحث،من داخل البيت منفرا، فكيف بمن يود المقاربة ضيفا ، فيجد الأبواب موصدة ، كأن أهل الدار، رغم عكس ما يدعون ، يرفضون جعل المسرح مملوكا على الشياع . فكيف يستساغ الحديث عن "المسرح الفردي" في المغرب ؟ هل يمكن تناوله كظاهرة ، كتجربة ، كتيار مسرحي أو اتجاه قائم وواضح المعالم ، كباقي التيارات المسرحية ، التي خبا نور بعضها وهل هلال أخرى ؟ ثم هل يمكن الحديث عن اتجاه مسرحي في غياب رصيد نظر وتراكم كمي يدعمه؟ وهل يمكن القول بأن ما تحقق لحد الآن يسمح بذلك؟ تحديد المصطلح: فن "المونودراما" أو "مسرح الممثل الواحد"، أو "المسرح الفردي"، هو نوع من المسرح يقوم فيه "ممثل واحد بلعب وأداء مسرحية مكتملة" (1)، أو النوع المسرحي الذي يقوم فيه ممثل واحد بأداء عرض أو فرجة مسرحية. وإذا كان مصطلح "المسرح الفردي" غير مستساغ ، رغم شيوع استعماله، لأنه لا وجود لمسرح بهذا المعنى "لأن فن المسرح يختلف عن الفنون الأخرى بجماعيته"(2) أي بوجود ممثلين يمثلون أو يشخصون الأدوار وجمهور . وسواء تحدثنا عن العرض(La représentation ) أو الفرجة ( Le spectacle) فإن مفهوم هذه الفردية يثير الكثير من التساؤل، فالأول أي العرض "كتابة ركحية.تتضافر في بلورتها كتابات فنية متعددة " (3) انطلاقا من الصوت مرورا بالجسد واللون والإيقاع واللفظ الدرامي الخ. وكذلك الفرجة فهي تعتمد عددا من الفنون ، وهذا ما لا يمكن أن يقوم به فرد واحد . أما مصطلح "مسرح الممثل الواحد"، فيكاد يدل على نفس معنى "المونودراما" المترجمة صوتيا عن "Mono-drame" وهي لفظة مركبة من "Mono" وهي بادئة يونانية معناها "واحد" (4) و"Drame " وهي أيضا يونانية الأصل تعني الحركة والفعل والعمل، وفي الاصطلاح فمعناها يكاد يكون متطابقا مع المعنى الغوي، "فيشير إلى الفعل على خشبة المسرح ، أي الانجاز أو التشخيص الذي يقوم به الممثلون اعتمادا على نص درامي، اكتسب هاته الصفة الأخيرة "درامي"، لأن طريقة صياغته الفنية تضع في حسبانها أداءه وتقديمه على خشبة المسرح"(5) . واستعمل المصطلح استعمالات أخرى للدلالة على بعض الأنواع المسرحية ، وقد تتبع باتريس بافيس تطور اللفظة منذ نشأتها اليونانية، "وقدم لها دلالات مختلفة ، فإلى جانب أصلها ، كما تم تحديده أعلاه، تحول معناها ليعني النوع الأدبي المؤلف من أجل المسرح، عرض النص على الخشبة أم لم يعرض، وقد أطلقت في القرن الثامن عشر على نوع خاص من الكتابة المرحية، كما أطلقت لتدل على الدراما الرومانسية"(6) . فـ"مونودراما" إذن هو الفعل المسرحي على خشبة يقوم به ممثل واحد "يقوم بدور واحد أو يتقمص وحده أدوارا مختلفة."(7) ، وقد استعمل الشاعر الإنجليزي، كما يذكر معجم المصطلحات العربية، اللورد تنيسون (Alfred Lord Tennyson ) هذا المصطلح وصفا لقصيدة طويلة اسمها "مود" (Maud ) سنة 1855، تبدو في شكل قصة حب يستغلها الشاعر ، ليعبر فيها عن انطباعاته في الحياة عامة (8) .

 نبذة تاريخية:

 يذهب الدكتور ثامر مهدي إلى أن المسرح الفردي ظهر"في السنوات الأخيرة من القرن الثامن عشر، ما بين 1775 و1780 م عل يد ممثل ألماني اسمه "جوهان برانديز"، وقد ظل مهملا حتى النصف الثاني من القرن العشرين (حيث ظهر) في العديد من المسارح الصغيرة في أوربا وأمريكا"(9)، ونفس الرأي نجده عند محمد أديب السلاوي الذي يضيف بأن هذا النوع من المسرح ظهر ليعبر عن إفلاس المسرح الجمعي، في حين يربط ثامر مهدي هذا الظهور، بازدهار الدراسات النفسية وانعكاسها على التيارات الفنية والأدبية " ومما يؤكد هذا الزعم هو ظهور اتجاه خاص ضمن هذا النمط..يغوص عميقا داخل النفس البشرية بكل عفوية وبانفلات تام عن عناصر البناء والرسم المقصود ، وهو اللون الذي اختص باسم(السايكودراما)"(10). أما ماري كلود هوبر(Marie-Claude Hubert ) فيرى أن المسرح بدأ فرديا على يد شاعر(Thespis )الذي كان يلقي قصائده المكتوبة مصحوبة بالرقص ، "وكان ذلك حوالي 505 قبل الميلاد، وفي القرن الموالي أضاف (Eschyle ) الممثل الثاني ، مما مكن من ظهور اللعب الحواري ، وهكذا كانت ولادة المسرح الغربي"(11) . ويستنتج من هذا الرأي أن للمسرح الفردي فضل السبق عن المسرح الجمعي، ومن جهة أخرى إن أصول "اللعب المسرحي تمتح من الرقص والغناء والحركات ، كما يذهب كوردن كريج (G. Graig )" (12)،أو أن "التمثيل نزعة فطرية في الانسان ..أو غريزة من غرائزه الأساسية ..."(13) وبالتالي يكون "المسرح فن قديم قدم الانسانية نفسها"(14)، وليس وليد حقبة أو حضارة معينة ، بل يذهب الكثيرون إلى أن المسرح كما ظهر عند اليونان، قد عرف في الحضارات السابقة كما يذهب "كورت زيته" في مؤلفه "البدايات الدرامية الشعرية عند المصريين القدماء" (1905) والباحثة السوفييتية "تمارا الكساندروفنابو تينتسيفا" في كتابها "ألف عام وعام على المسرح العربي". وسواء تعلق الأمربالغرب أو بالشرق، فإن البحث عن البدايات الأولى للمسرح بصفة عامة ، وللمسرح الفردي ، بصفة خاصة، سيكون نوعا من العبث ، ودورانا في حلقة مفرغة ، ويبقى ما هو أقرب إلى المتناول، وأقرب زمنا ، أحق بإثارة التساؤل .

 المسرح الفردي في المغرب:

 1- البدايات :

 يذهب الكثير من المهتمين من أن التأريخ للمسرح الفردي في المغرب، كظاهرة مسرحية، يبدأ مع المهرجان الوطني الأول لمسرح الفردي الذي نظمته جمعية الفن السابع سنة 1977 بالرباط(15) . وفي غياب توثيق دقيق للعروض والنصوص ، فإنه لا يمكن الجزم بتاريخ محدد للبداية الفعلية ، لهذا النوع من المسرح ، أما بالنسبة لمهرجان الرباط ، فإنه ،لاشك، قد جاء بعد تراكم كمي فرض تنظيمه، والبيبليوغرافيات المنجزة في هذا المجال ، تعتمد معظمها النصوص المنشورة ، سواء في كتب أو على صفحات الجرائد والمجلات، أما الكتب التي تؤرخ للمسرح المغربي، فغالبا ما تعتمد على ما يعرض في الملتقيات والمهرجانات ، فعبدالحق الروالي يذكر أن أول تجربة له كانت مع رواية "ماجدولين" سنة 1967(16) مع أنه لا يعتبر محاولته تلك تدخل في هذا الإطار، ويقر بأن "التأريخ لتجربة المسرج الفردي أو مسرح الممثل الواحد بدأ سنة 76-77 مع المهرجان الوطني الأول لمسرح الفردي" (17) ويشير إلى المسرحيات التي أفرزتها الممارسة خلال الثلاث سنوات السابقة عن المهرجان هي "الزغننة" لمحمد تيمد، "شريشماتوري" لنبيل لحلو، "الزيارة" لعبدالكريم السداتي،"الحرباء" لحوري الحسين ،و"الوجه والمرآة" لعبد الحق الروالي (18). ويذهب محمد أسليم إلى اعتبار أعمال أحمد السنوسي وبنياز تدخل في هذا الإطار(19) . كما أن هناك إشارات إلى تأثره بمن سبقوه، أمثال محمد تيمد في "الزغننة" وعبدالكريم برشيد في "الناس والحجارة" والمرحوم حوري الحسين في"الحرباء" و"السباق" ومحمد قاوتي في "اندحار الأوثان"(20) وقد تخلى العديد من هؤلاء عن التجربة ليتركوا المجال لعبدالحق الزرواليليواصل المسير ويحقق تراكما كميا جعل اسمه يقترن بالمسرح الفردي بدون منازع. وما يمكن استنتاجه عموما ، من الكثير مما قيل،حول مسرح الممثل الواحد ، في المغرب، إنه خرج من رحم مسرح الهواة ، في سنوات الستين ، فهل كانت ولادته ناتجة عن تطور طبيعي لهذا المسرح في المغرب ؟ وهل يمكن تناوله كظاهرة ؟ كتيار أو اتجاه مسرحي ؟ أو كتجربة ؟

ماهية المسرح الفردي في المغرب:

 يذهب الأستاذ محمد السلاوي ، إلى أن "المسرح الفردي" تحول كظاهرة في المسرح المغربي مع العقد الثامن من القرن الماضي (سنوات السبعين)، وقد نتج عن "الظروف المحلية العامة، وعن ظروف المسرح المغربي نفسه..ونتج عن رغبة المسرحيين في اتغيير والتمرد على القوالب الجاهزة ، وتجاوز التهميش والقمع وتخطي الظرف السياسي/ الاقتصادي . مما انعكس ، بكل سلبياته على الحركة الإبداعية والفكرية"(21) . فالجيل السبعيني عنده "لعب دورا طلائعيا وهاما ...وساهم في إبراز معالم فردانيته الفنية والأدبية، انطلاقا من نكسة 1967، وانتهى بسلسلة النكسات التي جاءت بعدها ، والتي ساهمت على المستوى العربي في عودة الفكر العربي إلى أعماق نفسه للبحث في ذاتيته عن متنفس للعزلة القاسية التي ضربت حوله بإحكام".(22) . ويذهب أحمد العراقي، إلى أن "المسرح الفردي" "ظاهرة مرضية لا تزدهر إلا في حالة الأزمة، ما دام العمل المسرحي بطبيعته عمل جماعي . وهذه الظاهرة أوجدتها...مكونات الأزمة المتمثلة في ضعف المنح ، وضعف الأطر المسرحية ، وغياب تقاليد العمل الجماعي "(23) . أما الأستاذ مصطفى رمضاني فيعتقد أن العامل الاقتصادي "هو الذي كان وراء ظهور مسرحية الممثل الواحد، فالفرد الواحد يقتضي بدوره اقتصادا في الدسكور والاكسسوار وكل الملاحق الأخرى..."(24) . ويتساءل محمد أسليم :" كيف يمكن ربط هذا الصنف من المسرح الذي يدعى بـ"المسرح الفردي"...هل يمكن اعتباره تعبيرا رمزيا على هذا الانتقال الذي تشهده القيم حاليا بالمغرب من قيم جماعية إلى قيم فردية ؟" (25). أم الأستاذ حسن المنيعي، فيعتبر الظاهرة "تؤشر على تطور الإنجاز الدرامي المغربي وعلى حرص أعلامه على اختراق التقليد السائد لتأسيس كتابة مغايرة " (27). يستشف مما تم إيراده أعلاه من آراء، أن هناك اختلافا في النظر إلى "مسرح الممثل الواحد"، بين المهتمين من النقاد والمبدعين، على مستوى تصنيفه ضمن المسرح الوطني بصفة عامة كظاهرة أو كتيار أو اتجاه أو كتجربة، وعلى مستوى أسباب الظهور، حيث يتم ترجيح الأسباب الاقتصادية والظروف السياسية ، وهذا ما نجده عند حتى عند بعض المشتغلين أنفسهم كعبدالحق الزروالي صرح ما من مرة بأن "عوامل كثيرة تعرقل كل مشروع مؤسساتي يخدم المسرح في إطاره الجماعي "(28) ، ويأتي على رأس هذه الظروف أو هذه العوال العامل الاقتصادي، فالفنان يشتغل على نفس قطع الديكور لمدة طويلة ، أي يضطر إلى استعمالها في عروض عدة، لأنه لا يتوفر على ميزانية تسمح له باقتناء أخرى (29) ، كما لا يمكن إغفال الظروف الخاصة كما سنتعرف لا حقا عند الزروالي. إذا كانت الظروف الاقتصادية والسياسية قد ساهمت،بطريقة أو بأخرى في بروز "مسرح الممثل الواحد" ، وهذا يؤكده ، ربما، تخلي البعض عن الممارسة في هذا المجال، فإنه مما لا شك فيه أيضا ، أن الأمر لا يخلو من نوع من التمرد على السائد وركوب مغامرة تجريب أشكال إخرى من المسرح ،في حمى التجريب والبحث التي سادت مرحلة العقد الثامن(السبعينيات)، كان لأثر التراث فيه دور المحفز بسبب الغنى الذي يزخربه، على مستوى الفرجة التي يقدمها فرد واحد ، والتأثر أيضا بالتيارات المسرحية الغربية التي تكون ضمنها بعض المسرحيين المغاربة، وتأثير توجيه المكونين أنفسهم ، كـ"أندري فوازان" الذي ساح في بعض مناطق المغرب مشيا على الأقدام للتقرب أكثر من الناس لتعرف اللغة المسرحية المناسبة للتواصل معهم. إن مصطلح "ظاهرة" ، يحيل في المسرح ، على "حدث" مسرحي أو فني ، يفترض انسجاما تيميا لظهوره ورواجه ، خلال لحظة تاريخية ما ، على حد تعبير سعيد علوش في تعريفه للظاهرة الأدبية (30) ، دون الحديث عن قضية مسرحية نظرية ، على حد تعبير محمد الكغاط، رحمه الله، (31)، لأن القضية النظرية تقتضي الانطلاق "من أسس فنية وجمالية معينة"(32) ، وهذا ما كان يمكن أن يتحقق أو ربما تحقق في بعض جوانبه ، في تجربة المرحومين؛ حوري الحسين ضمن مسرح المرحلة ، ومحمد تيمد ، في مسرحيته الوحيدة ضمن "المسرح الفردي" "الزغننة" . إن "التيار" أو "الاتجاه" ، يفترض قناعات علمية ومنطلقات فكرية وجمالية، يتوحد الإبداع المنضوي تحتها في خدمتها والتعبير عنها والدفاع عنها ، وهذا ما لا نجده في "مسرح الممثل الواحد" في المغرب ، لأن كل يتحدث عن تجربته الخاصة في إطار الاتجاه الذي ارتضاه لنفسه.ولم يكن عبدالرحمان بن زيدان مجانبا للصواب حين تحدث عن"الصيغة" (33) أو "صنف" كما سبقت الإشارة عند محمد أسليم. ونجد الأستاذ مصطفى رمضاني يتحفظ في استعمال مصطلح "اتجاه" رغم وضعه ضمن أبرز الاتجاهات كالاحتفالية والمسرح الثالث ومسرح النقد والشهادة ومسرح المرحلة ، يقول:" ونحن إذ نسمي هذه التجارب باسم الاتجاهات نؤكد أن الاتجاه يحتاج إلى تدقيق وضبط علمي . فالاتجاه يقتضي وجود تيار فني متماسك ، يعتمد على نظرية واضحة وثابتة..." (34)، ويتضح أن تحفظ الأستاذ يشمل كل تلك المسماة اتجاهات ، ولا يقصر حديثه عن "المسرح الفرد" وحده ، أو يقصده دون غيره ، والأجدر نعتها بـ"التجارب".

الهوامش:

 1-د.ثامر مهيدي، مسرحية برج النور، برج النور، أفريقيا الشرق، البيضاء، 1991، ص 55

2-دمصطفى رمضاني، الحركة التجريبية في المسرح المغربي المعاصر، مجلة كلية الآداب وجدة، العدد1 السنة الأولى، 1410/1990، ص36.

 3-أحمد بلخيري، المصطلح المسرحي عند العرب، البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع، ط1 1999، ص126

4-دجبور عبدالنور-د.سهيل إدريس، المنهل،دار العلم للملايين-دار الآداب،ط10 1989،ص677.

 5-المصطلح المسرحي عند العرب،م.س. ص 120.

6-محمد الكغاط، المسرح وفضاءاته، البوكيلي للطباعة والنمشر، ط1 1996، ص 27-28.

 7-مجدي وهبة-كامل المهندس، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، مكتبة لبنان، 1979، ص 198-199.

 8- نفسه .

9- د.ثامر مهدي ، م.س. ص 56.

 10-نفسه.

11-Marie-Claude Hubert,Le théatre, Edition Milour, 1996,Toulouse, France , P 5.

 12- محمد الكغاط، المسرح وفضاءاته، م.س.ص 86.

13- نفسه ، ص 26.

14- Charle-Henri Favrod, Le théatre, Encyclopédie du ,onde actuel, EDMA,n: 4461 , 1976.

15- محمد أديب السلاوي، المسرح المغربي البداية والامتداد، ص 174

. 16- عبدالحق الزروالي، تجربتي مع المسرح، مجلة آفاق (اتحاد كتاب المغرب) ، العدد3، خريف 1989، ص 100. وكذلك في حوار له مع الأحداث المغربية، أجرى الجوار روشدي التهامي، صفحة فنون، عن موقع الجريدة، WWW.Qlqhdqth.knfo. .

 17- عبدالحق الزروالي، تجربتي مع المسرح، م.س.

18- نفسه.

 19- محمد أسليم، حول مفهوم الأشكال "ما قبل المسرحية" نحو إثنولوجيا للمسرح المغربي..،مداخلة خلال القراءة التي نظمتها المدرسة العليا للأساتذة بمكناس يوم : 23-01-95 لكتابي :د.حسن المنيعي"المسرح المغربي من التأسيس إلى صناعة الفرجة"، ود.حسن بحراوي"المسرح المغربي بحث في الأصول السوسيوثقافية"، وقد نشرت بالملحق الثقافي للعلم عدد 25 مارس 1995، عن موقع محمد أسبيم : http://www.Aslim

 20- مكتب جريدة الشرق الأوسط بالرباط، رحلة الزروالي إلى بغداد برج النور يضيء تاريخ مدينة فاس، ضمن مسرحية "برج النور" ص 86-90.

21- محمد أديب السلاوي ، المسرح المغربي البداية والامتداد،ص 174-175-176.

 22- نفسه.

23- أحمد العراقي، أزمة المسرح المغربي وانعكاساتها على المسار الثقافي والفني بالمغرب، مجلة المدينة ، العدد 6، يونيو 1981، ص 16.

24- د.مصطفى رمضاني، الحركة التجريبية في المسرح المغربي المعاصر، مجلة كلية الآداب وجدة، العدد الأول 1990، ص 37.

25- محمد أسليم ، حول مفهوم الأشكال "ما قبل المسرحية" ، موقع محمد أسليم، WWW.aslim.net http:// ، صفحة دراسات.

26- د.حسن المنيعي،النص المسرحي المغربي بين الكتابة الدرامية والإنجاز الركحي، موقع الدكتور:http://www.hassanAlmniai ، صفحة دراسات.

28- عبدالحق الزروالي، حوار مع جريدة الأحداث المغربية، صفحة فنون،أجرى الحوار روشدي التهامي، عن موقع الجريدة : 29- عبدالحق الزروالي ، أمارس المسرح كي لا أصاب بالجنون، مجلة شؤون ثقافية،العدد4، أكتوبر 95، السنة الأولى ، وارة الشؤون الثقافية، ص 11.

 30 -د.سعيد علوش ، معجم المصطلحات الأدبية ، ص 144

31- أحمد بلخيري ، المصطلح المسرحي عند العرب، ص 193.

 32-نفسه ، ص 188.

33- عبدالكريم برشيد ، الكتابة بالحبر المغربي في كتابات الدكتور عبدالرحمان بن زيدان،مطبعة رانو الدار البيضاء، ط 1 ، 2003 ، ص 88.

34- د. مصطفى رمضاني ، الحركة التجريبية في المسرح المغربي المعاصر، م.س.ص28




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home