قصيدة

 

لتوسونامي

رحاب حسين الصائغ



 

تمر الدهشة أمامي كالأشعة

 

تجلس فوق كلماتي

 

تُكَسِِِِِِِرُّ القرابين

 

تدفعني للرحيل أجنحتها بحثاً عني؛

 

تعبر الجسر القديم مع الغروب

 

تحفر الذكريات لصفاء لن يعود

 

فأتمنى لو فمي فوهة بركان

 

وأطفئ حمم مفردات هذا القرن

 

*/* ويسألونك.. مالحرية..

 

أيُّ نفقٍ هذا؟ إنسى!؟.....................

 

وتحدث عن أبو الفلسفات

 

وأول من أسس نظرية البحث عن الديمقراطية.

 

كل انسان فيلسوف؛ في هذا القرن

 

...لهذا تجد الجميع مطارد

 

لهذا أقول: تمدنً وانحني للنصاب.

 

لاتعني لي شيء نقطة الانقسام لكن،

 

يعذبني الخداع*/*

 

الحيرة عالجتها بأنواع التخفي لكن،

 

بقيت تصبّ في عصب الدماغ */

 

* منذ قرن، قالت أمي:

 

كن رجلاً. فاتحدت مع نفسي،

 

واوثقتها بكبرياء.

 

وما زلت أسمع نقيق الضفادع كلما قلت كلمة صدق!!!.؟؟؟

 

*/* خائفاُ أضرب الهواء من حولي فيرتد الصدى

 

راكباً التأمل الغابة شريعتها تكبر أغلق فمي حين أريد الكلام */*

 

اغتسل من الذهول

 

أجلس في صحن القلب

 

أتأمل أن تستقر الضلوع على متون هذا القرن */

 

* شهواته عصافيرها تعبت

 

فباتت صباحاته أضرحة

***

ك.خ 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home